إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

انهيار "سبيريت" يربك الطيران الأميركي... تداعيات الحرب تضرب الشركات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

دخلت أزمة شركات الطيران الأميركية مرحلة أكثر حدة بعد التوقف المفاجئ لعمليات شركة سبيريت إيرلاينز، في خطوة كشفت هشاشة نماذج التشغيل منخفضة التكلفة أمام صدمات الوقود والضغوط المالية المتراكمة، وأثارت اض...

ملخص مرصد
أعلنت شركة سبيريت إيرلاينز توقف عملياتها المفاجئ، ما تسبب في تعطيل رحلات آلاف الركاب داخل الولايات المتحدة ومنطقة الكاريبي وأمريكا اللاتينية. الشركة أكدت استكمال معظم عمليات استرداد الأموال للركاب، بينما تواجه ضغوطاً مالية حادة بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات والحرب مع إيران. الشركات المنافسة سارعت لتقديم تخفيضات وتوسيع مسارات لمساعدة الركاب العالقين.
  • انهيار سبيريت إيرلاينز تسبب في تعطيل رحلات آلاف الركاب
  • الشركة استكملت معظم عمليات استرداد الأموال بحلول مساء السبت
  • ارتفاع أسعار الوقود والحرب مع إيران وراء الضغوط المالية
من: شركة سبيريت إيرلاينز وشركات طيران منافسة أين: الولايات المتحدة، منطقة الكاريبي، أمريكا اللاتينية

دخلت أزمة شركات الطيران الأميركية مرحلة أكثر حدة بعد التوقف المفاجئ لعمليات شركة سبيريت إيرلاينز، في خطوة كشفت هشاشة نماذج التشغيل منخفضة التكلفة أمام صدمات الوقود والضغوط المالية المتراكمة، وأثارت اضطراباً واسعاً في حركة السفر داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وأعلنت الشركة، أول أمس الأحد، أنها أوشكت على استكمال إعادة الأموال للركاب وإعادة طواقمها إلى قواعدهم التشغيلية، بعد قرارها المفاجئ وقف الرحلات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وكانت" سبيريت" قد ألغت جميع رحلاتها على نحوٍ مفاجئ صباح السبت الماضي، ما أدى إلى تقطع السبل بآلاف الركاب في الولايات المتحدة ومنطقة الكاريبي وأميركا اللاتينية، في واحدة من أكبر حالات التعطل الفوري لعمليات شركة طيران في السنوات الأخيرة.

وبحسب بيانات شركة" سيريوم" لتحليلات الطيران، كانت الشركة تشغل أكثر من أربعة آلاف رحلة داخلية مجدولة حتى منتصف مايو/أيار الجاري، ما يعكس حجم الصدمة التشغيلية الناتجة عن الإغلاق المفاجئ.

وأوضحت الشركة أن معظم العملاء الذين دفعوا عبر بطاقات الائتمان أو الخصم حصلوا على استرداد أموالهم بحلول مساء السبت، بينما لا تزال نسبة محدودة من الطلبات قيد المعالجة.

لكن شهادات بعض المسافرين كشفت عن تأخر في استلام إشعارات الاسترداد، إذ قالت إحدى المسافرات، إنها لم تتلق أي تأكيد بعد إلغاء رحلتها، ما يعكس فجوة بين الإجراءات التشغيلية المعلنة والتجربة الفعلية للمستخدمين، وفق" رويترز".

وردت الشركة بأنّ عمليات الاسترداد قد تستغرق وقتاً للظهور في الحسابات المصرفية.

ضغوط الوقود تقود الانهياريأتي توقف" سبيريت" في سياق ضغوط مالية حادة، كان أبرزها الارتفاع الكبير في أسعار وقود الطائرات نتيجة الحرب مع إيران، وهو ما أدى إلى تضاعف التكاليف التشغيلية في فترة قصيرة.

ويعد الوقود أحد أكبر بنود الإنفاق لشركات الطيران، ما يجعل أي صدمة سعرية كفيلة بتقويض استقرار الشركات ذات الهوامش الربحية المحدودة، كما واجهت الشركة أزمات هيكلية سابقة، إذ تقدمت بطلب إفلاس مرتين بعد تعثر صفقة اندماج مع" جيت بلو إيرويز"، إثر رفض إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في عام 2024، وهو ما حرمها من فرصة إعادة الهيكلة عبر الاندماج.

وفي محاولة أخيرة للإنقاذ، اقترح الرئيس دونالد ترامب تقديم دعم بقيمة 500 مليون دولار، إلا أن المقرضين رفضوا الخطة خشية تآكل قيمة استثماراتهم، ما أدى إلى فشل التوصل لاتفاق خلال اجتماع مجلس الإدارة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ديف ديفيس، إن استمرار العمليات كان يتطلب مئات الملايين من الدولارات الإضافية من السيولة التي لم تكن متاحة، مؤكداً أن الشركة لم تتمكن من تأمين التمويل اللازم للاستمرار.

وأدى خروج" سبيريت" من السوق إلى تحرك سريع من شركات الطيران المنافسة لاحتواء الأزمة، إذ أعلنت شركات مثل فرونتير إيرلاينز، وساوث ويست إيرلاينز، وجيت بلو إيرويز عن طرح تذاكر مخفضة لمساعدة الركاب العالقين، إلى جانب توسيع بعض المسارات الصيفية، كما قدمت شركات كبرى مثل دلتا إيرلاينز وأميركان إيرلاينز تخفيضات مؤقتة على الأسعار لاستيعاب الطلب المفاجئ، في مؤشر على سرعة إعادة توزيع الحصة السوقية بعد خروج أحد اللاعبين الرئيسيين.

تقليص رحلات الطيران العالميةوتشهد حركة الطيران العالمية اضطراباً متسارعاً مع تصاعد المخاوف من نقص وقود الطائرات في ظل استمرار الحرب، ما دفع شركات الطيران إلى تقليص رحلاتها وإعادة هيكلة شبكاتها التشغيلية خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تداعيات الحرب في المنطقة.

وتضاعفت أسعار وقود الطائرات منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/شباط الماضي، ما انعكس مباشرة على أسعار التذاكر، في وقت أدى فيه إغلاق مطارات الخليج، التي كانت تربط نحو ثلث الرحلات الأوروبية إلى آسيا، إلى حالة من الفوضى في حركة السفر العالمية.

وأظهرت بيانات شركة سيريوم أن شركات الطيران الخليجية، من بينها طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية، أعادت جدولة رحلاتها لشهر مايو الجاري، متضمنة إلغاء عدد من الرحلات، في ظل استمرار تعافيها التدريجي من توقف العمليات خلال الأسابيع الأولى من الحرب، كما تراجع إجمالي عدد المقاعد المتاحة عالمياً من 132 مليوناً إلى 130 مليوناً بين منتصف وأواخر إبريل/نيسان الماضي، بينما قامت شركات دولية مثل بريتيش إيرويز ويونايتد إيرلاينز وإير تشاينا وإيه إن إيه اليابانية بإعادة توزيع قدراتها التشغيلية للتعامل مع الاختناقات في حركة السفر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك