وكالة الأناضول - الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنزال في المحيط الهندي على ناقلة نفط قناة الغد - بوتين: مجموعة «بريكس» تستحوذ على 40% من الاقتصاد العالمي قناة الغد - ترمب يبشر بنجاح عظيم مع إيران ويوصد الباب أمام امتلاكها سلاحا نوويا فرانس 24 - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل فرانس 24 - ميسي ضمن تشكيلة "كل النجوم" للدوري الأميركي قناة الغد - دعم أميركي وخطة دولية.. جهود لحصار إيبولا في الكونغو وأوغندا قناة الجزيرة مباشر - راديو وتلفزيون أيرلندا: رئيس الوزراء الأيرلندي يدعم فرض مزيد من الإجراءات ضد بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - عودة الاحتجاجات البيئية إلى شوارع قابس بعد شهرين من الهدوء النسبي إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا
عامة

وطن مثقل بالألم… ونخب تُضاعف الضجيج

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
2

في اليمن، حيث تتزاحم الأزمات وتتشابك خيوط الصراع، لا ينبغي لخطاب الشخصيات المؤثرة إعلامياً على منصات التواصل الاجتماعي أن ينحدر الى مجرد حضور عابر او سجالات شخصية تستنزف ما تبقى من صبر الناس. ومع ذلك،...

ملخص مرصد
انتقدت مقالة الخطاب الإعلامي للنخب اليمنية على منصات التواصل الاجتماعي، متهمة إياه بالتراشق اللفظي الذي لا يتناسب مع حجم المسؤولية أو معاناة الشعب. وحذرت من أن هذا الخطاب يساهم في تشويه صورة النخب ويهدر فرصة تقديم حلول حقيقية لأزمات اليمن. ودعت إلى التزام الخطاب المسؤول الذي يعكس وعياً بحجم المأساة الوطنية.
  • خطاب النخب اليمنية ينزلق إلى تراشق لفظي غير لائق بحسب المقالة
  • المعاناة اليمنية تتطلب خطاباً مسؤولاً بدلاً من الضجيج بحسب الكاتب
  • الكلمة في زمن الأزمات مسؤولية تؤثر في الوعي العام بحسب المقالة
من: نخب يمنية إعلامية أين: اليمن

في اليمن، حيث تتزاحم الأزمات وتتشابك خيوط الصراع، لا ينبغي لخطاب الشخصيات المؤثرة إعلامياً على منصات التواصل الاجتماعي أن ينحدر الى مجرد حضور عابر او سجالات شخصية تستنزف ما تبقى من صبر الناس.

ومع ذلك، يطالعنا بين الحين والاخر مشهد يثير الدهشة، حين ينزلق هذا الخطاب الى مستوى من التراشق اللفظي الذي لا يليق بمكانتهم، ولا باحترام متابعيهم، ولا بحجم المسؤولية التي يحملونها.

وحين نتابع ما يدور بين بعض هذه الشخصيات، يفرض سؤال بديهي نفسه: هل انتهت أزمات اليمن حتى يصبح هناك متسع لمثل هذا الجدل؟ ام أن حجم المعاناة لم يعد كافياً لردع الخطاب عن الانزلاق نحو مساحات تسيء الى الذوق العام وتشوّه صورة النخب؟ ام أن ما نراه ليس سوى سعي وراء “الترند”؟ وهو احتمال يصعب قبوله حين يتعلق الامر باسماء يفترض أنها تدرك قيمة الكلمة وتأثيرها ومسؤوليتها.

الامر لا يتعلق بخلاف عابر، بل بنمط خطاب يعكس تراجعاً مقلقاً في مستوى النقاش العام.

فهذه الشخصيات لا تمثل نفسها فقط، بل يقدمون نموذجاً يُحتذى به، سلباً او ايجاباً.

وعندما تتحول المنصات الى ساحات لتبادل عبارات جارحة او ممارسات لا تليق، فإن الخسارة تمتد الى الجمهور الذي يبحث عن معنى، لا عن ضجيج.

الاكثر إيلاماً أن بعض هذا السجال تطرق الى شباب لم يختاروا الهجرة الا اضطراراً، هرباً من واقع اثقلتهم صراعاته.

فالهجرة، في السياق اليمني، جرح مفتوح، وليست حكايات تروى في سياق المهاترات.

اليمن اليوم يحتاج الى خطاب مسؤول يستعشر المسئولية الوطنية ويعكس وعياً بحجم المأساة: وطن ينزف من الصراع والتصدعات، ومواطن يواجه أزمات اقتصادية خانقة وتحديات يومية.

وهو لا ينتظر من النخب مزيداً من الضجيج، بل ما يعيد الثقة ويمنح الأمل.

فالكلمة في زمن الأزمات ليست مجرد رأي، بل موقف.

ومن يمتلك منبراً وتأثيراً، عليه أن يدرك أن ما يقوله يساهم في تشكيل وعي عام قد يداوي او يجرح، وقد يبني ثقة الجمهور او يهدمها.

ولهذا، فإن الارتقاء بالخطاب ضرورة تمليها مسؤولية الكلمة، واحترام معاناة وطن لم يعد يحتمل مزيداً من العبث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك