أكد أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، أن الاتفاق المبرم بينيمثل نقطة تحول حقيقية في ميزان القوى الإقليمي، ويخلق بيئة خصبة لبناء علاقات سلمية مستدامة.
ووصف كوستا، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الثامنة للمجموعة السياسية الأوروبية، هذا اللقاء بأنه" حدث تاريخي" بات ممكناً بفضل التوصل إلى هذا الاتفاق الذي ينهي عقوداً من العداء والصراع في منطقةآفاق اقتصادية واستراتيجية واسعةأشار كوستا إلى أن هذا الاتفاق، في ظل عالم يشهد تصاعداً في النزاعات العسكرية، يجسد" قصة نجاح للسلام" تستحق الاهتمام الدولي.
وأوضح أن التقارب بين يريفان وباكو، إلى جانب التحسن المتزايد في العلاقات بين، يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة تتميز بالتكامل الاستراتيجي والاقتصادي.
وتشمل هذه الفرص تطوير ممرات النقل والربط الرقمي وشبكات الطاقة، مما يسهل حركة البضائع والأفراد والبيانات عبر الحدود.
من حرب القرة باغ إلى خريطة طريق السلامتعود جذور التحول الحالي إلى سبتمبر 2020، حين أطلقت أذربيجان عملية عسكرية لاستعادة أراضيها في إقليمالمحتل، استمرت 44 يوماً وانتهت باتفاق وقف إطلاق النار.
وفي أغسطس الماضي، توصل الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان إلى إعلان مشترك خلال قمة ثلاثية برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وصف بأنه خارطة طريق لتحقيق السلام الشامل بين البلدين.
جهود تركية أرمينية لتطبيع العلاقاتتسير جهود التقارب بين أنقرة ويريفان على وتيرة متسارعة منذ أواخر 2021، حين عينت تركيا السفير السابق لدى واشنطن سردار قليتش ممثلاً خاصاً للحوار، فيما اختارت أرمينيا نائب رئيس البرلمان روبن روبينيان للمنصب المقابل.
وعقد الطرفان سلسلة لقاءات ثنائية، كان آخرها في العاصمة الأرمينية خلال سبتمبر الفائت، بهدف فتح قنوات اتصال دبلوماسية وإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي.
المجموعة السياسية الأوروبية وتوسيع التعاون الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك