Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

أخذوا كل شيء.. تقرير يكشف ظاهرة «التعفيش» لدى الجيش الإسرائيلي

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
2

سلطت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية الضوء على ما وصفته بتحديات متصاعدة يواجهها الجيش الإسرائيلي في احتواء ظاهرة “التعفيش” داخل صفوف جنوده خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة وجنوب لبنان، رغم التحذي...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن انتشار ظاهرة «التعفيش» بين جنود الجيش الإسرائيلي خلال عملياتهم في غزة ولبنان، حيث تم الإبلاغ عن حالات نهب ممتلكات مدنية تشمل أسلحة ومجوهرات وأغراض منزلية. وذكرت شهادات لجنود أن بعض القادة حاولوا الحد من هذه الظاهرة، إلا أن تطبيق الأوامر ظل محدوداً. وأكد الجيش الإسرائيلي حظر هذه الممارسات، مشيراً إلى فتح تحقيقات في بعض الحوادث.
  • شهادات جنود تتحدث عن نهب ممتلكات مدنية في غزة ولبنان رغم تحذيرات القادة
  • الجيش الإسرائيلي سجل 9 حالات تعفيش في غزة عام 2024، وفتح تحقيقات في 6 منها
  • الجيش الإسرائيلي أكد حظر نهب الممتلكات المدنية وفتح تحقيقات في أي حوادث
من: جنود الجيش الإسرائيلي، قيادة الجيش الإسرائيلي، إيال زامير أين: قطاع غزة، جنوب لبنان

سلطت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية الضوء على ما وصفته بتحديات متصاعدة يواجهها الجيش الإسرائيلي في احتواء ظاهرة “التعفيش” داخل صفوف جنوده خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة وجنوب لبنان، رغم التحذيرات الصادرة عن كبار القادة العسكريين.

وبحسب تقرير الصحيفة الصادر الأحد، فإن شهادات لجنود احتياط تحدثت عن حالات متعددة جرى خلالها أخذ ممتلكات مدنية من مناطق العمليات، شملت أسلحة ومجوهرات وأغراضاً شخصية ومعدات منزلية، في ظل غياب رقابة صارمة على بعض الوحدات الميدانية.

ونقل التقرير عن الرقيب أول “أ”، وهو جندي احتياط في الفرقة 162 أنه أنهى جولة خدمة في لبنان استمرت نحو شهر ونصف، مشيراً إلى واقعة خلال مهمة ميدانية عندما لاحظ قائد فصيلة أن بعض الجنود بحوزتهم ممتلكات مدنية داخل صناديق، فقام بجمعهم وأمرهم بإعادة ما بحوزتهم فور العودة إلى إسرائيل.

وأضاف الجندي في شهادته أن بعض العناصر قاموا فوراً بالتخلص من أغراض كانت بحوزتهم، بينها بطانيات وأظرف ومعدات وصور، بعد تهديدهم بإجراءات فصل من الخدمة في حال ثبوت احتفاظهم بها.

وفي سياق آخر، قال الرقيب نفسه إنه شهد خلال خدمته حالات متعددة لجنود احتياط على الحدود، حيث جرى أخذ ممتلكات من مناطق العمليات دون إجراءات واضحة للمساءلة، شملت أسلحة وهدايا تذكارية ومجوهرات وملابس وأغطية وصور.

كما أشار إلى واقعة داخل قطاع غزة، حيث دخلت إحدى الشاحنات محملة بأريكة جرى أخذها من منطقة مدنية، ما أدى إلى اندلاع شجار بين الجنود قبل تدخل قيادات ميدانية لاحتواء الموقف.

ووفق الشهادات التي أوردها التقرير، فإن بعض الوحدات الميدانية في غزة أنشأت خلال فترات من العمليات مناطق مخصصة داخل مواقعها، احتوت على ممتلكات جرى جلبها من القطاع، حيث تحدث جنود عن وجود غرف معيشة مجهزة بأغراض مدنية.

وقال جندي احتياط آخر برتبة نقيب من الفرقة 36 إنه شاهد هذه الظاهرة منذ الأسابيع الأولى للقتال في غزة في نوفمبر 2023، موضحاً أن بعض الجنود قاموا بنقل محتويات كاملة من متاجر، بينها متاجر تبغ، إضافة إلى أدوات ومواد مختلفة جرى وضعها داخل مستودعات عسكرية.

وأضاف أن بعض الأغراض التي تم أخذها تضمنت رموزاً فلسطينية وملابس وأوشحة، مشيراً إلى أن هذه الممارسات لم تواجه في كثير من الحالات بتدخل مباشر من القادة الميدانيين، رغم علمهم بها.

وفي شهادة أخرى، قال ضابط احتياط في الفرقة 98 إنه خلال الانتشار على الحدود الشمالية في لبنان، شهد قيام جنود بأخذ أدوات منزلية من منازل ومتاجر، شملت محامص خبز وغلايات وخلاطات وأطقم قهوة وشاي وسجادات ونراجيل.

وأوضح أن القادة تحدثوا عن حظر هذه السلوكيات، إلا أن تطبيق الأوامر على الأرض ظل محدوداً، وفق تعبيره.

وأشار التقرير إلى أن صحيفة “يديعوت أحرونوت” طلبت من الجيش الإسرائيلي تزويدها ببيانات حول التحقيقات العسكرية المتعلقة بهذه الحوادث في غزة ولبنان، إلا أن الرد الرسمي اقتصر على أرقام محدودة.

وبحسب البيانات التي قدمها الجيش لعام 2024، فقد تم تسجيل تسع حالات بلاغ تتعلق بما وُصف بحوادث “تعفيش” في غزة، جرى فتح تحقيقات في ست منها، فيما انتهت حالة واحدة فقط بتقديم لائحة اتهام.

وفي تعليق رسمي، أكد الجيش الإسرائيلي أنه “ينظر بجدية بالغة إلى أي مساس بالممتلكات المدنية أو أعمال نهب”، مشدداً على أن هذه الممارسات محظورة بشكل قاطع، وأنه سيتم فتح تحقيقات في أي حوادث يتم الإبلاغ عنها.

وفي المقابل، أشار رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي إيال زامير إلى أن ظاهرة النهب، في حال ثبوتها، تشكل سلوكاً مرفوضاً وقد تضر بصورة الجيش، مؤكداً أن أي حادث من هذا النوع سيخضع للتحقيق دون استثناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك