قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

شعراء في الحديقة.. ذاكرة المهجر السوري في نيويورك

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

العربي الجديد قرب الميناء، عند الطرف الجنوبي من مانهاتن، حيث كان المهاجرون ينزلون من السفن، ويجدون حولهم أسماء ولافتات عربية، تشكّل "الحي السوري" أو "سورية الصغرى"، الذي عبر إليه آلاف المهاجرين في أوا...

ملخص مرصد
كُشف في نيويورك عن نصب فني بعنوان "القلم: شعراء في الحديقة" تكريماً للحي السوري التاريخي في مانهاتن، الذي كان أول تجمع ناطق بالعربية في المدينة. صمّمته الفنانة سارة أُحدّو، ويتضمن منحوتة برونزية ومقاعد مزينة بفسيفساء من أبجدية تجريدية تمثل تسعة من أدباء المهجر السوري. العمل يوثّق إسهاماتهم الأدبية والصحافية المرتبطة بالمنطقة، التي كانت مركزاً ثقافياً مهماً للمهاجرين السوريين في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.
  • نصب فني جديد في نيويورك يكرم الحي السوري التاريخي في مانهاتن
  • يتضمن منحوتة برونزية ومقاعد مزينة بفسيفساء من أبجدية تجريدية
  • يخلد تسعة من أدباء المهجر السوري المرتبطين بالمنطقة
من: سارة أُحدّو (الفنانة المصممة)، إيليا أبو ماضي، جبران خليل جبران، أمين الريحاني، وآخرون أين: نيويورك، مانهاتن، حديقة إليزابيث برجر بالقرب من شارع واشنطن

العربي الجديد قرب الميناء، عند الطرف الجنوبي من مانهاتن، حيث كان المهاجرون ينزلون من السفن، ويجدون حولهم أسماء ولافتات عربية، تشكّل "الحي السوري" أو "سورية الصغرى"، الذي عبر إليه آلاف المهاجرين في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، كُشف، الخميس الماضي في نيويورك، عن نصب فنيّ بعنوان "القلم: شعراء في الحديقة"، تكريماً للمنطقة، التي تُعدّ أول تجمّع ناطق بالعربية في المدينة.

صمّمت المشروع الفنانة الفرنسية المغربية سارة أُحدّو، في حديقة إليزابيث برجر، بالقرب من موقع الحي السوري قديماً على شارع واشنطن، ويتكوّن من منحوتة برونزية ذهبية اللون بطول يقارب تسع عشرة قدماً، وارتفاع يصل إلى سبع أقدام تمثل كلمة "القلم" باستخدام أبجدية تجريدية غير مقروءة من ابتكار الفنانة، ومقعدين طويلين في الحديقة تُزيَّن ظهورها بفسيفساء ملوّنة من الأبجدية المجرّدة نفسها، تُجسّد رمزيّاً مقاطع من أعمال أدباء سوريّين مع أسمائهم على خلفية ذهبية.

ويكرّم العمل تسعةً منكتّابالمهجر المرتبطين بالحي السوري في مانهاتن وبشبكته الصحافية والأدبية، لا سيما الرابطة القلمية وصحف واشنطن ستريت، وهم: إيليا أبو ماضي، ونسيب عريضة، وجبران خليل جبران، وندرة حداد، وميخائيل نعيمة، وأمين الريحاني، وعباس أبو شقرا، وعفيفة كرم، وأغابيا معلوف، بعضهم عاش أو عمل في الحي، فيما ارتبط آخرون به عبر الصحافة والنشر والرابطة القلمية.

وصدرت في الحي عام 1892 أول صحيفة عربية في الولايات المتحدة، وحملت عنوان "كوكب أميركا"، أصدرها الأخوان نجيب وإبراهيم عربيلي، واستمرّت حتى عام 1908.

وكانت أعدادها الأولى تجمع صفحات عربية وأخرى إنكليزية، ثم تبعتها صحف ومجلاتأخرى، مثل "الهدى"، و"مرآة الغرب"، و"الفنون".

كما يظهر الحي في رواية أمين الريحاني "كتاب خالد"، وقد وصل الريحاني إلى الولايات المتحدة عام 1888، وهو في الحادية عشرة، وعمل مع عائلته في تجارة صغيرة في الحي السوري، وتعلّم الإنكليزية، وقرأ شكسبير وهوغو وويتمان وإمرسون.

كما ارتبط الحي بأدباء المهجر، الذين عاشوا في مانهاتن، وكتبوا عن الوطن المفقود وعن الروح القلقة وعن الله والطبيعة والانبعاث الداخلي، ورغم سطوة نيويورك البصرية وانفتاحها الحداثي لم تكن ملهمة لهم، بل كانت مثقلة بهموم الغربة والانفصال، لم تكن موضوعاً يُفتَنون به أو يرمزون له، بل كانت كأنها مشهد جانبي في حكاية أعمق تُروى من الداخل، وكان الحيّ، بما يمثّله من تجمّع للسوريين، ممن ينتمون إلى بلدان سورية الكبرى، أقربَ إلى وطنٍ صغير في المنفى.

كان الحي السوري في مانهاتن أقربَ إلى وطنٍ في المنفى وقد تراجع الحي الذي احتضن المطابع والمكتبات والصحف، تدريجياً مع انتقال عائلات كثيرة إلى بروكلين، ثم مع قوانين الهجرة الصارمة في عشرينيات القرن الماضي، ومشاريع البنية التحتية في الأربعينيات، خصوصاً نفق بروكلين ــ باتري، ولم يتبقَّ من الحي القديم بعمرانه العربي سوى ثلاثة مبانٍ، من بينها كنيسة القديس جاورجيوس السورية الكاثوليكية السابقة، بينما بقي أثره في الكتب والصحف وتجارب كتّاب المهجر.

إدراج معجم الدوحة التاريخي في مكتبات جامعتَي كورنيل وبريتيش كولومبيا العربي الشرقاوي.

الحرف في حدّه البصري ماريا خوسيه.

تشيلي المنسية زمن الدكتاتورية "ظلّ الريح" لكارلوس زافون في طبعة تذكارية بعد 25 عاماً على صدورها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك