سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

مقترح فرنسي بتمجيد أكبر لـ"الحركى" وخونة الثورة!

الشروق أونلاين
3

برز مقترح جديد بمجلس الشيوخ الفرنسي “السينا”، وهو الغرفة العليا للبرلمان، يصب في اتجاه تمجيد أكبر لـ”الحركى” وخونة الثورة التحريرية، ومنحهم وعائلاتهم المزيد من الامتيازات، من خلال اقتراح ما وصفها بـ”ع...

ملخص مرصد
قدم السيناتور الفرنسي ميشال ماسي مقترحًا بمجلس الشيوخ الفرنسي لتوسيع الاعتراف القانوني بـ"الحركى" وخونة الثورة الجزائرية، عبر تمديد الإطار الزمني لأوضاعهم من 1975 إلى 1984. يستند المقترح إلى قانون 2022 الذي اعترف بمسؤولية فرنسا عن ظروف إيوائهم غير اللائقة في معسكرات مثل "بيا" و"ريفسالتس". يطالب النص الحكومة بمراجعة قانونية جديدة لتعزيز الاعتراف والتعويضات (بحسب وثيقة اطلعت عليها "الشروق").
  • مجلس الشيوخ الفرنسي يناقش مقترح تمجيد "الحركى" وخونة الثورة الجزائرية
  • المقترح يمدد الإطار الزمني لأوضاعهم من 1975 إلى 1984 بحسب السيناتور ميشال ماسي
  • المقترح يستند إلى قانون 2022 واعتراف فرنسا بمسؤوليتها عن ظروف إيوائهم
من: ميشال ماسي (سيناتور فرنسي) أين: فرنسا (معسكرات "بيا" و"ريفسالتس")

برز مقترح جديد بمجلس الشيوخ الفرنسي “السينا”، وهو الغرفة العليا للبرلمان، يصب في اتجاه تمجيد أكبر لـ”الحركى” وخونة الثورة التحريرية، ومنحهم وعائلاتهم المزيد من الامتيازات، من خلال اقتراح ما وصفها بـ”عمليات تصحيح للأخطاء الواقعية” في قانون تمجيد اعتراف الأمة الفرنسية بـ”الحركى” الصادر في 23 فيفري 2022.

وجاء هذا المقترح بمبادرة من السيناتور ميشال ماسي، عن كتلة “التجمع الديمقراطي والاجتماعي الأوروبي”، وجهه لوزيرة الجيوش وقدماء المحاربين، مؤرخ في 30 أفريل 2026، اطلعت عليه “الشروق”، حيث يستند إلى القانون الفرنسي رقم 2022-229 المؤرخ في 23 فيفري 2022، والذي يكرس اعتراف الأمة الفرنسية بالحركى وأفراد الوحدات المساعدة الذين خدموا الجيش الفرنسي في الجزائر، إضافة إلى الفئات التي تم ترحيلها وعائلاتهم، مع ما يترتب عن ذلك من تعويضات وإجراءات دعم اجتماعي.

ويؤكد النص أن هذا القانون أسس لاعتراف رسمي بما تعتبره فرنسا مسؤوليتها عن ظروف استقبال ومعيشة وُصفت بغير اللائقة، داخل مراكز ومعسكرات إيواء مختلفة، عقب نهاية الحرب الجزائرية، وما رافقها من عمليات نقل واسعة نحو التراب الفرنسي.

ويتمحور جوهر المقترح الجديد حول الدفع نحو توسيع هذا الاعتراف، ليس فقط من حيث البعد الرمزي، بل أيضًا من خلال إعادة ضبط المعطيات الزمنية التي يقوم عليها، بما يتيح توسيع نطاق المسؤولية الفرنسية وفتح المجال أمام ترتيبات جديدة قد تشمل امتيازات إضافية للفئات المعنية.

وتوضح الوثيقة أن القانون الحالي يحدد نهاية ظروف الإيواء غير اللائقة في 31 ديسمبر 1975، غير أن صاحب المبادرة يعتبر أن هذه المعطيات لا تعكس الواقع الكامل، مقترحا تمديد الإطار الزمني إلى غاية 1984، تاريخ خروج آخر العائلات من معسكر “بيا” نحو سكنات اجتماعية، وهو ما يفتح الباب، وفق طرحه، لإعادة تقييم كامل لمسار التعويض والاعتراف.

ويفصل النص في ظروف استقبال هذه الفئات داخل فرنسا، من خلال الإشارة إلى مراكز ومعسكرات، أبرزها معسكر ريفسالتس كمحطة فرز أولية، ثم معسكر “بيا” في إقليم لو-إي-غارون، الذي احتضن عائلات وصفت بأنها غير قابلة لإعادة الإدماج، في ظروف معيشية قاسية وقيود على الحريات الفردية.

كما يتحدث المقترح عن استمرار الطابع المغلق لهذه الهياكل لفترات طويلة، إضافة إلى ما يعتبره تحويل جزء من المساعدات الاجتماعية نحو تمويل هذه المراكز، قبل أن يتم تفكيكها تدريجيًا خلال الثمانينيات.

ويستند النص كذلك إلى اجتهادات قضائية، من بينها حكم مجلس الدولة الفرنسي الصادر في 3 أكتوبر 2018، إضافة إلى حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في قضية ” “Tamazountوآخرين ضد فرنسا الصادر في 4 أفريل 2024، والتي تناولت جوانب من ظروف الإيواء والمعاملة داخل تلك المراكز.

وخلص نص المقترح إلى مطالبة الحكومة الفرنسية بتوضيح رزنامة تقديم مشروع قانون جديد يهدف إلى مراجعة ما قال إنها “أخطاء واقعية” في النص الحالي، بما يسمح بإعادة صياغة الإطار القانوني لملف “الحركى”، في اتجاه يعزز الاعتراف ويؤسس لمرحلة جديدة من التعويضات والامتيازات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك