قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

عضو بالمركزي الأميركي: مخاطر التضخم سترتفع مع استمرار حرب إيران

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
3

قال نيل كاشكاري، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في منيابوليس، اليوم الأحد، إنه كلما طال أمد حرب إيران زادت مخاطر ارتفاع التضخم والأضرار الاقتصادية مما يحد من قدرة البنك المركزي ...

ملخص مرصد
حذر نيل كاشكاري، عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، من أن استمرار حرب إيران قد يزيد من مخاطر التضخم ويحد من قدرة البنك المركزي على تقديم إرشادات بشأن أسعار الفائدة. وقال كاشكاري إن الحرب تؤثر على إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، مما يرفع أسعار الطاقة ويزيد من الضغوط التضخمية. وأشار إلى أن البنك قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة بدلاً من خفضها في ظل هذه الظروف.
  • نيل كاشكاري يحذر من ارتفاع مخاطر التضخم بسبب استمرار حرب إيران
  • حرب إيران تؤثر على إمدادات النفط عبر مضيق هرمز (20% من الإمدادات العالمية)
  • الاحتياطي الاتحادي يحافظ على سعر الفائدة بين 3.5% و3.75% رغم الضغوط التضخمية
من: نيل كاشكاري (عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي) أين: الولايات المتحدة

قال نيل كاشكاري، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في منيابوليس، اليوم الأحد، إنه كلما طال أمد حرب إيران زادت مخاطر ارتفاع التضخم والأضرار الاقتصادية مما يحد من قدرة البنك المركزي على تقديم إرشادات بشأن سياسة أسعار الفائدة في الوقت الراهن.

وأضاف كاشكاري، في مقابلة مع برنامج (واجه الأمة) الذي تبثه شبكة (سي.

بي.

إس) التلفزيونية: «أركز جدا» على الحرب في إيران وتأثيرها على التضخم والطلب الاقتصادي في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي، الذي كانت تمر عبره 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية قبل الحرب.

وبدأت الحرب عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في 28 فبراير/ شباط، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة حول العالم وزاد من العوامل التي ترفع التضخم في الولايات المتحدة.

ونظرا للمخاطر والغموض المحيط بجميع جوانب الحرب، قال كاشكاري إن البنك المركزي الأميركي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة.

وأضاف: «لا أشعر بالارتياح للإشارة إلى احتمال خفض سعر الفائدة، فثلما تعلمون، قد نواجه سيناريوهات أسوأ، وقد نضطر إلى اتخاذ مسار معاكس».

وأبقى الاحتياطي الاتحادي، يوم الأربعاء، على نطاق سعر الفائدة المستهدف ثابتا بين 3.

5% و3.

75%، وأبقى كذلك على الصياغة التي تشير إلى أن المسؤولين ما زالوا يرون أن الخطوة التالية للبنك المركزي هي خفض سعر الفائدة.

وانضم إلى كاشكاري في معارضة هذا التوجيه رؤساء فروع الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند ودالاس.

وفي المقابل، عارض مسؤول آخر في الاحتياطي الاتحادي، وهو ستيفن ميران، هذا التوجيه مؤيدا خفض سعر الفائدة.

ودعم المعارضون الثلاثة هؤلاء الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة.

وقالوا في تعليقات لاحقة إن رفع أسعار الفائدة أو خفضها مرهون بتأثير الحرب على الاقتصاد.

ويتجاهل مجلس الاحتياطي الاتحادي عادة أمورا مثل صدمات أسعار الطاقة لأنها غالبا ما تتلاشى، لكن بعض المسؤولين أشاروا إلى أن المشكلات الحالية تفاقم من أثر تجاوز هدف الاحتياطي الاتحادي للتضخم على مدى سنوات.

ويعني هذا أن البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم.

في الوقت نفسه، تؤدي الزيادات الكبيرة في أسعار الطاقة إلى انخفاض الطلب، مما يُضعف قدرة المستهلكين على الإنفاق، وهذا ما قد يدفع بدوره الاحتياطي الاتحادي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة أو حتى خفضها في محاولة لحماية سوق العمل.

ووصف أوستن جولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في شيكاغو، في مقابلة تلفزيونية، أمس السبت، أحدث بيانات التضخم الأميركية بأنها «أخبار سيئة».

فقد ارتفع التضخم، مقاسا بمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، 3.

5% على أساس سنوي حتى مارس/ آذار ارتفاعا عن 2% مستهدف الاحتياطي الاتحادي.

ومما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن توقعات السياسة النقدية، تغيير قيادة مجلس الاحتياطي الاتحادي، إذ من المتوقع أن يخلف كيفن وارش الرئيس الحالي جيروم باول عند انتهاء ولايته هذا الشهر.

وقد أشار وارش إلى سياسة نقدية أكثر تيسيرا عندما سعى إلى منصب الرئيس، لكن الأحداث وتوجهات مسؤولي الاحتياطي الاتحادي قد تعرقل هذا التوجه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك