إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

المياه المعالجة: أمل جديد لبساتين فلسطين في زمن شحّ المياه وارتفاع الأسعار

الحياة الجديدة
1

في ظل التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي في فلسطين، وعلى رأسها شحّ المياه وارتفاع تكاليفها، يضطر العديد من المزارعين إلى ترك أراضيهم الزراعية أو العزوف عن استثمارها وزراعتها، نتيجة الأعباء المتزايدة...

ملخص مرصد
تواجه الزراعة الفلسطينية تحديات كبيرة بسبب شح المياه وارتفاع تكاليفها، ما دفع المزارعين إلى ترك أراضيهم. تُبرز المياه المعالجة كحل بديل لدعم الإنتاج الزراعي وتقليل الضغط على الموارد المائية التقليدية، خاصة للأشجار المثمرة. تُشير تقارير إلى أن استخدام المياه المعالجة يُحقق فوائد اقتصادية للمزارعين ويخفض تكاليف الإنتاج مقارنة بالمياه التقليدية.
  • قطاع الزراعة في فلسطين يعاني من شح المياه وارتفاع تكاليفها
  • المياه المعالجة تُستخدم لري الأشجار المثمرة لدعم الإنتاج الزراعي
  • توفير المياه المعالجة يقلل من الأعباء المالية على المزارعين مقارنة بالمياه التقليدية
من: مزارعو فلسطين أين: فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة)

في ظل التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي في فلسطين، وعلى رأسها شحّ المياه وارتفاع تكاليفها، يضطر العديد من المزارعين إلى ترك أراضيهم الزراعية أو العزوف عن استثمارها وزراعتها، نتيجة الأعباء المتزايدة وصعوبة الاستمرار في الإنتاج الزراعي تحت هذه الظروف.

وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن ما يقارب 50–70%، وأحيانًا أكثر من ذلك، من المياه المتاحة تُستخدم في القطاع الزراعي، وهو ما يعكس حجم الضغط الكبير على هذا القطاع الحيوي.

في هذا السياق، تبرز المياه المعالجة كأحد أهم الحلول المطروحة، خاصة لمزارعي الأشجار المثمرة، إذ تُشكّل مصدرًا غير تقليدي للمياه يمكن الاعتماد عليه في دعم الإنتاج الزراعي وتقليل الضغط على الموارد المائية التقليدية.

وتُعرَّف المياه المعالجة بأنها مياه الصرف الصحي التي تتم معالجتها بطرق فيزيائية وكيميائية وبيولوجية، وقد تُستخدم في مراحل متقدمة تقنيات إضافية مثل غاز الأوزون أو الأشعة فوق البنفسجية (UV) بهدف رفع مستوى التعقيم والأمان، بما يتيح إعادة استخدامها بشكل آمن في مجالات متعددة، وعلى رأسها القطاع الزراعي.

وتختلف درجات المعالجة بحسب طبيعة الاستخدام، حيث يتطلب الاستخدام الزراعي مستويات محددة تضمن سلامة التربة والنبات والإنسان وتحدّ من أي آثار سلبية محتملة.

ويُعد استخدام المياه المعالجة أكثر شيوعًا في ري الأشجار المثمرة مقارنة بمحاصيل الخضراوات، خاصة الورقية منها، حيث تفرض المعايير الصحية قيودًا أكثر صرامة على استخدامها.

وتشير تقارير وخبرات فنية إلى أن الأشجار المثمرة تُعد أكثر أمانًا وملاءمة لهذا النوع من المياه عند توفر معالجة مناسبة.

ويعود ذلك إلى حساسية الخضراوات الورقية وسرعة نموها واستهلاكها المباشر، ما يتطلب درجات أعلى من المعالجة والرقابة لضمان خلوها من أي ملوثات قد تؤثر على صحة الإنسان.

وعلى الرغم من محدودية الموارد المائية في فلسطين، وما يتعرض له الفلسطينيون من قيود على الوصول إلى مصادر المياه، بما في ذلك السيطرة الاسرائيلية على جزء كبير من الموارد المائية الفلسطينية وفرض قيود على حفر الآبار واستغلال المياه الجوفية، شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في إنشاء محطات معالجة المياه، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وتعمل هذه المحطات على معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها في الزراعة، رغم ما تواجهه من تحديات تشغيلية وتمويلية، إضافة إلى محدودية إقبال بعض المزارعين نتيجة عدم وضوح الجدوى الاقتصادية لديهم.

وتشير التقديرات إلى وجود أكثر من 20 محطة لمعالجة المياه العادمة في فلسطين، إلا أن جزءًا منها لا يعمل بكامل طاقته أو يواجه صعوبات تشغيلية.

وتؤكد الدراسات أن استخدام المياه المعالجة في ري الأشجار المثمرة يحقق فوائد اقتصادية ملموسة للمزارعين، إذ تحتوي هذه المياه على عناصر غذائية أساسية مثل النيتروجين والفوسفور، ما يقلل الحاجة إلى الأسمدة الكيميائية ويخفض تكاليف الإنتاج.

كما أن تكلفة المتر المكعب من المياه المعالجة تُعد أقل بكثير من تكلفة المياه التقليدية المستخدمة في الزراعة، والتي تتراوح في بعض المناطق بين 4 إلى 7 شواقل، الأمر الذي ينعكس مباشرة على تقليل الأعباء المالية على المزارع.

وتشير تقديرات فنية إلى أن استخدام المياه المعالجة في ري بعض المحاصيل، مثل المشمش، يمكن أن يوفر على المزارع ما يقارب 250 إلى 300 ألف شيقل خلال فترة تمتد إلى 30 عامًا، وهو ما يعكس الأثر الاقتصادي طويل الأمد لهذا الخيار.

إن تعزيز استخدام المياه المعالجة من شأنه أن يدفع المزارعين نحو التوسع في زراعة الأشجار المثمرة وإدخال أصناف زراعية جديدة، بما يسهم في تقليل الاعتماد على السوق الخارجية واستيراد هذه المحاصيل، وتعزيز الأمن الغذائي الفلسطيني، إلى جانب دعم الاقتصاد الوطني وتحسين دخل المزارعين على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك