فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

تقرير يكشف أبعاد ظاهرة التعفيش لدى الجيش الإسرائيلي

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر

خبرني - سلطت صحيفة" يديعوت أحرونوت" الضوء على الصعوبات التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في احتواء أعمال" التعفيش" التي يمارسها جنوده في غزة ولبنان.وقالت الصحيفة في تقرير لها صدر اليوم الأحد إنه حتى بعد...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن استمرار ظاهرة التعفيش التي يمارسها جنود إسرائيليون في غزة ولبنان رغم ندد رئيس الأركان بها. وقال جنود резерف شاهدوا هذه الظاهرة إن تطبيق القانون ضعيف، وإن الأمر مرهون بتقديرات القادة الميدانيين. وأشار التقرير إلى انتشار واسع للنهب في بداية الحرب في غزة، ثم تدهور الوضع مجدداً في لبنان.
  • جنود إسرائيليون ينهبون ممتلكات مدنية في غزة ولبنان رغم حظر الجيش
  • تطبيق القانون ضعيف حسب شهادات جنود резерف، يعتمد على قادة ميدانيين
  • الجيش الإسرائيلي لم يقدم سوى 9 بلاغات تعفيش في غزة عام 2024، 6 منها حقق فيها
من: جنود إسرائيليون، رئيس الأركان إيال زامير، جنود резерف (أ، ح، النقيب أ) أين: غزة، لبنان

خبرني - سلطت صحيفة" يديعوت أحرونوت" الضوء على الصعوبات التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في احتواء أعمال" التعفيش" التي يمارسها جنوده في غزة ولبنان.

وقالت الصحيفة في تقرير لها صدر اليوم الأحد إنه حتى بعد أن ندد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بأعمال" التعفيش" التي يرتكبها عناصر الجيش في مناطق القتال في غزة ولبنان، يؤكد الجنود الذين شاهدوا هذه الظاهرة، على ضعف تطبيق القانون وسياسة الجيش تجاه هذا الموضوع.

ونقل التقرير عن الرقيب أول" أ"، وهو جندي احتياط في الفرقة 162، والذي أنهى الأربعاء الماضي جولة خدمة احتياطية استغرقت شهرا ونصف في لبنان، قوله: " يوم الأحد، في مهمتنا الأخيرة، رافقنا قوة نظامية من كتيبة ناحال.

وصل رجالها بصناديق مليئة بممتلكات مدنية.

كان الأمر غريبا.

لاحظ قائد فصيلتهم ذلك، فجمعهم وأخبرهم: " بمجرد عودتنا إلى إسرائيل، سنجري تفتيشا وأي شخص يحمل في حقيبته أغراضا مدنية لا تخصه، سيُفصل فورا من الخدمة".

وتابع: " وكأنه بالمعجزة، ألقوا في تلك اللحظة بكل ما في أيديهم - بطانيات، مظاريف (أفترض أنها مليئة بالمال)، وصور، ومعدات كثيرة".

وبخلاف هذه الحالة، التي تم إحباطها في اللحظة الأخيرة بفضل قائد الفصيلة، روى الرقيب (أ) عن حالات نهب مختلفة شهدها: " قابلنا الكثير من عناصر قوات الاحتياط على الحدود، أخذوا كل شيء ببساطة.

أسلحة، هدايا تذكارية، مجوهرات، بطانيات، صور.

وفي غزة، دخل أحدهم بشاحنة بها أريكة، وحدث شجار عنيف هناك قبل أن تدخلنا لاحتواء الحادث".

وأضاف: " قبل سبعة أشهر، في مناطق تمركز القوات بغزة، أنشأت كل سرية منطقة خاصة بها، مليئة بالمعدات (المسروقة) من القطاع، حتى كانت هناك غرف معيشة كاملة.

لا يوجد أي خجل، ولا حتى محاولة لإخفاء الأمر.

"وأوضح الجندي أن المشكلة تكمن في غياب آلية صارمة للرقابة وتطبيق القانون مما جعل منع هذه المخالفات مرهونا بتقديرات القادة الميدانيين: " الأمر يعتمد فقط على مستوى قيم القائد الميداني، فعلى مستوى قائد السرية، لا يوجد أي نظام.

"وشهد جندي احتياط آخر، النقيب (احتياط)" أ"، من الفرقة 36، هذه الظاهرة منذ الأسابيع الأولى للقتال في في غزة في نوفمبر 2023.

وقال: " كانت هذه الظاهرة أكثر انتشارا في بداية الحرب، عندما كان لا يزال هناك ما يُنهب.

"وتابع: " دخلنا حي الرمال في مدينة غزة، وكان كل شيء يعج بالحياة، والمتاجر مكتظة، وكان هناك ما يمكن أخذه.

رأيتُ عناصر الهندسة يدخلون متجرا للتبغ، ويفرغونه تماما، وينقلون كل شيء إلى المستودع.

صناديق كاملة، وعبوات.

لم أرَ أيًا من القادة يعلق على ذلك.

كما أُخذوا أشياء تحمل رموزا فلسطينية أو حماسية كتذكارات.

أوشحة فلسطينية، وقمصان الشرطة العسكرية.

وحتى حينها لم يُقل لهم شيء".

وحسب العسكري، فإنه خلال أشهر القتال في غزة، شهدت هذه الظاهرة تراجعا لكن ليس بسبب تشديد الأوامر، بل لأن" ما يمكن أخذه أصبح أقلّ".

وإن كان نطاق" التعفيش"، وفقا للنقيب" أ"، قد تقلص مع تقدم القتال في غزة، ينوه مقاتلون آخرون بأنه مع نشر القوات في لبنان، تدهور الوضع مرة أخرى.

وقال النقيب (احتياط)" ح"، القائد في الفرقة 98، الذي يقوم حاليا بجولة خدمة على الحدود الشمالية: " لقد أخذوا (الجنود) في الغالب أشياء من متاجر الأجهزة الكهربائية والأدوات المنزلية في المنطقة التي نعمل فيها.

محمصات خبز، وغلايات، وخلاطات.

كما أخذوا أدوات مطبخ خاصة، وأكوابا، وأطقم قهوة وشاي، ونرجيلة، وسجادات من منازل السكان"وأوضح أن القادة كانوا قد تحدثوا سابقا عن هذه الظاهرة غير المقبولة وحظروها، لكن دون أي تطبيق فعلي للحظر.

وقالت" يديعوت أحرونوت" إنها وجهت الأسبوع الماضي طلبا إلى المتحدث باسم الجيش للحصول على بيانات حول تحقيقات الشرطة العسكرية التي فُتحت بسبب حوادث التعفيش في لبنان وغزة.

ولم يقدم الجيش حتى الآن سوى بيانات حول حجم حوادث التعفيش المُبلغ عنها في غزة عام 2024، حيث لم يتم تلقي سوى 9 بلاغات ذلك العام، 6 منها أدت إلى تحقيق من قبل الشرطة العسكرية، فيما أدى واحد منها إلى توجيه لائحة اتهام.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه" ينظر بمنتهى الجدية إلى أي ضرر يلحق بالممتلكات المدنية، وإلى أعمال النهب بشكل عام ويحظرها حظرا قاطعا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك