مددت محكمة عسقلان الإسرائيلية اليوم الأحد، احتجاز الناشطين الأجنبيين في" أسطول الصمود" لكسر الحصار عن غزة يومين إضافيين.
وقال المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة): أنّ المحكمة مدّدت احتجاز الناشطين سيف أبو كشك والبرازيلي تياغو أفيلا لمدة يومين"، مضيفة أنّهما قدّما شهادات عن تعرّضهما لعنف جسدي شديد شمل الضرب واحتجازهما في العزل وتعصيب أعينهما لأيام بعرض البحر.
وأشار إلى أنّهما يخضعان لتحقيقات مستمرة ويحتجزان في العزل ويواصلان إضرابهما عن الطعام.
واعتقلت القوات الإسرائيلية الناشطَين عند اعتراضها سفن" أسطول الصمود" الداعم لغزة قبالة سواحل اليونان، منذ أربعة أيام.
ووفق معطيات الأسطول، فإنّ أبو كشك هو ناشط فلسطيني الأصل يحمل الجنسية الإسبانية ومقيم في مدينة برشلونة، وهو أب لثلاثة أطفال، أصغرهم بعمر عام وأكبرهم 7 سنوات.
وعلى مدى أكثر من 20 عامًا، عمل أبو كشك على تنظيم حملات وفعاليات تضامنية مع القضية الفلسطينية في أنحاء أوروبا.
كما يُعتبر أحد المنظّمين الرئيسيين والمتحدث باسم تحالف" المسيرة العالمية إلى غزة، وهو تحالف دولي من آلاف المتضامنين من 32 دولة لكسر الحصار عن غزة.
ويترأس" التحالف العالمي ضد الاحتلال في فلسطين"، ويُمثّل اتحاد النقابات الكتالونية" آي إيه سي"، فيما يشغل منصبًا في الأمانة العامة لـ" المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج".
إلى جانب ذلك، عمل أبو كشك عضوًا في مجلس" شبكة النقابات الأوروبية من أجل العدالة في فلسطين".
ووفقًا للمصدر ذاته، فإنّ أفيلا يحمل الجنسية البرازيلية (38 عاما)، وهو أب لطفلة عمرها عام ونصف.
وكرّس أفيلا نفسه للتضامن مع القضية الفلسطينية منذ أكثر من 20 عامًا، إذ كان عضوا في لجنة القيادة لتحالف" أسطول الحرية".
وكان أحد منسّقي سفينة" مادلين" التضامنية مع غزة التي اعترضتها إسرائيل في يونيو/ حزيران 2025، واعتقلت 12 ناشطًا كانوا على متنها قبل ترحيلهم إلى الخارج.
وقال موقع" أسطول الصمود العالمي" إن أفيلا وضع في" عزل انفرادي بعد كشفه عن جرائم إسرائيل أمام قاض صهيوني، كما بدأ في حينه إضرابًا عن الطعام والشراب حتى تم ترحيله"، من دون ذكر تفاصيل الواقعة.
كما عرّف الموقع أفيلا على أنّه متحدث وناشط بيئي واجتماعي يُسافر حول العالم لإعلام وتثقيف وتعبئة الجهود ضد استغلال الإنسان والقمع وتدمير الطبيعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك