روسيا اليوم - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 العربي الجديد - الحرب في المنطقة | احتكاك بحري بين واشنطن وطهران يظلل مسار التفاوض التلفزيون العربي - رفض واسع في ألبانيا لمشروع صهر ترمب.. رئيس وزرائها يعلق على الاحتجاجات العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع رويترز العربية - سي.إن.إن: إيران أطلقت عدة طائرات مسيرة باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة للكويت رويترز العربية - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيرة إلى الكويت القدس العربي - قاض أمريكي يبطل قيودا فرضتها إدارة ترامب على الهجرة القانونية الجزيرة نت - لهذا تراجعت إدارة ترمب فجأة عن سياسة البطاقة الخضراء الجديدة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا
عامة

مبادرة ترمب لـ"تحرير" السفن في هرمز.. ما هي آليات التنفيذ والإشكاليات؟

التلفزيون العربي
3

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أنّها ستبدأ اعتبارًا من صباح اليوم الإثنين، دعم" مشروع الحرية" الذي أمر به الرئيس دونالد ترمب، بهدف استعادة حرية ملاحة السفن التجارية عبر مضيق هرمز.ووصف ترمب في منشور ...

ملخص مرصد
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية بدء دعمها اعتباراً من اليوم الإثنين لمبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاستعادة حرية ملاحة السفن التجارية عبر مضيق هرمز. وصف ترمب العملية بأنها بادرة إنسانية للسفن المحاصرة، محذراً من التدخل فيها بالقوة. بينما لم تعلن تفاصيل آليات التنفيذ، أشارت مصادر أميركية إلى دور محدود للبحرية الأميركية في المرافقة، مع توفير معلومات حول المسارات الآمنة.
  • القيادة الوسطى الأميركية تدعم مبادرة ترمب اعتباراً من الإثنين
  • ترمب: العملية إنسانية، وسنرد بقوة إذا تم التدخل فيها
  • البحرية الأميركية ستزود السفن بمعلومات حول المسارات الآمنة
من: دونالد ترمب، القيادة الوسطى الأميركية، عبد الرحمن يوسف أين: مضيق هرمز

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أنّها ستبدأ اعتبارًا من صباح اليوم الإثنين، دعم" مشروع الحرية" الذي أمر به الرئيس دونالد ترمب، بهدف استعادة حرية ملاحة السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

ووصف ترمب في منشور على منصته" تروث سوشيال"، العملية بأنّها" بادرة إنسانية" للسفن المُحاصرة والتي تعاني من نقص الغذاء والإمدادات الحيوية الأخرى.

لكنّه أشار في الوقت نفسه، إلى أنّه" إذا تم التدخل بأي شكل من الأشكال في هذه العملية الإنسانية (توجيه السفن)، فسيتعين للأسف التعامل مع هذا التدخل بقوة".

ما هي آليات تنفيذ عملية" مشروع الحرية"؟وبينما لم يُفصح ترمب عن تفاصيل كثيرة حول العملية، نقل موقع" أكسيوس" الأميركي عن مسؤولَين أميركيَين قولهما إنّ المبادرة لن تشمل بالضرورة مرافقة سفن من البحرية الأميركية للسفن التجارية.

وقال أحد المسؤولين إن سفن البحرية الأميركية ستكون" في محيط المنطقة" تحسبًا لأي تحرك يستدعي التدخل لمنع الجيش الإيراني من استهداف السفن التجارية العابرة للمضيق.

وأضاف المسؤولان أن البحرية الأميركية ستزوّد السفن التجارية بمعلومات حول أفضل المسارات البحرية لعبور المضيق، لا سيما تلك التي لم تُزرع فيها ألغام من قبل الجيش الإيراني.

وفي هذا الإطار، يشرح الصحفي في" التلفزيون العربي" عبد الرحمن يوسف، أنّ الفكرة العامة للمشروع واضحة، لكنّ الإشكالية تكمن في آليات التنفيذ، لافتًا إلى أنّ هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها؛ إذ أعلن ترمب سابقًا عن مبادرة لمرافقة الجيش الأميركي للسفن الراغبة في عبور هرمز، لكن دولًا كثيرة لم تستجب حينها.

أمّا" مشروع الحرية" فيتميّز بملامح القوة التي أعلنت عنها القيادة الوسطى، وتتضمّن حشد نحو 100 طائرة، ونشر ما يقرب من 15,000 جندي، وإشراك مدمرات صواريخ موجهة.

وفي ما يخص الدول التي ستُشارك في مشروع الحرية، يشير الصحفي في التلفزيون العربي، إلى أن ترمب يتحدث عن دول طلبت منه ذلك لكنّها لا تشارك في صراع الشرق الأوسط،وفي المقابل، لم تعلن أي دولة رسميًا أنّها ستطلب تحرير سفنها العالقة في المضيق.

ويهدف المشروع لاستخدام قوة عسكرية هائلة لإجبار إيران على فتح المضيق، مع إبقاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

ويشير عبد الرحمن يوسف إلى أنّ الدول التي ستقبل الخطة الأميركية ستجد نفسها في مواجهة غير مباشرة مع الصين، التي أعلنت رفضها للحصار الأميركي وهي المستورد الأكبر للنفط الإيراني.

ويوضح أنّ خطر الألغام كان السبب الرئيسي لرفض دول كثيرة المشاركة سابقًا.

وكان ترمب قد صرح بأنّه تتوفّر لديهم" أفضل كاسحات ألغام في العالم" وأنه يتناقش مع دول متقدمة في هذا المجال، لكن الخطة المعلنة تفتقر للتفاصيل حول هذه الآلية.

وكانت إيران قد حدّدت سابقًا مسارات آمنة للسفن غير المعادية، وربما تُحاول أميركا استخدامها.

ويرى الصحفي في التلفزيون العربي أن ترمب ربما يسعى من خلال الإعلان عن" مشروع الحرية" إلى الضغط العسكري والنفسي، وإظهار الجدية للإيرانيين لتحصيل مكاسب في المفاوضات، أو حتى لتهدئة الأسواق التي ترتبط دائمًا بالتصريحات الإيجابية؛ إذ غالبًا ما يطلق تصريحات تشي بتقدّم المفاوضات يومي السبت والأحد قبل افتتاح الأسواق يوم الإثنين لضمان الاستقرار.

لكن هذه العملية تُعد" سلاحًا ذا حدين"؛ فرغم تأكيد صحيفة" وول ستريت جورنال" ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنّها عملية مشتركة بين الدفاع والخارجية (عبر ضغوط دبلوماسية على السفارات)، إلا أنّها تثير القلق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك