العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

أنقذوا المرضى من هؤلاء المرضى!

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر

تعيدنا حكاية الطبيب المصري، الذي ابتدع نظاماً غذائياً لبعض المرضى المصابين بأمراض مختلفة ومنها السكري، وعانوا من مضاعفات خطيرة أدت إلى وفاة بعضهم، تعيدنا هذه الحكاية إلى الأجراس التي قُرعت مراراً وتكر...

ملخص مرصد
حذرت تقارير من خطورة انتشار ادعاءات بعض المصابين بعلل نفسية ودجالين في الوسط الطبي، الذين ينشرون معلومات مضللة حول ترك الأدوية تحت مبررات دينية أو نفسية، مما أدى لوفاة بعض المرضى. وألقت باللوم على الإعلام غير المسؤول لعدم استضافة متخصصين لتفنيد هذه الادعاءات، إضافة إلى غياب محاسبة قانونية فعالة من الجهات الصحية المسؤولة.
  • ادعاءات مضللة لدجالين ومتخصصين نفسيين تدعو لترك الأدوية تحت مبررات دينية (بحسب التقرير)
  • إعلام إثارة ينشر هذه الادعاءات دون استضافة أطباء متخصصين لتفنيدها (بحسب التقرير)
  • غياب محاسبة قانونية فعالة من الجهات الصحية المسؤولة عن حماية المرضى (بحسب التقرير)
من: دجالين، مصابين بعلل نفسية، أطباء، إعلاميون، جهات صحية رسمية

تعيدنا حكاية الطبيب المصري، الذي ابتدع نظاماً غذائياً لبعض المرضى المصابين بأمراض مختلفة ومنها السكري، وعانوا من مضاعفات خطيرة أدت إلى وفاة بعضهم، تعيدنا هذه الحكاية إلى الأجراس التي قُرعت مراراً وتكراراً للتنبيه من خطورة ما يدعيه بعض المصابين بعلل نفسية في الوسط الطبي، والدجالين والمشعوذين والمسترزقين ببعض الآيات والأحاديث التي يفسرونها للمرضى الجهلة على هواهم، ويجعلونهم يتركون أدويتهم لتكون نهايتهم التهلكة.

الخطورة في هذه القضية المتكررة لا تقتصر فقط على من يمارسون تضليل المرضى لأي سبب، ولكن أيضاً في جانبين آخرين، هما الإعلام والقانون.

إعلام الإثارة الذي يدار بلا وعي ومسؤولية هو الذي ينشر هذه الخزعبلات على نطاق واسع ويروّج لها باستضافة أولئك المختلين وتبنّي جهالاتهم، دون استضافة أطباء متخصصين لديهم المعرفة والشجاعة لتفنيدها وتمحيصها وفضح كذبها وضررها على الناس.

إعلام سطحي وإعلاميون بلا مسؤولية يفتحون الأبواب للأدعياء ويسلطون الضوء عليهم ليتلقف العامة ثرثراتهم ويقتنع بعضهم بها ويطبقها لتكون نهاياتهم وخيمة.

وفي الجانب الآخر، لا توجد محاسبة قانونية فعالة وناجزة وقوية تجاه أولئك المتسببين في إلحاق الضرر بالناس، الذين يخالفون قواعد الممارسة الطبية المهنية المعتبرة وأخلاقياتها وضوابطها.

الجهات الرسمية المسؤولة عن الصحة لا تتحرك كما يجب لضبط ومحاسبة ومنع هؤلاء، ولا تحمي المجتمع بتوضيح حقيقة وضرر ادعاءاتهم في الوقت المناسب، وهذا ما لا نجد له عذراً أو تفسيراً، لأنها المسؤولة بحكم النظام والقانون عن ذلك.

إنها كارثة وعي عندما تعمل العقول في مراكز الأبحاث الطبية لعقود طويلة من أجل اكتشاف دواء فعال لأحد الأمراض، التي يعاني منها ملايين البشر، ثم يأتي جاهل أو نصّاب أو طبيب مختل ليقنع الناس بتركه في وسائل الإعلام أو التواصل الاجتماعي، وجميع الجهات المسؤولة عن قطع دابر هذا العبث تتفرج عليه دون حراك، وإذا تحركت يكون ذلك بعد سقوط الضحايا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك