قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، إن الفترة الأخيرة تشهد حراكًا داخل البرلمان الأوروبي لمراجعة نشاط جماعة الإخوان في الغرب.
وأضاف «فاروق»، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن فرنسا تقود ضغوطًا على المفوضية الأوروبية لوضع الجماعة تحت رقابة دقيقة، بعد بروز ما وصف بالمجتمعات الموازية وتأثيرها على الهوية الفكرية والثقافية في الدول الغربية.
وأوضح عمرو فاروق أن الجماعة الإرهابية قدمت نفسها باعتبارها ممثلًا للإسلام، ما أتاح لها التوسع في إنشاء المراكز الإسلامية والجمعيات الخدمية، إلى جانب السيطرة على موارد مالية من التبرعات والزكاة، وإعادة توظيفها في كيانات اقتصادية، ما أسهم في بناء شبكة واسعة من المؤسسات داخل المجتمعات الغربية.
تحديات المواجهة الأوروبيةوأشار عمرو فاروق إلى أن الاتحاد الأوروبي قد يتجه إلى تشديد الرقابة الأمنية والتتبع المالي على مؤسسات مرتبطة بالجماعة، إلا أن اتخاذ استراتيجية موحدة يواجه صعوبات تتطلب توافق 27 دولة، مؤكدًا أن عمل هذه المؤسسات في أطر قانونية، وتقديمها خدمات للمسلمين، يجعل من الصعب اقتلاعها بالكامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك