القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

العراق يوازن بين التصدير والأمن الغذائي رغم طلبات استيراد الحنطة

 وكالة نبأ
وكالة نبأ منذ 1 شهر
1

أعلنت شركة تجارة الحبوب عن تلقي طلبات من دول مجاورة لاستيراد الحنطة العراقية، في وقت تؤكد فيه الحكومة أن أولويتها الحالية تتركز على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الخزين الاستراتيجي.وقال مدير عام الشر...

ملخص مرصد
أعلنت شركة تجارة الحبوب العراقية تلقيها طلبات لاستيراد الحنطة من دول مجاورة، بينما تركز الحكومة على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الخزين الاستراتيجي. وقال مدير الشركة، حيدر الكرعاوي، إن الفارق بين سعر الشراء المحلي والعالمي يجعل التصدير غير مجدٍ حالياً. وأكد أن الأولوية تذهب لدعم مشروع “طحين الصفر” لتعزيز الأمن الغذائي في العراق.
  • طلبات استيراد الحنطة العراقية من سوريا وإيران مرهونة بقرار مجلس الوزراء
  • سعر شراء الطن محلياً 850 ألف دينار مقابل 200 دولار عالمياً
  • سياسات الحبوب حافظت على استقرار سعر الطحين عند 15 ألف دينار للكيس
من: شركة تجارة الحبوب العراقية وحيدر الكرعاوي أين: العراق ودول مجاورة (سوريا وإيران)

أعلنت شركة تجارة الحبوب عن تلقي طلبات من دول مجاورة لاستيراد الحنطة العراقية، في وقت تؤكد فيه الحكومة أن أولويتها الحالية تتركز على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الخزين الاستراتيجي.

وقال مدير عام الشركة، حيدر الكرعاوي، إن التوجه الحكومي يفضل الاحتفاظ بالمحصول محلياً بدلاً من تصديره، نظراً للفارق الكبير بين سعر الشراء المحلي والسعر العالمي، موضحاً أن الدولة تشتري الطن من الفلاح بنحو 850 ألف دينار، في حين لا يتجاوز سعره عالمياً قرابة 200 دولار، ما يجعل التصدير غير مجدٍ اقتصادياً في الوقت الحالي.

وأشار إلى، أن الأولوية تذهب لدعم مشروع “طحين الصفر” المنتج محلياً، باعتباره جزءاً من استراتيجية تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وفي الوقت ذاته، كشف الكرعاوي عن وجود طلبات من سوريا وإيران لاستيراد الحنطة العراقية، لافتاً إلى أن إمكانية التصدير تبقى مرهونة بقرار من مجلس الوزراء، وبأسعار تضمن جدوى اقتصادية أعلى من المستويات الحالية.

وأكد، أن السياسات المتبعة في إدارة ملف الحبوب أسهمت في حماية السوق المحلية من تقلبات الأسعار، رغم الأزمات الإقليمية، مشيراً إلى أن توفر الخزين الاستراتيجي حال دون ارتفاع أسعار الطحين.

وبيّن، أن سعر كيس الطحين استقر عند نحو 15 ألف دينار، مقارنة بتقديرات كانت قد تشير إلى إمكانية وصوله إلى 55 ألف دينار في حال عدم توفر الاحتياطي، وهو ما ساعد على تجنب أزمات الطوابير والارتفاعات الحادة التي شهدتها بعض دول الجوار.

ويعكس هذا التوجه محاولة العراق تحقيق توازن بين الاستفادة من الطلب الخارجي على محاصيله، وضمان استقرار السوق المحلية في ظل تحديات إقليمية متصاعدة تؤثر على سلاسل الإمداد الغذائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك