الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

مخلب روبوتى يقطع الدجاج وينفذ مهامه بارتجال بشرى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أظهرت شركة Eka الناشئة في كامبريدج قدرات مذهلة لمخلب روبوتي قادر على التقاط أشياء متنوعة مثل مفاتيح أو مصابيح وتركيبها بدقة، مما يشير إلى تقدم كبير نحو البراعة الروبوتية، وذلك وفقًا لتقرير نشر على موق...

ملخص مرصد
أظهرت شركة Eka الناشئة في كامبريدج مخلبًا آليًا متطورًا قادرًا على التعامل مع أجسام غير منتظمة مثل قطع الدجاج بسلاسة ودقة، وذلك بفضل محاكاة متقدمة ونماذج رؤية وقوة. وصف الكاتب ويل نايت تجربته في مقر الشركة، مشيرًا إلى أن الروبوت يتحرك بطريقة طبيعية تشبه البشر، مما يمثل تقدمًا كبيرًا في مجال البراعة الروبوتية. يهدف الفريق إلى تحقيق ذكاء فائق بشري يتجاوز مجرد مطابقة القدرات البشرية.
  • شركة Eka في كامبريدج تطور مخلبًا آليًا يتفوق في التعامل مع أجسام غير منتظمة مثل الدجاج
  • الكاتب ويل نايت شاهد الروبوت في مقر الشركة يتحرك بسلاسة طبيعية تشبه البشر
  • المؤسسان بولكيت أغراوال وتوماس هارنويا يريان أن الحل يكمن في التوسع لتحقيق ذكاء فائق
من: شركة Eka، بولكيت أغراوال، توماس هارنويا، ويل نايت أين: كامبريدج، ماساتشوستس

أظهرت شركة Eka الناشئة في كامبريدج قدرات مذهلة لمخلب روبوتي قادر على التقاط أشياء متنوعة مثل مفاتيح أو مصابيح وتركيبها بدقة، مما يشير إلى تقدم كبير نحو البراعة الروبوتية، وذلك وفقًا لتقرير نشر على موقع وايرد كتبه ويل نايت، يتفوق هذا النظام في التعامل مع الأجسام غير المنتظمة مثل قطع الدجاج، مستخدمًا محاكاة متقدمة ونماذج رؤية وقوة وفعل.

يصف الكاتب ويل نايت تجربته المباشرة في مقر الشركة حيث شاهد المخلب يتحرك بسلاسة طبيعية غير مسبوقة قائلا: " يندفع المخلب نحو مصباح كهربائي على الطاولة، ثم يتباطأ فجأة، يبحث بلطف عن وضعية مثالية، يمسك به بعد محاولات قليلة، ويثبته في مقبسه بسرعة ودقة، في أكثر من عقد من الكتابة عن الروبوتات، لم يرَ الكاتب شيئًا كهذا، إذ لا تستطيع أذرع الروبوتات الحالية تركيب مصباح".

تجربة الكاتب في مقر الشركةيقع مكتب Eka في Kendall Square بكامبريدج بولاية ماساتشوستس، قريبًا من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

المكتب صغير ومليء بأذرع روبوتية مختلفة وأدوات قبض وطاولات مغطاة بأشياء متنوعة الشكل والملمس مثل قفازات وعلب سدادات أذن وفرش شعر ومفاتيح.

جرب الكاتب وضع هذه الأشياء تحت الروبوت، فالتقطها كلها بسلاسة، وبدا ملتزمًا بالمهمة بطريقة مثيرة للدهشة.

يشبه الكاتب مشاهدة هذا الروبوت بتجربته الأولى مع ChatGPT، إذ تبدو الحركات سلسة وطبيعية جدًا لدرجة يشعر المرء بوجود ذكاء حقيقي خلفها.

رؤية المؤسسين وخلفيتهما العلميةويستكمل في غرفة اجتماعات قريبة، شرح المؤسسان بولكيت أغراوال، أستاذ في MIT، وتوماس هارنويا، الباحث السابق في جوجل ديب مايند، رؤيتهما، قال أغراوال: " قبل بضع سنوات أدركنا أن البراعة يمكن كسرها أخيرًا"، و يعتقدان أنهما وصلا إلى منتصف الطريق، وأن الحل يكمن في التوسع.

يستعرض المقال التحديات التاريخية مثل مشروع Dactyl من أوبن إيه آي عام 2018 الذي حل مكعب روبيكس افتراضيًا لكنه واجه فجوة كبيرة بين المحاكاة والواقع، ويعتمد نهج Eka على محاكاة واقعية تشمل الفيزياء مثل الكتلة والقصور الذاتي، مع قبضات مخصصة تحتوي على حس لمس، وخوارزمية جديدة تُدعى نموذج" رؤية - قوة – فعل".

عرض الدجاج المثير للإعجابربما أكثر العروض إثارة هو فرز قطع الدجاج: تنتشر القطع على الطاولة، ويحمل حزام ناقل حاويات بلاستيكية، يلتقط الروبوت القطع بسرعة مذهلة وبارتجال بشري، يضعها بلطف أو يرميها مسافة قصيرة إذا لزم الأمر، يصعب أتمتة التعامل مع الطعام بسبب عدم الانتظام، لكن Eka تتفوق هنا.

يمكن لهذه التقنية إحداث ثورة في المستودعات والمطاعم والمنازل، حيث يصل حجم سوق" اليد البشرية" إلى تريليونات الدولارات، يرى أغراوال أن هذا أكبر مشكلة في العالم يجب حلها، يهدف الفريق إلى ذكاء فائق بشري، وليس مجرد مطابقة الإنسان.

يقارن الكاتب الروبوتات الحالية بـ GPT-1، مشيرًا إلى بداية ذكاء جسدي ناشئ.

يؤكد الخبراء أن الروبوتات تحتاج إلى هذا الذكاء اللمسي للوصول إلى براعة بشرية، يمكن تطبيق النهج نفسه على مهام دقيقة مثل تجميع هواتف آيفون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك