القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

"أوتشا" للجزيرة نت: فيضانات اليمن حرّكت الألغام وتسببت في موجات نزوح جديدة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

عدن- قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" أوتشا" في اليمن، إن الفيضانات التي تشهدها البلاد منذ مارس/آذار الماضي، أحدثت أضرارا واسعة النطاق في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاق...

ملخص مرصد
أكدت الأمم المتحدة أن الفيضانات في اليمن منذ مارس الماضي تسببت في تحريك الألغام ومخلفات الحرب، مما زاد المخاطر على المدنيين في الساحل الغربي. بحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تضرر نحو 8 آلاف أسرة (56 ألف شخص) حتى 20 أبريل، مع استمرار تقييم الأضرار. كما أدت الفيضانات إلى تدهور الأمن الغذائي ودمار البنية التحتية في عدة محافظات، وفق إفادة للمنظمة للجزيرة نت.
  • فيضانات اليمن منذ مارس تسببت في تحريك الألغام ومخلفات الحرب بالساحل الغربي
  • تضرر 8 آلاف أسرة (56 ألف شخص) حتى 20 أبريل، وفق الأمم المتحدة
  • الفيضانات أدت إلى دمار منازل وبنية تحتية وتدهور الأمن الغذائي في عدة محافظات
من: أوتشا (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية) أين: اليمن (محافظات تعز، الحديدة، عدن، أبين، لحج، حضرموت، شبوة، مأرب، الجوف، إب)

عدن- قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" أوتشا" في اليمن، إن الفيضانات التي تشهدها البلاد منذ مارس/آذار الماضي، أحدثت أضرارا واسعة النطاق في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم، وأدت إلى تحريك الألغام ومخلفات الحرب ولا سيما في مديريات الساحل الغربي.

وتشير تقديرات مكتب المنظمة الأممية بالعاصمة صنعاء، في إفادة للجزيرة نت، إلى أنه حتى 20 أبريل/نيسان الماضي، تضررت نحو 8 آلاف أسرة، أي ما يقارب 56 ألف شخص من النازحين داخليا والمجتمعات المضيفة، جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات في عدة محافظات.

وتشمل التأثيرات المُبلَّغ عنها، وفق" أوتشا":تضرر المنازل والمآوي أو تدميرها.

فقدان سُبل العيش، وإتلاف المخزونات الغذائية.

وقدّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أن تأثيرات السيول المدمرة ستُفاقم أوجه الهشاشة القائمة أصلا لدى المجتمعات المتأثرة بالأزمة في اليمن.

وفي مديريات الساحل الغربي الأكثر تأثرا، تشير تقارير مكتب الأمم المتحدة إلى أن الفيضانات أدت إلى تحريك الألغام الأرضية ومخلفات الحرب من المتفجرات، مما زاد المخاطر التي يتعرض لها المدنيون، وهو ما" قد يُقيّد الوصول إلى الأراضي الزراعية والخدمات الأساسية".

وفيما يتعلق بحصيلة الضحايا، يقول المكتب الأممي إن الأرقام الشاملة المتعلقة بالضحايا والأضرار لا تزال قيد التجميع مع استمرار عمليات التقييم.

واستنادا إلى التقارير الأولية المتاحة حتى 20 أبريل/نيسان، أفادت التقارير الأممية بمقتل ما لا يقل عن 20 شخصا، من بينهم نساء وأطفال، إثر السيول الجارفة في محافظتَي تعز والحديدة، ولا سيما في مديريات الساحل الغربي.

كما تسببت الفيضانات في عدن بإصابات ووفيات متفرقة في عدد من المديريات.

يقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إن الفيضانات تسببت في أضرار واسعة النطاق طالت عدة قطاعات، مع تأثيرات بالغة الشدة على قطاعات المأوى والبنية التحتية وسُبل العيش والمياه والصرف الصحي والنظافة والحماية.

وفي هذا السياق، تضررت آلاف المنازل والمآوي المؤقتة أو دُمِّرت، خاصة في مواقع تجمع النازحين والمستوطنات العشوائية التي كانت تقطنها أسر هشة تعيش أصلا في ظروف بالغة الصعوبة.

كما تأثرت البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الطرق ومرافق المياه وشبكات الصرف الصحي، لا سيما على امتداد الساحل الغربي وفي المناطق الحضرية المكتظة بالسكان كمدينة عدن.

وفي المناطق الريفية، يقول المكتب، إن الفيضانات ألحقت أضرارا بسُبل العيش والمخزونات الغذائية والأصول الزراعية، مما أدى إلى مزيد من التدهور في الأمن الغذائي للأسر.

وتشمل المناطق الأكثر تضررا وفقا لما أُبلغ عنه حتى الآن أجزاء من محافظات تعز والحديدة وعدن وأبين ولحج وحضرموت وشبوة ومأرب والجوف وإب، مع الإشارة إلى أن مديريات الساحل الغربي شهدت أشد التأثيرات.

وتشير البداية المبكرة لموسم الأمطار، إلى جانب استمرار التقلبات المناخية، إلى استمرار خطر حدوث الفيضانات خلال الفترة المقبلة، ولا سيما في المناطق المعرضة للفيضانات والمواقع التي تستضيف مجتمعات النازحين، وفق المكتب الأممي.

وحسب المصدر، فإن الشركاء في المجال الإنساني يعملون على تعزيز نظم الإنذار المبكر وإجراءات التأهب، وتحديث خطط الطوارئ، وحشد المخزونات الاحتياطية المتاحة، ورفع الوعي المجتمعي بالمخاطر المرتبطة بالفيضانات في المناطق الشديدة الخطورة.

وفي مواجهة تحديات الفيضانات وتداعياتها، يقول مكتب الشؤون الإنسانية" أوتشا" إنه ينشط في تنسيق جهود الاستجابة، فيما يقدم الشركاء في المجال الإنساني مساعدات طارئة متعددة القطاعات للمجتمعات المتأثرة وتشمل:المأوى الطارئ والمواد غير الغذائية للأسر التي تضررت منازلها أو مآويها أو دُمِّرت.

دعم قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، بما في ذلك أعمال شفط مياه الفيضانات واستعادة الوصول إلى المياه الصالحة للشرب.

إضافة إلى المساعدات الغذائية والنقدية متعددة الأغراض لتمكين الأسر المتضررة من تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحا.

وحتى 20 أبريل/نيسان، كان الشركاء في المجال الإنساني قد قيّموا وتحققوا من أهلية 4 آلاف و640 أسرة من الأشد ضعفا، للحصول على المساعدة، وتم الوصول فعليا إلى 4 آلاف و259 أسرة منها.

رغم كل الجهود، يقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن الاحتياجات لا تزال تفوق القدرات الاستجابية المتاحة.

وتواجه الاستجابة تحديات جسيمة، أبرزها محدودية التمويل واستنزاف المخزونات الاحتياطية، مما يُقيّد قدرة الشركاء على توسيع نطاق المساعدات بالوتيرة والحجم المطلوبين.

كما تتعقد العمليات بفعل القيود المفروضة على الوصول ومخاطر الحماية، بما في ذلك التلوث بالألغام الأرضية ومخلفات الحرب من المتفجرات في أجزاء من الساحل الغربي، حيث أفادت تقارير" أوتشا" بأن الفيضانات أدت إلى تحريك المواد الخطرة وزيادة المخاطر التي يتعرض لها المدنيون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك