إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

سارة وولداها، شهادة الإيمان التي هزمت الخوف وصارت ذكرى في الكنيسة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديسة سارة وولديها، في قصة تُعد من أبرز سير الشهادة التي تناقلتها كتب السنكس...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى استشهاد القديسة سارة وولديها. كانت سارة زوجة لرجل ترك إيمانه المسيحي، ورُزقت بولدين وتعمّدتهما في البحر. عادت سارة إلى إنطاكية، فأنكر عليها زوجها ما فعلت وأبلغ الملك.
  • القديسة سارة من إنطاكية
  • تعمّدت طفليها في البحر
  • استشهدت سارة وولديها
من: القديسة سارة أين: إنطاكية

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديسة سارة وولديها، في قصة تُعد من أبرز سير الشهادة التي تناقلتها كتب السنكسار لما تحمله من معانٍ عميقة عن الإيمان والثبات.

تنحدر القديسة سارة من إنطاكية، وكانت زوجة لرجل يُدعى سقراطس، أحد قواد الإمبراطور دقلديانوس، والذي ترك إيمانه المسيحي تملقًا للحاكم، بينما ظل يُظهر لزوجته أن ما فعله كان خوفًا من بطش السلطة.

ورُزقت سارة بولدين، لكنها لم تستطع تعميدهما في إنطاكية خشية بطش الملك وموقف زوجها.

قررت سارة السفر إلى الإسكندرية لتعميد طفليها، وخلال الرحلة هبّت عاصفة شديدة كادت تُغرق المركب.

وخشيت الأم أن يموت ولداها دون معمودية، فصلّت طويلًا، ثم جرحت ثديها وأخذت من الدم ورسمت علامة الصليب على جبيني طفليها وغطستهما في البحر ثلاث مرات باسم الآب والابن والروح القدس، فهدأت الرياح وسكنت الأمواج.

عند وصولها إلى الإسكندرية، دخلت الكنيسة وقدمت طفليها إلى البابا بطرس خاتم الشهداء ليعمدهما مع أطفال المدينة، لكن ماء المعمودية تجمد كالحجر ثلاث مرات متتالية.

وتعجب البابا، فسأل الأم عن الأمر، فروت له ما حدث في البحر، فمجد الله قائلًا: «حقًا إنها معمودية واحدة».

عادت سارة إلى إنطاكية، فأنكر عليها زوجها ما فعلت وأبلغ الملك، فاستُدعيت ووبّخها، لكنها تمسكت بإيمانها ورفضت الإجابة.

فأمر بتقييدها ووضع طفليها على بطنها وإحراقها بالنار.

فحوّلت وجهها إلى الشرق وصلت، وأسلمت روحها الطاهرة مع ولديها، لينالوا جميعًا إكليل الشهادة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك