وكالة الأناضول - إسطنبول.. الأناضول تهدي زوار مهرجان "صفر نفايات" بذور الخزامى BBC عربي - الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة النينو التي قد تكون الأقوى منذ عقود وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" العربية نت - الخارجية الأميركية: ترامب لن يقبل باتفاق سيئ مع إيران فرانس 24 - كاراباخ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في أرمينيا CNN بالعربية - وزير الطاقة السعودي يحذر: نحتاج لاستقرار أسواق الطاقة العالمية العربي الجديد - روسيا تتوقع إجراء اتصالات مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع الجزيرة نت - من الكونغرس إلى تل أبيب.. لبنان "الإسفين" الذي يهز عروش التحالفات فرانس 24 - زيارة مفاجئة لكييف: الناتو يؤكد دعمه وأوكرانيا تصعّد ضربات العمق في روسيا قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | الأمين العام لحزب الله: ما دامت قرانا تقصف ويقتل شعبنا فلن يكون شمال إسرائيل آمنا
عامة

أستاذ التفسير بالأزهر: البرق آية كونية من آيات الله لا يملك البشر التحكم فيها

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

عقد الجامع الأزهر ملتقى التفسير ووجوه الإعجاز القرآني، اليوم الأحد، تحت عنوان: " مظاهر الإعجاز في حديث القرآن الكريم عن البرق"، وذلك بحضور كل من الدكتور مصطفى إبراهيم الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر...

ملخص مرصد
عقد الأزهر ملتقى تفسيري اليوم الأحد حول الإعجاز القرآني في ظاهرة البرق، بحضور د. رمضان عبد العزيز ود. مصطفى إبراهيم. أوضح د. رمضان أن البرق آية كونية لا يمكن للبشر التحكم فيها، وذكر دلالاته في القرآن كإشارة لقدرة الله. بدوره، قال د. مصطفى إن آيات البرق تحمل دلالات طبية ونفسية دقيقة تتوافق مع اكتشافات علمية حديثة.
  • عقد الأزهر ملتقى تفسيري اليوم الأحد حول الإعجاز القرآني في البرق
  • البرق آية كونية لا يملك البشر التحكم فيها بحسب د. رمضان عبد العزيز
  • آيات البرق تحمل دلالات طبية ونفسية تتوافق مع العلم بحسب د. مصطفى إبراهيم
من: د. رمضان عبد العزيز، د. مصطفى إبراهيم، الأزهر أين: الجامع الأزهر

عقد الجامع الأزهر ملتقى التفسير ووجوه الإعجاز القرآني، اليوم الأحد، تحت عنوان: " مظاهر الإعجاز في حديث القرآن الكريم عن البرق"، وذلك بحضور كل من الدكتور مصطفى إبراهيم الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر، والدكتور رمضان عبد العزيز أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، وأدار الملتقى الإعلامي أبو بكر عبد المعطي.

وفي كلمته قال الدكتور رمضان عبد العزيز، إننا إذا نظرنا إلى حديث القرآن الكريم في الآيات التي تتحدث عن البرق كظاهرة كونية، وآية من آيات الله تعالى، نجد أن المولى سبحانه وتعالى ذكر البرق صراحة وضمنا في مواضع، منها؛ قوله تعالى: «فيه ظلمات ورعد وبرق»، وقوله تعالى: «وهو الذي يريكم البرق خوفا وطمعًا»، وعند التأمل في الآيات التي تناولت ظاهرة البرق؛ ندرك ما تحمله من دلالات عميقة تتجاوز الوصف الظاهري إلى بيان سنن كونية وإشارات إيمانية، تدل على قدرة المولى سبحانه وتعالى، وتبين مدى الإعجار القرآني في حديثه عن البرق.

وأضاف الدكتور رمضان عبد العزيز، أن قول المولى سبحانه وتعالى: «وهو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعًا» جمع بين حالتين متلازمتين في النفس البشرية، وهما الخوف والطمع، وهي حقائق أكدتها الملاحظات العلمية بعد ذلك؛ إذ قدم الخوف على الطمع لأن الإنسان عند رؤية ومضة البرقح ينتابه الفزع خشية ما قد يعقبها من صواعق أو أخطار، فيبادر بإغماض عينيه أو الاحتماء؛ اتقاء للضرر، ثم يعقب ذلك الطمع فيما ينزل من المطر وما يحمله من الخير والرحمة، فجاء التعبير القرآني دقيقا في تصوير هذه الحالة النفسية المركبة، والتي تتولد في النفس البشرية في آن وأحد ولسبب وأحد.

وبين الدكتور رمضان عبد العزيز، أن البرق آية كونية من آيات المولى سبحانه وتعالى، لا يملك البشر مهما اتيحت لهه من أدوات التحكم فيها، وهي من دلائل قدرة الله سبحانه وتعالى، كما أن البرق ذكر في القرآن الكريم للاستدلال على إمكان البعث بعد الموت.

وأوضح أنه بعد هجرة النبي إلى المدينة ظهر صنف المنافقين، بخلاف حال الناس في مكة، فقال تعالى في وصف هذه الفئة: «يخادعون الله والذين آمنوا»، ووصفهم تعالى بأنهم «مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء».

واستطرد: وقد شبه القرآن حالهم مع أنوار الهداية بحال من يكون في صحراء مظلمة أصابه مطر فيه ظلمات ورعد وبرق، فيجعلون أصابعهم في أذنهم من الصواعق حذر الموت، مشيرا إلى أن شدة البرق قد تصيب الإنسان بعمى مؤقت، وهي حقيقة أثبتها العلم، وقد أشار إليها القرآن بقوله تعالى: «يكاد البرق يخطف أبصارهم».

من جانبه قال الدكتور مصطفى إبراهيم، إن قوله تعالى: «فإذا برق البصر» يحمل دلالات دقيقة؛ إذ يشير إلى حالة حدة تصيب البصر في لحظات موت الإنسان، وقد ذهب بعض أهل التفسير إلى أنها تعني دهشة العين وتحيرها عند هول الموقف، وهو ما يلاحظ عند احتضار الإنسان من ومضات أو تغير في بريق العين قد يشبه لمعان البرق، وهي ظواهر بدأ العلم في رصد بعض جوانبها مؤخرا، حيث تمر على الإنسان في لحظات وجيزة حياته بصورة مكثفة وكأن شريط حياته يمر سريعا، في مشهد يعكس دقة التعبير القرآني وعمق دلالاته.

وأوضح أن ظاهرة البرق بما تحمله من ضوء شديد ولمعان خاطف قد تلحق ضررا بالعين عند التحديق المباشر فيها، وهو ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى: «يكاد البرق يخطف أبصارهم»، في تصوير بليغ لقوة تأثيره على حاسة الإبصار لدى الإنسان، فالإمعان في النظر إلى ومضات البرق قد يؤثر على شبكية العين وقرنيتها نتيجة شدة الإضاءة المفاجئة، وهو ما يدعو إلى تجنب التحديق المباشر، خاصة أثناء العواصف الرعدية، بما يعكس توافق التوجيه القرآني مع ما توصلت إليه الأبحاث العلمية الحديثة.

وأشار الدكتور مصطفى إبراهيم، إلى أن القرآن الكريم لم يكتف بوصف ظاهرة البرق، بل استخدمها كذلك في تصوير أحوال نفسية وسلوكية للإنسان، كما في قوله تعالى: «يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت»، حيث يجسد حالة الخوف الشديد والهلع من صوت الرعد المصاحب للبرق، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الصواعق الناتجة عن البرق قد تؤدي إلى حرائق وخسائر كبيرة، وهو ما يعزز دقة هذا التصوير القرآني، ويبرز كيف أن الظواهر الكونية تسخر في القرآن لإيصال معان إيمانية وتربوية عميقة، تجمع بين التأمل في الكون واستحضار قدرة الخالق سبحانه وتعالى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك