التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

شجر الدر.. السلطانة التى حكمت مصر وانتهت حياتها بصراع دامٍ على السلطة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

تمر اليوم، 3 مايو، ذكرى وفاة شجر الدر، واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في التاريخ الإسلامي، والمرأة الوحيدة التي اعتلت عرش مصر بعد الفتح الإسلامي، لتسجل اسمها إلى جوار ملكات عظيمات مثل حتشبسوت وكليوبا...

ملخص مرصد
تحتفل مصر اليوم بذكرى وفاة شجر الدر، السلطانة الوحيدة التي حكمت البلاد بعد الفتح الإسلامي، بعد صراع دامٍ على السلطة. بدأت حياتها جارية ثم أصبحت شريكة للسلطان الصالح أيوب، وقادت المفاوضات لإطلاق سراح الملك لويس التاسع مقابل فدية ضخمة. انتهى حكمها بعد 80 يومًا بوفاتها المأساوية بعد مقتل زوجها، إذ قتلت على يد زوجة زوجها الأولى ودفن جسدها دون طقوس.
  • شجر الدر حكمت مصر لمدة 80 يومًا بعد وفاة السلطان الصالح أيوب
  • قادت المفاوضات لإطلاق سراح الملك لويس التاسع مقابل 800 ألف دينار ودمياط
  • قتلت على يد زوجة زوجها الأولى وألقي بجثمانها من سور القلعة عام 1257
من: شجر الدر أين: مصر

تمر اليوم، 3 مايو، ذكرى وفاة شجر الدر، واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في التاريخ الإسلامي، والمرأة الوحيدة التي اعتلت عرش مصر بعد الفتح الإسلامي، لتسجل اسمها إلى جوار ملكات عظيمات مثل حتشبسوت وكليوباترا.

تنتمي شجر الدر إلى أصول خوارزمية – وقيل أرمينية – وكانت في البداية جارية، لكن ذكاءها وجمالها مكّناها من كسب قلب السلطان الصالح نجم الدين أيوب، الذي أعتقها وتزوجها، لتصبح شريكته في الحكم قبل أن تعتليه رسميًا.

ومع مرور الوقت، ازدادت مكانتها داخل البلاط، خاصة بعد أن أصبحت مسؤولة عن إدارة شؤون الدولة وبيت المال، كما كان لها تأثير واضح على الجيش ودوائر الحكم.

برز دور شجر الدر بشكل لافت خلال الحملة الصليبية السابعة بقيادة الملك الفرنسي لويس التاسع، حيث أخفت خبر وفاة السلطان الصالح أيوب حتى لا تتأثر معنويات الجيش، واستمرت في إدارة المعركة والسيطرة على الأوضاع.

وبعد أسر لويس التاسع في المنصورة، قادت المفاوضات التي انتهت بإطلاق سراحه مقابل فدية ضخمة بلغت 800 ألف دينار، مع تسليم مدينة دمياط، في خطوة عززت من مكانتها السياسية.

تولي الحكم وبداية دولة المماليكبعد مقتل توران شاه، بايع المماليك شجر الدر سلطانة على مصر، لتتولى الحكم لمدة 80 يومًا، تمكنت خلالها من إحكام السيطرة على الدولة وإدارة شؤونها بكفاءة.

لكن اعتراض الخلافة العباسية على تولي امرأة الحكم دفعها إلى الزواج من القائد عز الدين أيبك، والتنازل له عن العرش، لتبدأ بذلك مرحلة تأسيس دولة المماليك.

نهاية مأساوية.

صراع السلطةلم تنتهِ قصة شجر الدر عند هذا الحد، إذ دخلت في صراع مع زوجها أيبك بعد أن قرر الزواج من امرأة أخرى، فدبرت لقتله داخل القلعة عام 1257.

غير أن الأمور انقلبت عليها سريعًا، حيث قبض عليها أنصار أيبك، وتم تسليمها إلى زوجته الأولى، التي أمرت بقتلها بطريقة قاسية، إذ ضُربت حتى الموت وأُلقي بجثمانها من أعلى سور القلعة في القاهرة، في 3 مايو عام 1257.

وظل جسدها أيامًا دون دفن، في نهاية مأساوية لامرأة حكمت مصر وأدارت واحدة من أخطر مراحلها التاريخية.

رغم قصر فترة حكمها، تركت شجر الدر أثرًا عميقًا في التاريخ، حيث لعبت دورًا محوريًا في انتقال الحكم من الأيوبيين إلى المماليك، وأسهمت في صد الحملة الصليبية، كما ألهمت سيرتها العديد من الأعمال الفنية، وكان من بينها فيلم سينمائي قديم جسد شخصيتها في بدايات السينما المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك