Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

علي جمعة: فر إلى الله ولا تستوحش قلة السالكين فالحق لا يعرف بالكثرة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه كن فيما أمرك الله جلَّ جلاله به من تزكية النفس، وعمارة الأرض، وعبادته وحده لا شريك له، واجعل الله هو وجهتك ومقصدك، ولو سرت وحدك، ولو لم ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أن الحق لا يُعرف بكثرة السالكين، مستشهدًا بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة. وحث على التمسك بالله وحده وعدم الاستيحاش من قلة الأتباع، مع التأكيد على أن الفرار إلى الله يعني التوبة والطاعة. ونقل جمعة تفسيرات العلماء للآية {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}، مشددًا على الاعتماد على الله في كل الأمور.
  • قال علي جمعة: الحق لا يعرف بكثرة السالكين، ولا تبطل قلة الأتباع صدق الطريق
  • استشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «النبي مع رجل وليس معه أحد»
  • فسر {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ} بالتوبة والطاعة والاعتماد على الله وحده
من: الدكتور علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه كن فيما أمرك الله جلَّ جلاله به من تزكية النفس، وعمارة الأرض، وعبادته وحده لا شريك له، واجعل الله هو وجهتك ومقصدك، ولو سرت وحدك، ولو لم يكن معك أحد.

الحق لا يعرف بكثرة السالكينواضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الحق لا يُعرف بكثرة السالكين، ولا تُبطل قلّةُ الأتباع صدقَ الطريق؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ رَهْطٌ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ رَجُلٌ، وَالنَّبِيَّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ».

وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل، وقد مات قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مُسندٌ ظهره إلى الكعبة، يقول: «ما منكم اليوم أحدٌ على دين إبراهيم غيري».

وكان يقول: «إلهي إلهُ إبراهيم، وديني دينُ إبراهيم».

وقد ذُكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يُبعث يوم القيامة أمةً وحده، بيني وبين عيسى».

فعاملِ الله، وثِقْ بالله، ولا تستوحش من قلّة السالكين.

وليس معنى «لا حول ولا قوة إلا بالله» أن يعتزل الإنسان الحياة، أو يترك الأسباب التي أمره الله تعالى أن يقوم بها، وإنما معناها أن يرى الله في كل شيء: خلقًا، وفعلًا، وتدبيرًا، ومواقف؛ فلا قوة مستقلة بالتأثير في هذا الكون إلا قوة الإله الحق سبحانه وتعالى، فهو المحرِّك لكل متحرك، والمُسْكِن لكل ساكن.

قال الله تعالى: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ} [الذاريات: 50]؛ أي: التجئوا إليه، وأقبلوا عليه، ولا تعبدوا غيره.

فأمر سبحانه وتعالى بالإقبال عليه، والإعراض عمن سواه.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: «فروا إلى الله»؛ أي: بالتوبة من ذنوبكم.

وقال أيضًا: «فروا منه إليه، فاعملوا بطاعته».

وقال الحسين بن الفضل رضي الله عنه: «احترزوا من كل شيء دون الله؛ فمن فرَّ إلى غيره سبحانه، فإن الله قادرٌ على أن يعيده ويستولي عليه»؛ إذ كيف يخرج العبد من سمائه أو أرضه؟وقال أبو بكر الورَّاق: «فروا إلى الله»؛ أي: فروا من طاعة الشيطان إلى طاعة الرحمن.

وقال الإمام الجنيد، سيد الطائفة من أهل الله: «الشيطان داعٍ إلى الباطل؛ ففروا إلى الله حتى يمنعكم من كيد الشيطان.

وفروا من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الشكر».

وقال عمرو بن عثمان: «فروا من أنفسكم إلى ربكم»؛ أي: توكلوا على الله سبحانه وتعالى، وفروا مما سوى الله إلى الله.

فهذا كله داخلٌ في معنى الفرار إلى الله: الفرار من النفس إلى الله، ومن الشيطان إلى الرحمن، ومن الجهل إلى العلم، ومن الافتقار إلى الناس إلى الغنى بالله سبحانه وتعالى.

كل هذه المعاني تجتمع في قوله تعالى: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}.

والسؤال: متى يسهل على العبد أن يفرَّ إلى الله؟تأتي الإجابة في مفتتح القرآن: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]؛ لأن من آمن أن ربه هو الله، الرحمن، الرحيم، سهل عليه أن يفر إليه، وكيف لا يفر إلى من بدأه بالرحمة، وأحاطه بالجمال، وفتح له باب الرجوع؟ففِرَّ إلى الله الجميل؛ فهو الذي يحميك ابتداءً، ويسترك انتهاءً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك