حوادث متزامنة في المياه الإقليميةأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) في إفادات لها مساء اليوم، بتلقيها نداءات استغاثة تفيد باندلاع حرائق منفصلة في سفينتين تجاريتين، وذلك في المياه الإقليمية الإماراتية.
وأوضحت الهيئة البحرية في تقرير أولي، أن ناقلة بضائع تعرضت لحريق اندلع في غرفة المحركات، على مسافة 36 ميلاً بحرياً إلى الشمال من إمارة دبي، مؤكدةً عدم وقوع إصابات بين طاقم السفينة.
وفي إخطار ملاحي آخر، أشارت الهيئة ذاتها إلى نشوب حريق في سفينة ثانية على بُعد 14 ميلاً بحرياً غرب ميناء صقر التابع لإمارة رأس الخيمة، مشيرة إلى عدم وجود تأثيرات بيئية ناجمة عن الحادث.
يتزامن ذلك مع إعلان الهيئة البريطانية عن تعرض ناقلة نفط لإصابة مباشرة بجسم مشبوه غير معروف، على بعد 145 كيلومتراً (78 ميلاً بحرياً) شمال مدينة الفجيرة الإماراتية، في منطقة هرمز، حيث أكدت سلامة أفراد طاقم الناقلة.
اتهامات إماراتية مباشرة لطهرانوجهت أبوظبي أصابع الاتهام مباشرة إلى طهران، متهمة إياها بتنفيذ هجوم جوي استخدم فيه طائرتان مسيّرتان استهدفتا ناقلة نفط إماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، عن رصد وتعامل أنظمتها الدفاعية مع أربعة صواريخ كروز إيرانية، مشيرة إلى نجاحها في اعتراض ثلاثة منها، في حين سقط الرابع في مياه الخليج دون أن يسفر عن أضرار.
يُعدّ هذا الإعلان الأول من نوعه من قبل الإمارات منذ نحو أربعين يوماً، وذلك عقب فترة من الهدوء النسبي تراوحت خلالها التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتأتي هذه التطورات لتضيف مزيداً من التعقيد إلى المشهد الأمني في المنطقة، خاصة مع استمرار التوترات بين واشنطن والجمهورية الإسلامية.
تصعيد أمريكي وعمليات عسكريةتتسارع وتيرة المواجهة البحرية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مساعي واشنطن لتأمين الممرات الملاحية في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وقد باشرت القوات الأمريكية، بعد حشد تعزيزات عسكرية وطائرات مقاتلة إلى المنطقة، بعملية جديدة تهدف إلى مساعدة السفن التابعة لدول محايدة والعالقة في المضيق على العبور الآمن، وهو ما اعتبرته طهران خرقاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم.
يشار إلى أن الإدارة الأمريكية كانت قد فرضت في الثالث عشر من أبريل الماضي حصاراً بحرياً مشدداً على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك المطلة على مضيق هرمز، مما دفع طهران على الرد بإغلاق المضيق أمام الملاحة الدولية إلا بإذن مسبق وتنسيق معها.
ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب المستمرة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، والتي أسفرت وفق إحصاءات طهران عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص.
مخاوف من انهيار الهدنة وتهديد الملاحةتتزايد المخاوف الدولية من انهيار الهدنة الهشة الموقعة في الثامن من أبريل/نيسان المنصرم، والتي يرى محللون أنها على شفا الانهيار في ظل الاستفزازات المتبادلة.
وقد نفذت إيران، رداً على العمليات العسكرية، هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية عدة، من بينها الإمارات العربية المتحدة، مخلفة بعضها إصابات في صفوف المدنيين وأضراراً مادية في البنية التحتية المدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك