أفادت منظمة" عدالة" الإسرائيلية لحقوق الإنسان الأحد أن الناشطين الإسباني والبرازيلي اللذين اعتقلتهما إسرائيل عند اعتراضها سفن" أسطول الصمود" الداعم لغزة قبالة سواحل اليونان، قد وصلا إلى محكمة عسقلان.
ونُقل الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياغو أفيلا صباح الأحد إلى محكمة عسقلان، المدينة الساحلية التي يُحتجزان فيها، وبدأت جلسة الاستماع، حسبما صرّحت مريم عازم من منظمة" عدالة".
وأضافت عازم: " طلبت الدولة تمديد احتجازهما أربعة أيام".
واعتقلت إسرائيل نحو 175 ناشطا من جنسيات مختلفة الخميس على متن حوالي 20 سفينة تابعة لأسطول الصمود الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث لا يزال وصول المساعدات الإنسانية مقيدا بشدة.
اقرأ أيضاإسرائيل تعتقل ناشطين اثنين من" أسطول الصمود" وتنقلهما لأراضيها للتحقيق معهماوكان محامو المنظمة قد تمكنوا سابقا من زيارة الناشطين في سجن شكمة حيث يُحتجزان.
ووفقا لممثلة منظمة" عدالة"، قال الناشطان المحتجزان إن عملية توقيفهما اتسمت بـ" وحشية بالغة"، وأُبلغا بأنهما سيخضعان للاستجواب من جانب المخابرات الداخلية الإسرائيلية (الشاباك) للاشتباه في" انتمائهما إلى منظمة إرهابية".
ووفقا لوزارة الخارجية الإسرائيلية، يُعدّ سيف أبو كشك" أحد قادة" المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، وهي منظمة تتهمها الولايات المتحدة وإسرائيل بالارتباط بحركة حماس.
أما تياغو أفيلا، فهو وفق الوزارة الإسرائيلية" يعمل مع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ويُشتبه في تورطه في أنشطة غير قانونية".
وقد دانت البرازيل وإسبانيا توقيفهما، ونفت وزارة الخارجية الإسبانية أي صلة بين مواطنها وحماس.
وصرح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس السبت بأن إسرائيل" لم تقدم أي دليل يدعم هذا الاتهام".
ووصف اعتقال المواطن الإسباني في المياه الدولية بأنه" غير قانوني بتاتا" و" غير مقبول" و" خارج أي صلاحية" قانونية لإسرائيل.
اقرأ أيضادول أوروبية تدين اعتراض إسرائيل لسفن" أسطول الصمود العالمي" التي تحمل مساعدات متجهة إلى غزةوحدثت عمليات الاعتقال التي وصفتها إسرائيل بأنها" سلمية"، على بعد مئات الكيلومترات من غزة، في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، أي أبعد بكثير عن السواحل الإسرائيلية مقارنة بعمليات اعتراض الأسطول السابق.
وقد نددت عدة دول بالعملية ووصفتها بأنها" غير قانونية".
واقتادت إسرائيل جلّ النشطاء إلى جزيرة كريت حيث تم إنزالهم بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات اليونانية، باستثناء تياغو أفيلا وسيف أبو كشك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك