الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو) روسيا اليوم - رابطة اللاعبين المحترفين تعلن عن المرشحين لجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي قناة التليفزيون العربي - تصعيد عسكري خطير.. الجيش الإيراني يطلق صواريخ تحذيرة ومسيّرات نحو الأسطول الأميركي Independent عربية - ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع الروس قناة الغد - الرئيس اللبناني جوزيف عون يوجه رسالة حاسمة إلى إيران قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | How does a ceasefire in Iran and Lebanon affect energy markets?
عامة

لبنان بين خيار المقاومة.. وأوهام السلام تحت الركام

الموجز
الموجز منذ 1 شهر
1

في الجنوب اللبناني، لا تدور مجرد معارك عسكرية بالمعنى التقليدي، بل هو صراع إرادات فوق تضاريس وعرة صاغت وجدان المقاومة، إن ما يحدث اليوم يتجاوز قواعد الإشتباك القديمة.المقاومة اللبنانية، وعلى رأسها ح...

ملخص مرصد
يشهد الجنوب اللبناني صراعاً عسكرياً وإستراتيجياً يتجاوز المعارك التقليدية، حيث حولت المقاومة اللبنانية، بقيادة حزب الله، القرى الحدودية إلى قلاع دفاعية، مما أدى إلى خسائر فادحة للجيش الإسرائيلي ونزوح مئات الآلاف من المستوطنين. هذا التحول خلق حزاماً أمنياً داخل العمق الإسرائيلي لأول مرة منذ 1948، مما يضعف الردع الإسرائيلي. في المقابل، تواجه السلطة الرسمية في بيروت ضغوطاً دولية متزايدة تدفعها نحو تسوية أمنية، بينما ترى المقاومة أن أي سلام مع إسرائيل هو إستسلام مُقنّع.
  • المقاومة اللبنانية تحول القرى الحدودية إلى قلاع دفاعية ضد إسرائيل
  • نزوح مئات الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين بسبب التحولات العسكرية
  • السلطة اللبنانية تواجه ضغوطاً دولية للبحث عن تسوية أمنية
من: المقاومة اللبنانية (حزب الله)، الجيش الإسرائيلي، السلطة الرسمية في بيروت، واشنطن وباريس أين: الجنوب اللبناني، العمق الإسرائيلي

في الجنوب اللبناني، لا تدور مجرد معارك عسكرية بالمعنى التقليدي، بل هو صراع إرادات فوق تضاريس وعرة صاغت وجدان المقاومة، إن ما يحدث اليوم يتجاوز قواعد الإشتباك القديمة.

المقاومة اللبنانية، وعلى رأسها حزب الله، إستطاعت تحويل القرى الحدودية إلى قلاع صامتة تُكبد الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة في النخبة والعتاد، إن إستخدام الطائرات المسيرة الإنقضاضية والصواريخ الموجهة بدقة، لم يربك الحسابات الميدانية الإسرائيلية فحسب، بل خلق حزاماً أمنياً داخل العمق الإسرائيلي لأول مرة منذ عام 1948، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من المستوطنين.

هذا التطور يعد تحولاً إستراتيجياً يجعل من قوة الردع الإسرائيلية موضع تساؤل كبير.

لكن لا يمكن فهم صمود المقاومة دون النظر إلى الكتلة البشرية التي تسند ظهرها، جزء كبير من المجتمع اللبناني، وليس الشيعة وحدهم، يرى في المقاومة درعاً أخيراً ضد أطماع تاريخية في الأرض والمياه.

المقاومة في لبنان ليست مجرد تنظيم عسكري، بل هي نسيج إجتماعي متجذر.

هذا الإلتفاف الشعبي هو الذي يمنح المقاتل في الميدان شرعية لا تستطيع القرارات الدولية إنتزاعها، فالناس هنا لا يبحثون عن مغامرة، بل يمارسون حق البقاء أمام عدو لم يحترم يوماً سيادة لبنان.

على الجانب الآخر من المشهد، تقف السلطة الرسمية في بيروت في موقف لا تحسد عليه، هناك ضغوط دولية هائلة، تقودها واشنطن وباريس، تدفع بإتجاه تسوية أو ترتيبات أمنية تضمن هدوء الجبهة الشمالية لإسرائيل.

ومنطق السلطة في ذلك البحث عن الإستقرار الإقتصادى والخروج من نفق الإنهيار المالي، حتى لو كان الثمن تقديم تنازلات حدودية أو أمنية.

لكن منطق المقاومة يرى أن أي سلام مع إسرائيل في ظل موازين القوى الحالية هو إستسلام مُقنّع سيجعل لبنان لقمة سائغة مستقبلاً.

لكن هل يؤدي هذا الإنقسام الحاد إلى حرب أهلية؟الحرب الأهلية لا تشتعل بقرار، بل تنفجر حين ينسد أفق الحوار الوطني وتتحول الخلافات السياسية إلى خنادق طائفية ومسلحة.

بخلاف وجود عوامل للتفجير منها التحريض الخارجي، الإنهيار الإقتصادى، وشعور أطراف لبنانية أخرى بأن سلاح المقاومة يصادر قرار الحرب والسلم،وإذا كانت هناك عوامل للتفجير هناك عوازل الكبح وهى إدراك جميع الأطراف أن الحرب الأهلية في لبنان هي إنتحار جماعي، وأن حزب الله يمتلك من القوة العسكرية ما يجعل أي مواجهة داخلية معه محسومة النتائج عسكرياً، لكنها كارثية وطنياً.

إن إسرائيل والولايات المتحدة قد تراهنان على تآكل الحاضنة الشعبية للمقاومة عبر الحصار الإقتصادى، وليس عبر المواجهة المباشرة، لخلق ضغط داخلي يؤدي إلى إنفجار البيت اللبناني من الداخل.

إن لبنان اليوم يقف في لحظة الحقيقة.

الصراع في الجنوب ليس مجرد تبادل لإطلاق النار، بل هو إعادة رسم لخريطة النفوذ في الشرق الأوسط، والمقاومة تثبت في الميدان أن زمن النزهات العسكرية الإسرائيلية قد ولى، بينما تحاول السياسة الرسمية المناورة في مساحة ضيقة جداً بين الواقعية المريرة والكرامة الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك