قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

مشروع "الجنوبات الثلاث".. هل تفرض إسرائيل "إمبراطورية الحدود"؟

الجزيرة.نت | سوريا
3

تتسارع وتيرة سياسة" الأرض المحروقة" في جنوب لبنان مع اتساع أوامر الإخلاء الإسرائيلية لتشمل أكثر من 110 قرى، متجاوزة في بعضها شمال نهر الليطاني.ويطرح هذا المشهد الميداني المأزوم تساؤلات إستراتيجية حو...

ملخص مرصد
تتوسع إسرائيل أوامر الإخلاء لتشمل أكثر من 110 قرية جنوب لبنان، متجاوزة شمال الليطاني، مما يثير تساؤلات حول نواياها الإستراتيجية. بحسب خبراء، تسعى إسرائيل لفرض سيطرة دائمة عبر تدمير ممنهج وهدم مئات البيوت، ضمن مشروع توسعي أوسع يشمل غزة وجنوب لبنان وجنوب سوريا. في المقابل، تواجه هذه التحركات مقاومة دبلوماسية وميدانية من لبنان، بينما يستمر تبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ أبريل الماضي.
  • أوامر إخلاء إسرائيلية تشمل 110 قرية جنوب لبنان، تتجاوز شمال الليطاني
  • خبراء يرون نية إسرائيل للسيطرة الدائمة عبر تدمير ممنهج وهدم بيوت
  • تبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار منذ أبريل الماضي
من: إسرائيل، حزب الله، لبنان، بنيامين نتنياهو، رائد نعيرات، وليد العمري، طارق ترشيشي أين: جنوب لبنان، شمال الليطاني، قطاع غزة، جنوب سوريا

تتسارع وتيرة سياسة" الأرض المحروقة" في جنوب لبنان مع اتساع أوامر الإخلاء الإسرائيلية لتشمل أكثر من 110 قرى، متجاوزة في بعضها شمال نهر الليطاني.

ويطرح هذا المشهد الميداني المأزوم تساؤلات إستراتيجية حول نوايا الاحتلال، فهل تكتفي إسرائيل بـ" ترتيبات أمنية"، أم أنها تمهد لفرض واقع جيوسياسي جديد يقتلع الإنسان ويقضم الأرض؟وفي هذا السياق، يرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية رائد نعيرات، أن إسرائيل -بنيويا وتاريخيا- لا تراجع في إستراتيجيتها إلا بوجود محددات قاهرة.

وفي ظل عجز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تقديم" النصر المطلق" الذي وعد به، بات البديل الذي يقدمه لليمين المتطرف والمجتمع الإسرائيلي هو السيطرة على الأرض، كما جاء في حديث نعيرات للجزيرة.

ويؤكد نعيرات أن حجم الدمار الممنهج وهدم مئات البيوت، بالتوازي مع طروحات أكاديمية واستيطانية تنادي بالاستيطان في" مناطق الأرز"، يكشف عن نية مخبأة للسيطرة الدائمة، رغم شعور المؤسسة الإسرائيلية بصعوبة تحقيق ذلك ميدانيا حتى الآن.

من جانبه، يضع مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري، هذه التحركات في سياق مشروع توسعي أكبر يتجاوز الجغرافيا اللبنانية.

ويشير العمري إلى أن الإخلاء الواسع للقرى ليس إجراء أمنيا عابرا، بل هو جزء من مخطط" الجنوبات الثلاث" (قطاع غزة، جنوب لبنان، جنوب سوريا).

ويلفت إلى أن إسرائيل تسعى لتكرار نموذج قطاع غزة في الجنوب اللبناني وصولا إلى الليطاني، ضمن طموح إمبراطوري لنتنياهو يهدف لبناء قوة مستقلة ماليا وعسكريا عن واشنطن، مما يضمن بقاء هذه المناطق الحدودية تحت السيطرة الدائمة حتى بعد وضع الحرب أوزارها.

في المقابل، تتوزع الأوراق اللبنانية بين" دبلوماسية الدولة" المراهنة على الضغط الأمريكي، و" فعل المقاومة" المراهن على الميدان.

ويوضح الكاتب والمحلل السياسي طارق ترشيشي، أن التدمير الممنهج في" الحافة الأمامية" يهدف إما للسيطرة الكاملة ومنع عودة النازحين، أو لفرض واقع يجعل إعادة الإعمار تتطلب سنوات طويلة تحت ترتيبات أمنية وشروط سياسية تصل إلى حد المطالبة باتفاق" سلام أو تطبيع".

وتصطدم هذه الرغبة الإسرائيلية بعقلية التفاوض المتعنتة، فكما يشير نعيرات، تريد إسرائيل" تطبيعا بلا ثمن"، وكذلك تطالب بنزع سلاح حزب الله دون تقديم أدنى خطوة تكتيكية مثل وقف إطلاق النار.

وفي ضوء ذلك، يبدو المشهد اللبناني -حسب المحللين- أمام مفترق طرق، فبينما يتمسك لبنان الرسمي بمبدأ" لا مفاوضات قبل وقف إطلاق النار"، تواصل الآلة العسكرية الإسرائيلية قضم القرى الحدودية، في محاولة لفرض" إمبراطورية الحدود" التي تجعل من الأرض المحروقة ضمانة أمنية، والاستيطان طموحا مؤجلا.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، ثم تمديده بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان توقع قتلى وجرحى.

وتتبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت يعلن فيه الحزب تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الأراضي المحتلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك