أعلنت أسرة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر كريستوف غليز أنه سيسحب الطعن في الحكم الصادر بسجنه سبع سنوات، آملاً بالحصول على عفو من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بحسب ما أعلنته في مقابلة مع إذاعة فرانس إنتر، الثلاثاء.
وقالت والدة الصحافي سيلفي غودار خلال المقابلة: " لقد اتخذنا قراراً بالسماح لكريستوف بسحب طعنه"، مضيفةً: " إنّه يضع ثقته الكاملة في عفو الرئيس تبون"، معتبرةً أنها" خطوةٌ رمزيةٌ بالغة الأهمية"، كما أشارت إلى أنها زارت ابنها في سجن القليعة، غربي العاصمة، في 21 إبريل/ نيسان الماضي.
بدوره، دعا زوج والدته فرنسيس غوادر الرئيس الجزائري، إلى" التسامح"، وأعرب عن أمله في أن تؤدي" أجواء التهدئة الحالية بين البلدين" إلى تسهيل إطلاق سراح غليز.
وكان كريستوف غليز قد أوقف في الجزائر نهاية مايو/أيار 2024، خلال إعداده تقريراً عن كرة القدم يتعلق بفريق شبيبة القبائل، أكبر النوادي الرياضية في منطقة القبائل، لصالح مجلّتَي سو فوت وسوسايتي الرياضيتَين الفرنسيتَين.
ووجّه القضاء الجزائري إلى الصحافي الفرنسي تهمة" الإشادة بالإرهاب"، في أعقاب إثبات اتصالاته مع أعضاء من حركة ماك التي تصنّفها السلطات الجزائرية" إرهابية".
وبعد قضائه أكثر من عامٍ خلف القضبان حُكم على غليز في يونيو/حزيران الماضي بالسجن لمدة سبع سنوات.
وإثر الاستئناف الذي قدّمه، عادت محكمة في تيزي وزو، قرب العاصمة الجزائر، خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي وأيّدت الحكم الابتدائي السابق بسجن غليز، وهو ما دفعه لتقديم الطعن الذي أعلنت والدته عن إسقاطه اليوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك