قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى العربي الجديد - "ألارم فون": فقدان 26 مهاجراً أبحروا من الجزائر قبل أسبوع سكاي نيوز عربية - بوتين: ترامب يسعى "بصدق" لإنهاء حرب أوكرانيا فرانس 24 - لبنان: بين وقف إطلاق النار والانقسامات اللبنانية
عامة

وزير الخزانة الأميركي: أسعار النفط ستنخفض بشدة بعد حرب إيران

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
1

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، اليوم الأحد، إن أسعار الطاقة مرشحة للانخفاض بشكل حاد عقب انتهاء الصراع مع إيران، والذي دفعها إلى مستويات قياسية مرتفعة خلال الفترة الماضية.وأوضح بيسنت، في تصري...

ملخص مرصد
توقع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت انخفاضاً حاداً في أسعار النفط بعد انتهاء الصراع مع إيران، مشيراً إلى تحسن الإمدادات. وأكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن ارتفاع أسعار وقود الطائرات تسبب في خسائر فادحة لشركات الطيران، بما في ذلك توقف سبيريت إيرلاينز عن العمل بعد فشلها في الحصول على دعم حكومي.
  • وزير الخزانة الأميركي يتوقع انخفاضاً كبيراً في أسعار النفط بعد انتهاء الصراع مع إيران
  • شركات الطيران تواجه خسائر بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات إلى خمسة أضعاف
  • شركة سبيريت إيرلاينز توقفت عن العمل بعد فشلها في الحصول على دعم حكومي أميركي
من: سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي أين: مضيق هرمز، الولايات المتحدة

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، اليوم الأحد، إن أسعار الطاقة مرشحة للانخفاض بشكل حاد عقب انتهاء الصراع مع إيران، والذي دفعها إلى مستويات قياسية مرتفعة خلال الفترة الماضية.

وأوضح بيسنت، في تصريحات لشبكة «فوكس بيزنس»، أن أسعار النفط ستتراجع بقوة بمجرد انحسار التوترات، مشيرًا إلى أن الأسواق ستشهد تحسنًا ملحوظًا في الإمدادات.

وأضاف وزير الخزانة الأميركي أنه لن يتفاجأ برؤية مزيد من السفن تعبر مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة، في إشارة إلى احتمال استقرار حركة الملاحة في الممر البحري الحيوي.

وأكد بيسنت أن إيران لا تحقق مكاسب تُذكر من محاولاتها فرض رسوم على السفن، معتبرًا أن تلك السياسات لن تؤثر بشكل كبير على حركة التجارة أو تدفقات الطاقة العالمية.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن أزمة وقود الطائرات تتجه للتحول إلى كارثة حقيقية بالنسبة لشركات الطيران حول العالم، في ظل الارتفاع الحاد في الأسعار، ما يهدد بإضافة مليارات الدولارات من التكاليف غير المتوقعة خلال العام الجاري.

وأشارت إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران إلى نحو خمسة أضعاف منذ أن أدت الحرب الإيرانية إلى تقليص إمدادات وقود الطائرات، مما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل كبير.

وأضافت الصحيفة أن شركات الطيران تحاول التعامل مع هذه الضغوط عبر رفع أسعار التذاكر وتقليص عدد الرحلات، للحد من الزيادة المتسارعة في النفقات، في حين تعاني شركات الطيران منخفضة التكلفة من الضغوط الأكبر.

وفي مقر شركة «سبيريت إيرلاينز» بولاية فلوريدا، اجتمع فريق العمليات مساء الجمعة لمتابعة آخر الرحلات، في وقت كانت فيه الشركة تواجه خسائر مالية فادحة.

وأشارت الصحيفة إلى أن سبيريت اضطرت إلى وقف عملياتها بعد فشل محاولاتها للحصول على دعم حكومي أميركي، لتصل فعليًا إلى حافة الانهيار.

ولا يقتصر التأزم على الشركات الصغيرة، إذ تواجه شركات الطيران الكبرى بدورها ضغوطًا مالية متزايدة، فيما يصطدم المسافرون بارتفاع غير مسبوق في تكاليف السفر.

ويمثل ذلك تحولًا جذريًا مقارنة ببدايات عام 2026، حين توقعت شركات الطيران تحقيق أرباح قوية مدفوعة بارتفاع الطلب، وأعلنت خططًا لتوسعة شبكاتها وافتتاح صالات جديدة.

وتلوح في الأفق مؤشرات إعادة هيكلة واسعة للقطاع، مع تصاعد تساؤلات المحللين حول احتمالات الاندماج والاستحواذ بين شركات الطيران.

وفي هذا السياق، طمأنت الرئيسة التنفيذية لشركة «جيت بلو»، جوانا جيراغتي، الموظفين الشهر الماضي بأن الشركة ليست على وشك الإفلاس، لكنها أقرت بأن ارتفاع أسعار وقود الطائرات شكّل تحديًا غير متوقع.

وأوضح رئيس الشركة، مارتي سانت جورج، أن حسابات بداية العام لم تكن تتضمن هذا الارتفاع الحاد في التكاليف.

وبدأت «جيت بلو» مراجعة بيانات الرحلات لتحديد المسارات التي لم تعد تغطي نفقات الوقود ورسوم المطارات والصيانة.

وفي السياق ذاته، لجأت شركات طيران كبرى، من بينها «الخطوط الجوية الفرنسية» و«كاثاي باسيفيك» و«لوفتهانزا»، إلى تقليص عدد الرحلات لتخفيف عبء الوقود.

وقدرت «أميركان إيرلاينز» في أبريل/نيسان أن تكاليف الوقود ستزيد بنحو 4 مليارات دولار خلال العام، محذّرة من احتمال تسجيل خسائر في 2026، فيما خفّضت «يونايتد إيرلاينز» توقعاتها للأرباح.

وأشارت الصحيفة إلى أن أزمة الوقود وسّعت الفجوة بين شركات الطيران الكبرى، القادرة نسبيًا على تمرير التكاليف إلى الركاب، والشركات الأصغر التي باتت مهددة بالخروج من السوق.

ويُعد انهيار «سبيريت» مثالًا صارخًا لهذه الضغوط، إذ تسببت قفزة أسعار الوقود، المرتبطة بالحرب في إيران، في إفشال خططها للخروج من الإفلاس ودفعها لطلب إنقاذ حكومي لم يحظَ بتوافق داخل إدارة ترامب.

وفي ظل هذه التطورات، طلبت شركات الطيران منخفضة التكلفة من الحكومة الأمريكية مساعدات بقيمة 2.

5 مليار دولار لتعويض ارتفاع أسعار الوقود.

وبرغم التداعيات السلبية، ترى شركات منافسة أن إفلاس «سبيريت» يفتح فرصًا جديدة، إذ أعلنت «جيت بلو» فورًا إضافة 11 وجهة جديدة من فورت لودرديل، فيما يرى محللون أن خروج الرحلات غير المربحة من السوق قد يمنح الشركات المتبقية قدرة أكبر على التسعير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك