تسود حالة من الترقب داخل الأوساط الرياضية المغربية، بعد الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي شادي رياض خلال مباراة فريقه كريستال بالاس أمام بورنموث، في لقاء انتهى بهزيمة فريقه بثلاثية نظيفة.
واضطر رياض لمغادرة أرضية الميدان في الدقيقة 76 متأثراً بإصابة على مستوى الفخذ، في توقيت حساس لا يفصل فيه عن انطلاق كأس العالم 2026 سوى أسابيع قليلة، ما أعاد المخاوف بشأن جاهزية الخط الدفاعي للمنتخب المغربي.
وتزيد هذه الإصابة من متاعب الطاقم التقني، في ظل تواصل غياب عدد من الركائز الدفاعية، على غرار نايف أكرد وأشرف حكيمي، إلى جانب اعتزال رومان سايس، فضلاً عن قلة التنافسية التي يعاني منها عيسى ديوب، ما يضع المنتخب أمام تحديات حقيقية لإعادة التوازن الدفاعي قبل المونديال.
ورغم القلق الكبير، تشير المعطيات الأولية إلى أن خروج شادي رياض كان إجراءً احترازياً لتفادي تفاقم الإصابة، خاصة وأن اللاعب سبق أن عانى من مشاكل بدنية على مستوى الركبة أبعدته عن الملاعب لفترات سابقة.
ويبقى الأمل قائماً داخل مكونات المنتخب المغربي في استعادة اللاعب لعافيته في أقرب وقت، خصوصاً بعد ظهوره الجيد خلال المعسكر الأخير، حيث قدم مستويات مطمئنة في المباريات الودية أمام الإكوادور والباراغواي، ما يعزز أهميته ضمن حسابات المنتخب في المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك