وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

ازدحام بباب سبتة: انتظار يصل إلى أربع ساعات للمرور عبر تاراخال

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر

أصبحت الرحلة إلى سبتة أو العبور عبر الثغر المحتل معاناة حقيقية. إذ أن المرور عبر معبر تاراخال كان صعبا للغاية يوم السبت 2 ماي، حيث واجه المستخدمون تأخيرات تجاوزت أربع ساعات، بحسب ما عاينه Le360 من عين...

ملخص مرصد
شهد معبر تاراخال بباب سبتة ازدحاماً غير مسبوق يوم السبت 2 مايو، حيث تجاوزت أوقات الانتظار أربع ساعات بسبب تدفق سياحي قياسي ونظام الدخول/الخروج الأوروبي الجديد. وتعاني المنطقة الفاصلة بين السلطات المغربية والإسبانية من اختناقات despite جهود السلطات المغربية. وأفاد مستخدمون بغياب مسارات أولوية لكبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة، مما زاد من معاناتهم.
  • ازدحام تجاوز أربع ساعات بمعبر تاراخال يوم 2 مايو بسبب سياح وعطلة فاتح ماي
  • نظام الدخول/الخروج الأوروبي الجديد يطيل أوقات المعالجة بسبب جمع البيانات البيومترية
  • غياب مسارات أولوية لكبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة يفاقم ظروف الانتظار
من: سياح، مستخدمون، فوزية (مقيم في سبتة) أين: معبر تاراخال (باب سبتة)

أصبحت الرحلة إلى سبتة أو العبور عبر الثغر المحتل معاناة حقيقية.

إذ أن المرور عبر معبر تاراخال كان صعبا للغاية يوم السبت 2 ماي، حيث واجه المستخدمون تأخيرات تجاوزت أربع ساعات، بحسب ما عاينه Le360 من عين المكان.

وتعزى هذه الوضعية غير المعتادة إلى عاملين رئيسيين: أولهما، التدفق القياسي للسياح المغاربة المتجهين إلى سبتة، والذي ساهم فيه كل من عطلة نهاية الأسبوع الطويلة التي تزامنت مع عطلة فاتح ماي الرسمية، وتزامنها أيضا مع العطلة المدرسية.

وثانيهما، دخول نظام الدخول/الخروج الأوروبي الجديد، حيز التطبيق، ليحل محل الختم اليدوي التقليدي على جوازات السفر.

يعتمد هذا النظام، الذي يطبقه الاتحاد الأوروبي، على جمع المعطيات البيومترية، بما في ذلك بصمات الأصابع وصور الوجه للمسافرين.

ورغم أنه يهدف إلى تعزيز الأمن وتحديث مراقبة الحدود، إلا أنه يطيل بشكل ملحوظ أوقات معالجة ملفات المسافرين.

والنتيجة: طوابير لا تنتهي في مساحة ضيقة، مما يسبب أحيانا شعورا بالضيق أو حتى الدوار.

على الجانب المغربي، حافظت الشرطة والجمارك على انسيابية نسبية.

إلا أن الوضع ازداد تعقيدا بشكل كبير في المنطقة الفاصلة بين مراكز الشرطة المغربية والإسبانية.

فعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات المغربية لتدبير تدفق الأشخاص ومساعدة الراغبين في العودة إلى تطوان، إلا أن الازدحام ظل سيد الموقف.

ومن بين نقاط الخلاف الأخرى غياب إجراءات مخصصة للحالات ذات الأولوية.

فلا يتاح لكبار السن، ولا للحوامل، ولا للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مسارات مخصصة، مما يفاقم ظروف الانتظار.

وحتى أولئك الذين يستخدمون معبر طاراخال بانتظام عبروا عن استغرابهم من هذا الوضع.

وقال فوزية، وهي من سكان المدينة المحتلة: «حتى في منتصف غشت، خلال مهرجان سبتة، لم نشهد مثل هذا الازدحام من قبل».

وفي ظل هذا الوضع الجديد، ينصح المسافرون بتوخي الحذر وتوقع تأخيرات طويلة قبل محاولة المرور عبر هذا المعبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك