القدس العربي - لماذا تعثرت تعيينات سفراء سوريا الجدد؟ ومن سيخلف الأحمد في القاهرة؟ العربي الجديد - فيتش تخفض توقعات 2026.. صدمة النفط تضغط على النمو العالمي يني شفق العربية - استطلاع دولي: سكان 36 دولة ينظرون بسلبية للاحتلال الإسرائيلي ولا يثقون بنتنياهو قناة التليفزيون العربي - الرئيس الأوكراني يوجه رسالة لبوتين.. تحركات جديدة لوقف الحرب وقادة أوروبا أمام التحدي الأصعب Euronews عــربي - إعصار وبرد وعواصف رعدية: هكذا هي حالة الطقس في ألمانيا Euronews عــربي - صواريخ تحذيرية قرب هرمز.. عراقجي يرد على ترامب: لقاء خامنئي ليس واقعياً العربي الجديد - زيارة البابا إلى إسبانيا... رسائل سياسية واجتماعية تفيد حكومة سانشيز فرانس 24 - الأمم المتحدة: سيناريو أزمة الجوع العالمية بسبب استمرار حرب الشرق الأوسط "بدأ يتحقّق" قناة الغد - أيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش إيلاف - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

تعاون بين «الإفتاء» و«مكافحة الإدمان» لإطلاق حملات توعوية لحماية الشباب

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

أكَّد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن مواجهة خطر المخدرات لم تعد مسؤولية جهةٍ بعينها، وإنما هي واجب وطني وديني ومجتمعي تتكامل فيه أدوار المؤسسات كافة؛ لحماية الشباب وصيانة العقول، موضحًا أن...

ملخص مرصد
أكد مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد أن مكافحة المخدرات مسؤولية مجتمعية وطنية، مشددًا على أهمية التعاون بين دار الإفتاء وصندوق مكافحة الإدمان في حملات توعوية تستهدف الشباب عبر المنصات الرقمية. وأشار خلال لقاء مع مدير الصندوق إلى الدور الحيوي للصندوق في البرامج الوقائية والعلاجية المجانية. كما استعرض التقرير العالمي للمخدرات تأثيراتها العالمية، بما في ذلك ارتفاع معدلات التعاطي بين الشباب وارتفاع نسبة الوفيات المرتبطة بها.
  • دار الإفتاء وصندوق مكافحة الإدمان يوقعان مبادرات توعوية مشتركة لحماية الشباب
  • مفتي الجمهورية: مكافحة المخدرات واجب وطني وديني ومجتمعي
  • تقرير الأمم المتحدة: 316 مليون متعاطي مخدرات بزيادة 20% خلال 10 سنوات
من: الدكتور نظير عياد (مفتي الجمهورية)، الدكتور عمرو عثمان (مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان) أين: مصر

أكَّد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن مواجهة خطر المخدرات لم تعد مسؤولية جهةٍ بعينها، وإنما هي واجب وطني وديني ومجتمعي تتكامل فيه أدوار المؤسسات كافة؛ لحماية الشباب وصيانة العقول، موضحًا أن تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة، وكشف زيف ما يُروَّج لها باعتبارها وسيلةً للهروب من الضغوط أو تحقيق التركيز، من أهم محاور المواجهة الفكرية والتوعوية.

توسيع مجالات التعاون مع مختلف مؤسسات الدولةوأضاف أن دار الإفتاء المصرية حريصة على توسيع مجالات التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، من خلال إطلاق مبادرات توعوية مشتركة، فضلًا عن الاستفادة من المنصات الرقْمية ووسائل التواصل الاجتماعي في الوصول إلى فئات الشباب بلغةٍ واعية ومؤثرة، مؤكدًا أن حماية الأسرة المصرية تبدأ من رفع الوعي بمخاطر التعاطي وآثاره المدمرة على الاستقرار الأُسري والاجتماعي.

وأشاد مفتي الجمهورية خلال لقاء الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، بالدَّور الوطني الذى يقوم به صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، من خلال تنفيذ برامج وقائية لرفع وعي الفئات المختلفة بخطورة الإدمان وتعاطي المواد المخدرة، فضلًا عن توفير الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان بالمجان.

من جانبه، أكد الدكتور عمرو عثمان، أن التعاون البنَّاء لإطلاق حملات توعوية مجتمعية مشتركة بين دار الإفتاء المصرية والصندوق تسهم بشكل كبير في تعزيز الوعي الديني والمجتمعي بأخطار الإدمان، مستعرضا تطورات مشكلة المخدرات من واقع تقرير الأمم المتحدة وانعكاساتها محليًّا، وكذلك التدخلات التي يقوم بها صندوق مكافحة الإدمان بالتعاون مع الجهات المعنية لخفض الطلب على المخدرات، لافتًا النظر إلى أن تقرير الأمم المتحدة، أفاد بأن 316 مليون شخص يمثلون عدد الأشخاص الذين تعاطَوا المخدرات حول العالم بزياده قدرها 20% خلال السنوات العشر الأخيرة، كما أن هناك الكثير من المتعاطين يعانون من اضطرابات التعاطي أو الإدمان، وأن نحو 500ألف حالة وفاة في العالم بسبب المخدرات.

كما أشار التقرير العالمي إلى أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين المخدرات والجريمة المنظمة والعنف وتدفقات الأموال غير المشروعة، وأن المخدرات تمثل أكثر من 50% من النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظمة عالميًّا، وأن الشباب، لا سيما الفئة من 15 إلى 19 عامًا، هم الأكثر عرضةً للوفاة بسبب المخدرات بنسبة 45% مقارنة بالبالغين.

كما أشار التقرير إلى ظهور مواد جديدة ضمن المخدرات الاصطناعية وأنماطها المختلفة التي تواجهها العديد من دول العالم ويتضاعف تأثيرها أضعاف معدلات الهيروين، كما أن هناك فجوة علاجية لمرضى الإدمان في العالم، وهي أن واحدًا من كل 12 مريضًا يتاح لهم الحصول على خدمات العلاج، بالنسبة للذكور، أما الإناث فيتاح لمريضة واحدة من كل 17 حالة، لكن في مصر يتم توفير كافة خدمات العلاج لأي مريض إدمان مجانًا وفي سرية تامة ووَفْقًا للمعايير الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك