Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

تقسيم العالم الجديد.. كيف رسم البابا خريطة النفوذ بين إسبانيا والبرتغال؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تمر اليوم ذكرى واحدة من أكثر القرارات إثارة للجدل في التاريخ، حين أقدم البابا ألكسندر السادس، في 4 مايو عام 1493، على تقسيم العالم الجديد بين إسبانيا والبرتغال، عبر ما عُرف بـ«خط ترسيم الحدود»، في خطو...

ملخص مرصد
أصدر البابا ألكسندر السادس في 4 مايو 1493 مرسومًا يقسم العالم الجديد بين إسبانيا والبرتغال عبر خط ترسيم حدود غرب جزر الرأس الأخضر، منح بموجبه إسبانيا الأراضي غرب الخط والبرتغال شرقه. أثار القرار غضب البرتغال التي طالبت بإعادة النظر، مما دفع إلى توقيع معاهدة تورديسيلياس عام 1494 بتحريك الخط غربًا لصالح البرتغال. استند القرار إلى اعتراف بابوي بدعم العرش الإسباني، لكنه جاء على حساب الشعوب الأصلية ودفع صراعات استعمارية طويلة بين الدول الأوروبية.
  • أصدر البابا ألكسندر السادس مرسومًا في 4 مايو 1493 يقسم العالم الجديد بين إسبانيا والبرتغال
  • أدى القرار إلى غضب البرتغال وطالب الملك جواو الثاني بإعادة النظر في التقسيم
  • تم تعديل الخط في معاهدة تورديسيلياس عام 1494 لصالح البرتغال بمنحها البرازيل لاحقًا
من: البابا ألكسندر السادس، الملك فرديناند الثاني، الملكة إيزابيلا الأولى، الملك جواو الثاني أين: العالم الجديد، جزر الرأس الأخضر، البرازيل

تمر اليوم ذكرى واحدة من أكثر القرارات إثارة للجدل في التاريخ، حين أقدم البابا ألكسندر السادس، في 4 مايو عام 1493، على تقسيم العالم الجديد بين إسبانيا والبرتغال، عبر ما عُرف بـ«خط ترسيم الحدود»، في خطوة أعادت تشكيل خريطة النفوذ العالمي لقرون طويلة.

خلفية القرار.

سباق نحو العالم الجديدجاء هذا القرار عقب إعلان المستكشف كريستوفر كولومبوس وصوله إلى أراضٍ جديدة بعد رحلته الشهيرة عبر المحيط الأطلسي، وهو ما دفع العرش الإسباني، ممثلًا في الملك فرديناند الثاني والملكة إيزابيلا الأولى، إلى السعي للحصول على اعتراف بابوي يمنحهم حق السيطرة على هذه الأراضي.

وبالفعل، استجاب البابا ألكسندر السادس، الذي كان من أصول إسبانية، لرغبة التاج الإسباني، وأصدر مرسومًا يمنح إسبانيا السيادة على الأراضي المكتشفة حديثًا.

رسم البابا خطًا تخيليًا يمتد من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي، يقع على بعد نحو 320 ميلًا غرب جزر الرأس الأخضر، ليمنح بموجبه كل الأراضي الواقعة غرب هذا الخط لإسبانيا، بينما تظل الأراضي شرق الخط ضمن نفوذ البرتغال.

وبهذا القرار، قُسم العالم إلى نصفين «بجرة قلم»، في سابقة تاريخية جسدت حجم النفوذ الذي كانت تمارسه الكنيسة في ذلك الوقت.

أثار هذا التقسيم موجة من الغضب بين القوى الأوروبية، خاصة البرتغال، التي كانت في ذروة قوتها البحرية آنذاك، ورأت في القرار انتقاصًا من حقوقها ومصالحها في المحيط الأطلسي.

واعتبر الملك البرتغالي جواو الثاني أن المرسوم البابوي يُقيّد حركة الملاحة ويهدد طموحات بلاده التوسعية، مطالبًا بإعادة النظر في هذا التقسيم.

من المرسوم إلى التفاوض.

معاهدة تورديسيلياسومع تصاعد التوتر، اتجهت إسبانيا والبرتغال إلى التفاوض المباشر، بعيدًا عن الكنيسة، وهو ما أسفر عن توقيع معاهدة تورديسيلياس عام 1494.

ونصت المعاهدة على الإبقاء على الخط الفاصل، لكن مع تحريكه غربًا بنحو 1480 كيلومترًا، وهو ما منح البرتغال نفوذًا أوسع، شمل لاحقًا الأراضي التي تُعرف اليوم بالبرازيل، بينما احتفظت إسبانيا بالجزء الأكبر من العالم الجديد.

جذور الصراع.

اتفاقات سابقةلم يكن هذا التقسيم الأول من نوعه، إذ سبقته اتفاقيات مماثلة، مثل مرسوم البابا نقولا الخامس عام 1455، الذي منح البرتغال حق استكشاف سواحل أفريقيا الغربية، وكذلك معاهدة ألكاسوفاس عام 1479، التي نظمت النفوذ بين البلدين في المحيط الأطلسي.

وقد دعمت الكنيسة هذه الاتفاقات، مما عزز دورها كحكم في توزيع النفوذ الاستعماري.

رغم أن هذه القرارات حسمت النزاع بين القوى الأوروبية، فإنها جاءت على حساب الشعوب الأصلية في الأراضي المكتشفة، حيث استُخدمت هذه المراسيم لتبرير الغزو والاستعمار، وما صاحبه من استغلال ومجازر.

كما أسهمت في إشعال صراعات طويلة بين الدول الأوروبية حول السيطرة على الأراضي وطرق التجارة وحرية الملاحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك