إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

بائعات الخضار في الصومال.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

الشافعي أبتدون مع شروق شمس كل يوم جديد، تبدأ رحلة كفاح شاقة لنساءٍ صوماليات يقفن خلف طاولات متواضعة تعرض أصنافاً منالخضرواتالتي تنتظر مشترٍ قد يأتي أو لا يأتي. وخلف كل بائعة منهنّ، تقف أفواه أطفال جيا...

ملخص مرصد
بائعات الخضار في الصومال يعانين من ضائقة مالية حادة بعد نقلهن إلى موقع جديد. السوق الجديد يعاني من العزلة وعدم وجود زبائن. البائعات يفقدن بضائعهن وتكبدن خسائر مادية فادحة.
  • نقل البائعات إلى موقع جديد أدى إلى ضعف الإقبال
  • البائعات يفقدن بضائعهن وتكبدن خسائر مادية
  • البائعات يفكرن في الاستسلام والتوقف عن العمل
من: بائعات الخضار في الصومال أين: الصومال

الشافعي أبتدون مع شروق شمس كل يوم جديد، تبدأ رحلة كفاح شاقة لنساءٍ صوماليات يقفن خلف طاولات متواضعة تعرض أصنافاً منالخضرواتالتي تنتظر مشترٍ قد يأتي أو لا يأتي.

وخلف كل بائعة منهنّ، تقف أفواه أطفال جياع ينتظرون قوت يومهم من أمهات يتحملن عبء الإعالة بمفردهن.

تجسد حالة عدِّي نسيب عبدي هذه المعاناة القاسية، وهي واحدة من ضمن 60 امرأة جرى نقلهن من جوانب الطريق الإسفلتي في منطقة "إسطنبول"، التي تبعد قرابة 20 كيلومتراً شمال مدينة كسمايو، إلى موقع جديد.

وتؤكد السيدة الصومالية أن قرار النقل الذي طُبق منذ أواخر شهر مارس/ آذار الماضي أدخلهن في دوامة من الضائقة المالية الحادة، إذ فقدن العنصر الأهم لاستمرار تجارتهنّ البسيطة: الزبائن.

تشير عبدي إلى أنّ الموقع الجديد يعاني من العزلة مقارنة بالطريق الرئيسي القديم، الذي كان يعج بالمارة ويشكل شريان الحياة لمبيعاتهن.

واليوم، تقف النساء عاجزات أمام بضائعهن التي تتلف بمرور الأسابيع، دون أن تجد من يشتريها حتى بأبخس الأثمان.

وتقول بمرارة إنّ الزبائن لا يرون ما يدفعهم إلى دخولالسوقالجديد، مضيفة: "من يملك المال لن يترك الطريق ويدخل إلى هنا.

الجميع يشتري من الخارج ثم يغادر".

لم تقف تداعيات النقل عند ضعف الإقبال فحسب، بل امتدت لتكبّد البائعات خسائر مادية فادحة.

فخلال ثلاثة أسابيع فقط، اضطرت عبدي إلى التخلص من نحو 500 حبة موز وثلاثة أوعية من الطماطم الفاسدة.

وترافق ذلك مع تراكم ديون بلغت 75 دولاراً لصالح المزارعين الموردين.

فبعد أن كان دخلها اليومي يتراوح بين 7 و10 دولارات، تراجع على نحوٍ مخيف ليصبح نصف دولار فقط في أفضل الأيام.

وتلخص عبدي حجم المأساة بقولها: "الخضروات فسدت، والديون تراكمت علينا… الخسائر كبيرة".

عودة قراصنة الصومال.

فاتورة باهظة تضرب سلاسل الإمداد العالمية البائعة الصومالية التي شيّدت مشروعها قبل عام ونصف عام برأسمال جمعته بشق الأنفس من العمل في قطاع البناء، تفكر بجدية في الاستسلام والتوقف عن العمل.

فرغم إدراكها للمخاطر التي كانت تكتنف موقعها القديم بسبب السيارات المسرعة، إلّا أن الجوع الذي يطارد أطفالها دفعها لاستدانة الطعام من تجار محليين، في ظلّ غياب أي ضمانات لاستمرار هذا الدعم المحدود.

وتقترح، كحل للأزمة، نقل أنشطة تجارية أخرى كبائعي اللحوم والألبان إلى السوق الجديد لخلق حركة تجارية متكاملة تجذب المتسوقين.

لا تبدو قصتها حالة فردية، بل هي مرآة تعكس واقعاً مريراً تعيشه زميلاتها في السوق.

الأم لثمانية أطفال، فرحيا عبد الله محمد، تتجرع الكأس ذاتها، إذ فقدت كميات هائلة من الفواكه والخضروات التي شملت الموز والبطيخ والليمون والفلفل، والتي كانت قد اشترتها بالدين.

وتقول فرحيا: "لا أملك شيئاً… كل ما لدي هو هذه الخضروات التي أطعم منها أطفالي.

تكبدت خسائر فادحة".

انحسار الشلن الصومالي أمام رقمنة الاقتصاد المحلي وتتعاظم الضغوط على فرحيا مع مطالبات الدائنين المستمرة، والتي وصلت حد التهديد بالزج بها في السجن لولا تدخل الجيران لمنحها مهلة للسداد.

وأمام هذه الظروف الخانقة، اتخذت فرحيا قراراً مؤلماً بإخراج خمسة من أطفالها من مقاعد الدراسة، لعجزها التام عن توفير الرسوم الشهرية البالغة 15 دولاراً.

وتستذكر بحسرة أيام السوق القديم حين كان موظفو المنظمات يشكلون قوة شرائية مكنتها من إعالة أسرتها وتأمين مستقبل أبنائها التعليمي.

تُمثل هؤلاء النساء العائل الوحيد لأسرهنّ، وكُنّ يعقدن الآمال على مشاريعهنّ الصغيرة لانتشالهنّ من براثن الفقر، ليجدن أنفسهنّ اليوم أسيرات لكساد تجاري وتراكم للديون.

من الجانب الرسمي، يبرّر المسؤولون المحليون خطوة النقل بأنها جاءت استجابة لضرورات أمنية بحتة، تهدف إلى حماية أرواح البائعات من خطر المركبات المسرعة على الطريق السريع.

ويشير المسؤولون إلى أن السوق الجديد مجهز بعشرات الطاولات والمحال، مقرين في الوقت ذاته بالحاجة إلى توسعته ليتناسب مع الكثافة العددية للباعة.

وتضع هذه المعادلة المعقدة البائعات أمام خيارَين أحلاهما مر: إما البقاء في أمان موقعٍ معزول يهدّدهن بالجوع وتراكم الديون، أو المخاطرة بأرواحهنّ والعودة إلى حافة الطريق بحثاً عن لقمة عيش كريمة.

وتعاني الصومال، المرتبطة سمعتها بالعنف والقرصنة، من تبعات حرب أهلية طويلة الأمد، ما أدى إلى انهيار مؤسسات الدولة، وتردي الأوضاع الاقتصادية.

وبناتج محلي يبلغ 13.

89 مليار دولار وعدد سكان يقارب 19 مليون نسمة، جاءت الصومال ضمن قائمة أفقر 10 دول في العالم لعام 2025، وفقاً لمجلة فوربس الهندية.

حصار منازل بريطانيا.

أزمة الطاقة تُحكم الطوق على تكاليف البناء غاز تعز في السوق السوداء.

ورحلة انتظار شاقة لليمنيين مطاعم أميركا تدفع فاتورة الوقود مع تراجع زيارات الزبائن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك