فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

جامعة الملك سعود.. التراجع عن القرار ليس حلًا..

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

حرصت أن أقدم وجهة نظري حول قرار جامعة الملك سعود بعد أن تهدأ العاصفة أو كما يقول المثل الشعبي «يخف الرمي»، وتتوقف بعض من الاتهامات المتبادلة.قررت جامعة الملك سعود تجميد القبول في عدد من التخصصات في ...

ملخص مرصد
أثارت جامعة الملك سعود عاصفة إعلامية بعد قرارها تجميد القبول في تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية، حيث بلغت المنشورات على منصة إكس 508 خلال أسبوع وتفاعلت 51 ألف مرة. تراجعت الجامعة عن القرار بعد الضغوط، وهو ما يتكرر في الجامعات السعودية مثل جامعة الملك خالد قبل 25 عامًا. ويرجع الخبراء الإشكالية إلى ضعف المهارات والقيم في الخطط الدراسية، وغياب التكامل بين التخصصات في التعليم الجامعي.
  • جامعة الملك سعود تجمد القبول في تخصصات إنسانية واجتماعية (بحسب التقرير)
  • 508 منشورات على إكس و51 ألف تفاعل خلال أسبوع قبل التراجع عن القرار
  • إشكالية الخطط الدراسية تتركز في البعد المعرفي دون المهارات والقيم (بحسب الكاتب)
من: جامعة الملك سعود أين: السعودية

حرصت أن أقدم وجهة نظري حول قرار جامعة الملك سعود بعد أن تهدأ العاصفة أو كما يقول المثل الشعبي «يخف الرمي»، وتتوقف بعض من الاتهامات المتبادلة.

قررت جامعة الملك سعود تجميد القبول في عدد من التخصصات في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

وتسبب القرار في عاصفة إعلامية اجتاحت شبكات التواصل الاجتماعية، والمشهد الإعلامي بشكل عام.

ووفقًا لتقرير نشرته لوميناسباير، وصل عدد المنشورات على شبكة إكس خلال أسبوع واحد إلى 508 منشورات، بمعدل 73 منشورًا يوميًا.

وحصدت هذه المنشورات تفاعلات تجاوزت 51 ألفًا؛ بين إعجاب وإعادة نشر وتعليق.

مما أدى إلى وصول مشاهداتها إلى ما يقرب من 18 مليون مشاهدة.

وعلى أثر هذه العاصفة غير المسبوقة في قضايا التعليم العالي، تراجعت الجامعة عن قرارها.

ويمكن القول إن هذه القضية تصلح لأن تكون دراسة حالة للمتخصصين في الأزمات الاتصالية وإدارتها.

جامعة الملك سعود ليست الأولى في إصدار هذا القرار أو التراجع عنه، فقد سبقتها جامعة الملك خالد قبل 25 عامًا، وكان ذلك استجابة غير مدروسة لما بدأ يتردد حينها حول ملاءمة التخصصات الجامعية مع متطلبات سوق العمل.

ولا أظن أيضًا أن جامعة الملك سعود ستكون الأخيرة في ذلك، طالما أن المعضلة الأساسية لم تنل حقها من التفكير والمعالجة، وهي في ظني مرتبطة بفلسفة التعليم العالي، وما ترتب عليها من أنظمة ولوائح لا تزال قائمة في بعض الجامعات.

الإشكالية تبدأ من مرتكزات البرامج الأكاديمية في الجامعات السعودية.

يفترض أن تقوم الخطط الدراسية في مرحلة البكالوريوس على ثلاثة محاور أساسية: معارف ومهارات وقيم.

ولو تمعنا في مقررات الخطط الدراسية في كل الأقسام تقريباً، سنجدها ركزت وبشكل مبالغ فيه على البعد المعرفي، فيتخرج الطلبة ولديهم معرفة غزيرة في تخصصاتهم.

لكن بالمقابل تنقصهم تلك المهارات والقيم التي تتطلبها الوظائف التي سيعملون فيها، والمهام التي سيتولونها، والتي يتوقعها أصحاب العمل منهم.

لا يمكن تجاوز هذه الإشكالية إلا بعد إعادة النظر في الخطط الدراسية لبرامج البكالوريوس، وتبني ما أخذت به كثير من الجامعات العالمية المتميزة، وتتطلبه كثير من إجراءات الاعتماد الأكاديمي: مفهوم «التكامل بين التخصصات Interdisciplinary».

ولو تأملنا بعمق في الأسباب التي تمنع الجامعات من الأخذ بهذا المفهوم، لظهر لنا سببان رئيسيان.

الأول: اعتماد جامعاتنا على مبدأ أن الرسالة والمهمة الأولى للأقسام منح الدرجات العلمية وتخريج الكوادر المتخصصة.

وهذا بالضرورة ليس منطقياً وليس مطلوبًا من كل الجامعات.

للأقسام وظيفة لا تقل أهمية؛ تقديم مقررات تكاملية مع التخصصات الأخرى، وهذه قيمة مضافة للأقسام، وهو ما بات يُعرف في مجال التعليم العالي بـ«القسم المُكَمّل Service Department».

الثاني: نظام التعليم العالي الذي يتطلب من الأستاذ المساعد عبئا تدريسيا لا يقل عن 14 ساعة، ويمنح الأستاذ مكافأة إذا تجاوز ذلك.

وللوفاء بهذا المتطلب، عملت مجالس الأقسام على إغراق برامج خططها الدراسية للبكالوريوس بالمقررات التخصصية، والابتعاد عن أي فرصة لمقرر من خارج القسم، مما ترتب عليه حالة من الانطوائية الأكاديمية في جامعاتنا، وهو عرف ليس له مثيل في الجامعات العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك