وكشفت عمليات التنقيب تحت الماء عن مأساة إنسانية تجسدت في العثور على رفات بشرية، شملت عظام فك وأضلاعاً تعود لبحارة كانوا في عداد المفقودين منذ الانفجار الكبير الذي دمر السفينة، كما استخرج الغواصون مجموعة نادرة من المقتنيات الشخصية التي توقفت عندها عقارب الزمن، مثل الأحذية البالية، والغليونات الطينية، وشارات الزي الرسمي، إلى جانب مدفعين وقذائف كانت تغطي قاع البحر.
وأوضح مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية، أن التحقيق الأثري جرى استثنائياً هذه المرة بسبب أعمال البناء المخطط لها، مؤكداً أن السياسة الدنماركية تحظر عادةً إزعاج الحطام التاريخي المحمي قانونياً.
وتمثل «دانبروغ» رمزاً للمقاومة الدنماركية النرويجية خلال الحروب النابليونية، حيث اشتعلت فيها النيران وانفجرت أثناء محاولتها الدفاع عن العاصمة ضد السيادة البحرية البريطانية، مما أسفر عن مقتل وفقدان العشرات من طاقمها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك