روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

شعبة الذهب: الحرب الإيرانية غيَرت القواعد والمفاهيم الثابتة.. والبنوك المركزية تبيع مخزونها لتأمين الطاقة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

قال المهندس لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن القاعدة الأساسية تشير إلى اتجاه الناس للذهب كملاذ آمن وزيادة سعره وقت الحروب؛ لكن الحرب الراهنة غيرت هذه المف...

ملخص مرصد
أكد نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات أن الحرب الإيرانية غيَّرت المفاهيم الاقتصادية، حيث تحول الذهب من ملاذ آمن إلى سلعة تُباع لتأمين الطاقة. وقال إن المعادلة أصبحت ثلاثية تشمل البترول والدولار والذهب، مع سيطرة البترول على المشهد بسبب موقعه في مركز الطاقة العالمي. وأشار إلى أن البنوك المركزية تبيع الذهب حاليًا لتوفير السيولة اللازمة لشراء الطاقة، مما أدى إلى انخفاض أسعاره رغم زيادة أسعار البترول.
  • الحرب الإيرانية غيرت القاعدة الاقتصادية من ثنائي (ذهب ودولار) إلى ثلاثي (بترول، دولار، ذهب)
  • البنوك المركزية تبيع الذهب لتأمين السيولة اللازمة لشراء الطاقة
  • أسعار الذهب انخفضت بسبب ضغوط بيع البنوك المركزية رغم ارتفاع أسعار البترول
من: لطفي المنيب (نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات) أين: تركيا والعالم

قال المهندس لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن القاعدة الأساسية تشير إلى اتجاه الناس للذهب كملاذ آمن وزيادة سعره وقت الحروب؛ لكن الحرب الراهنة غيرت هذه المفاهيم والثوابت.

ولفت خلال تصريحات تليفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم»، إلى أن المعادلة الاقتصادية لم تعد ثنائية بين الذهب والدولار كما كان معهودًا، موضحا أنها تحولت إلى معادلة «ثلاثية» تضم البترول ثم الدولار وأخيرا الذهب.

وأكد أن البترول هو الذي «يمسك الدفة» ويقود المشهد اليوم، نظرًا لكون الحرب تقع في مركز الطاقة العالمي، مع مرور 20% من طاقة العالم عبر مضيق هرمز.

وأوضح أن التوجه الآن تحول من شراء الذهب للتحوط، إلى بيع الذهب لتوفير السيولة اللازمة للدول لشراء البترول، نظرًا لعدم اليقين بشأن إمدادات الطاقة في المستقبل، منوها أن هذا الأمر شكل «ضغطا كبيرًا» على أسعار الذهب.

واستشهد بتركيا التي باعت كميات من الذهب لتوفير السيولة، منوها أن المشهد الحالي يظهر زيادة في أسعار البترول مقابل انخفاض في سعر الذهب.

وأوضح أن البنوك المركزية عالميا لا تشتري الذهب حاليا، بل تبيع الذهب لتوفير السيولة والتعامل مع احتياجات شعوبها من الطاقة والبترول، مضيفا أن المستثمرين قد يتجهون لشراء الذهب ويؤدي ذلك لزيادات طفيفة في السعر؛ لكنها تظل أقل من المتوقع بسبب ضغوط بيع البنوك المركزية.

وأرجع حالة «التدافع» التي شهدها سوق الذهب في بداية العام إلى انتهاء مدة شهادات الاستثمار ذات العائد 27%، بعد سحب السيولة من البنوك وضخها في الذهب.

وشدد على صعوبة التوقع بالأسعار في ظل المتغيرات الكثيرة الحالية، موضحا أن المسار المستقبلي سيتحدد بناء على عدة متغيرات أهمها انتهاء الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك