الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

رئيس سيكو أمام النواب: مصر تمتلك صناعة حقيقية للمحمول توازى إنتاج الصين وتركيا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أكد محمد سالم، رئيس الشركة المصرية لصناعات السيليكون" سيكو"، أن مصر تمتلك صناعة حقيقية للهواتف المحمولة وليست مجرد عمليات تجميع، مشددا على ضرورة التفرقة بين مفهوم الصناعة ومدخلات الإنتاج، موضحا أن عدم...

ملخص مرصد
أكد رئيس شركة سيكو خلال اجتماع بمجلس النواب أن مصر تمتلك صناعة حقيقية للهواتف المحمولة، وليس مجرد تجميع، مشيرًا إلى أن نسبة 40% قيمة محلية تُعد إنجازًا صناعيًا مهما. وأوضح أن تحقيق أهداف الدولة يتطلب بيع 20 مليون هاتف محليًا واستيراد 80 مليون جهاز، مع ضرورة دعم الصادرات لزيادة القدرة التنافسية. ودعا إلى إنشاء وكالة لضمان الصادرات وتسهيل النفاذ للأسواق الأفريقية عبر مخازن مصرية هناك.
  • مصر تمتلك صناعة حقيقية للهواتف المحمولة وليست مجرد تجميع (بحسب رئيس سيكو)
  • تحقيق 40% قيمة محلية يُعد إنجازًا صناعيًا مهما في القطاع
  • دعم الصادرات يتطلب إنشاء وكالة ضمان الصادرات وتسهيل الشحن لأفريقيا
من: محمد سالم (رئيس سيكو)، أحمد بدوي (رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب) أين: مصر

أكد محمد سالم، رئيس الشركة المصرية لصناعات السيليكون" سيكو"، أن مصر تمتلك صناعة حقيقية للهواتف المحمولة وليست مجرد عمليات تجميع، مشددا على ضرورة التفرقة بين مفهوم الصناعة ومدخلات الإنتاج، موضحا أن عدم تصنيع جميع المكونات محليا لا ينفي وجود صناعة قائمة بالفعل.

وقال سالم، خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، إن ما يتم داخل المصانع المصرية هو نفس ما تقوم به مصانع الهواتف التابعة لكبرى الشركات العالمية في دول مثل الصين وتركيا وباكستان، مؤكدا أن الحديث عن نسب المكون المحلي يجب أن يرتبط بالقيمة المضافة وليس بعدد المكونات المنتجة محليا.

وأضاف سالم، أن الوصول إلى نسبة 40% قيمة محلية يُعد إنجازا صناعيا مهما، مشيرا إلى أن البعض يخلط بين تصنيع المنتج بالكامل وبين تجميعه، وهو أمر غير دقيق من الناحية الصناعية.

واستشهد سالم بصناعة هاتف" آيفون" موضحا أن نسبة محدودة فقط من مدخلات إنتاجه تأتي من داخل الصين، بينما يتم استيراد النسبة الأكبر من دول مثل تايوان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، ورغم ذلك تُعد الصين دولة مصنّعة للهاتف، وهو ما يؤكد أن تعدد مصادر المكونات لا ينتقص من صفة التصنيع.

وأشار رئيس" سيكو" إلى أن تحقيق أهداف الدولة في هذا القطاع يتطلب الوصول إلى بيع نحو 20 مليون هاتف محليا، إلى جانب استيراد 80 مليون جهاز، لافتا إلى أن التوسع في التصدير لن يتحقق إذا كان سعر الهاتف المصري أعلى من المنافسين.

وأوضح محمد سالم، أن المنافسة مع دول مثل الصين والهند في مجال التصدير تحتاج إلى عدد من الإجراءات الداعمة، من بينها الاستفادة من برنامج دعم الصادرات، مطالبا بإنشاء وكالة لضمان الصادرات، بما يساهم في خفض التكلفة التمويلية وتقديم ضمانات للمصدرين، إلى جانب الإسراع في تنفيذ خطة إنشاء 8 مخازن مصرية داخل أفريقيا بالتعاون بين اتحاد الغرف التجارية ووزارة التجارة، بما يسهم في تقليل تكلفة ومدة الشحن ويدعم النفاذ إلى الأسواق الأفريقية.

وأكد سالم، أن السوق الأفريقية تمثل فرصة واعدة أمام الصناعة المصرية، إلا أن بعض المعوقات اللوجستية والجمركية لا تزال تحد من الاستفادة الكاملة منها، داعيًا إلى تفعيل نظام السماح المؤقت وتبسيط الإجراءات اللازمة لدعم المصنعين والمصدرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك