وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

شقيق المعارضة الإيرانية نرجس محمدي

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

قال ‌حميد رضا محمدي، شقيق الناشطة الإيرانية السجينة نرجس محمدي الحائزة" جائزة نوبل للسلام" في تصريح ​لوكالة" رويترز" اليوم الإثنين، إن شقيقته بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة لعلاج مشكلة في القلب تهدد حياته...

ملخص مرصد
أفاد شقيق نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام، اليوم الإثنين، بأن شقيقته بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة بعد نقلها من السجن إلى المستشفى الأسبوع الماضي بسبب مشكلة قلبية تهدد حياتها. وقالت السلطات القضائية الإيرانية اليوم الإثنين إنها نفذت حكم الإعدام بحق ثلاثة أشخاص بتهمة المشاركة في احتجاجات يناير 2026 وقتل عناصر أمن، وسط تزايد الإعدامات منذ بداية الحرب في فبراير الماضي.
  • نرجس محمدي بحاجة لرعاية طبية عاجلة بعد نقلها من السجن الأسبوع الماضي
  • إعدام 3 أشخاص في شمال شرقي إيران بتهمة المشاركة في احتجاجات يناير 2026
  • منظمة حقوق الإنسان في إيران تحذر من استمرار عمليات الإعدام يومياً
من: نرجس محمدي، حميد رضا محمدي، السلطات القضائية الإيرانية، منظمة حقوق الإنسان في إيران أين: إيران (مشهد، طهران)

قال ‌حميد رضا محمدي، شقيق الناشطة الإيرانية السجينة نرجس محمدي الحائزة" جائزة نوبل للسلام" في تصريح ​لوكالة" رويترز" اليوم الإثنين، إن شقيقته بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة لعلاج مشكلة في القلب تهدد حياتها، وذلك بعد نقلها من السجن إلى المستشفى الأسبوع الماضي.

وفازت نرجس بـ" جائزة نوبل للسلام" عام 2023 أثناء وجودها في السجن بسبب حملتها ‌الرامية إلى ‌تعزيز حقوق المرأة ​وإلغاء ‌عقوبة ⁠الإعدام في ​إيران، وتعتقد ⁠عائلتها أنها تعرضت لنوبة قلبية أواخر مارس (آذار) الماضي، ونُقلت إلى مستشفى شمال غربي إيران في الأول من مايو (أيار) الحالي، وسط تدهور سريع لحالها الصحية.

وذكر حميد خلال مقابلة ⁠من منزله في النرويج" أنها تعاني ‌صداعاً شديداً وغثياناً ‌وألماً في الصدر، وقلبها ​هو ما يقلقنا للغاية"، مضيفاً ‌أن المستشفى المحلي الذي تعالج فيه ‌لا يستطيع توفير الرعاية الكافية لها، متابعاً أن" جميع الخبراء يعتقدون أن حياتها في خطر، وأنها تحتاج إلى شهر بعيداً من ظروف ‌السجن لتلقي العلاج المناسب، وأنها بحاجة إلى أطبائها المتخصصين الذين أجروا ⁠لها ⁠العمليات الجراحية من قبل، ويعرفون بالضبط ما تعانيه"، وقد ناشدت عائلة محمدي ولجنة" نوبل" النرويجية السلطات الإيرانية نقلها إلى فريقها الطبي المتخصص في طهران لتلقي العلاج.

ووصف حميد رضا شقيقته بأنها" قوة من قوى الطبيعة ترفض الاستسلام"، وقال" ما يجعل نرجس مميزة للغاية أنها كسرت الصورة النمطية للسجين الذي قضى وقتاً طويلاً ​في السجن وأصبح ​محطماً وحزيناً، وهي دوما نشيطة ورفضت أن يكسرها النظام".

إعدام 3 شاركوا في احتجاجات يناير 2026في موازاة ذلك نُفذ في شمال شرقي إيران حُكم الإعدام بحق ثلاثة أشخاص دينوا بالمشاركة في قتل عناصر من قوات الأمن خلال الاحتجاجات التي هزت البلاد في ديسمبر (كانون الأول) 2025 ويناير (كانون الثاني) الماضي، بحسب ما أعلنت السلطات القضائية اليوم الإثنين.

وتشهد إيران منذ بداية الحرب في الـ 28 من فبراير (شباط) الماضي تزايداً في التوقيفات والإعدامات المرتبطة خصوصاً بالاحتجاجات الأخيرة، وقال موقع" ميزان" التابع للسلطة القضائية إن" مهدي رسولي ومحمد رضا ميري، وهما عميلان للـ 'موساد' شاركا في أعمال الشغب خلال يناير بمدينة مشهد، وارتكبا أعمال عنف واسعة وكانا مسؤولين عن مقتل أحد عناصر الأمن، قد أُعدما".

واتهمت السلطات الرجلين باستخدام زجاجات حارقة وأسلحة بيضاء والتحريض على القتل والمباشرة في قتل عنصر أمن، وقد أُعدم أيضاً رجل ثالث يدعى إبراهيم دولت آبادي، ووصفه موقع" ميزان" بأنه" أحد المحرضين الرئيسين على أعمال الشغب في مشهد والتي أدت إلى مقتل عدد من عناصر الأمن"، وجرى تنفيذ الأحكام" بعدما أكدت المحكمة العليا الحكم".

ولم تحدد السلطات مكان وتاريخ تنفيذ الإعدام، غير أن وكالة أنباء" نشطاء حقوق الإنسان" (هرانا) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً أفادت بأن رسولي (25 سنة) وميري (21 سنة) أُعدما فجر أمس الأحد في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد.

من جانبها وصفت منظمة" حقوق الإنسان في إيران" والتي تتخذ من النرويج مقراً، الرجال الثلاثة بأنهم" سجناء سياسيون" دينوا" بعد محاكمات غير عادلة أمام المحاكم الثورية"، ومنذ استئناف عمليات الإعدام في مارس (آذار) الماضي على هامش الحرب، أحصت المنظمة إعدام 24 رجلاً، واصفة إياهم بأنهم" سجناء سياسيون".

وأُعدم 13 رجلاً لاتهامات تتعلق باحتجاجات يناير الماضي، وشخص آخر ربطاً باحتجاجات عامي 2022 و2023، وتسعة آخرون بسبب صلاتهم المفترضة بجماعة" مجاهدي خلق" المعارضة المحظورة، وواحد لانتمائه إلى منظمة سنيّة مسلحة، وخلال الفترة نفسها أُعدم أربعة أشخاص آخرين لاتهامهم بالتجسس لحساب إسرائيل، وقد أقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من 3 آلاف قتيل في الاحتجاجات الأخيرة، معظمهم من عناصر قوات الأمن والمارة، إضافة إلى" مثيري شغب" تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ودعا مدير منظمة" حقوق الإنسان في إيران" محمود أميري مقدم" المجتمع الدولي وخصوصاً الاتحاد الأوروبي إلى الرد بحزم على موجة عمليات الإعدام"، محذراً من" خطر جدي يتمثل في استمرار عمليات الإعدام يومياً خلال الأسابيع والأشهر المقبلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك