أثار اللاعب الفرنسي من أصول جزائرية ياسين عدلي (25 عاماً)، جدلاً واسعاً بعد تصريحاته الأخيرة التي فتح فيها الباب، فجأة، أمام إمكانية تمثيل المنتخب الجزائري، وذلك بعد سنوات طويلة من تأكيده المتكرر عدم رغبته في ذلك.
عدلي، الذي سبق له تمثيل منتخبات فرنسا في الفئات العمرية، وكان قد تلقى محاولات تواصل سابقة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، غيّر موقفه خلال الأيام الماضية، عندما عبّر في تصريحات لموقع سبورت تيم الفرنسي عن استعداده لحمل قميص" الخضر".
لكن هذا التحول لم يلقَ صدى داخل أروقة الاتحاد الجزائري، فبحسب ما نقله موقع فوت ميركاتو الفرنسي، اليوم الثلاثاء، فإن الملف يُعد مغلقاً منذ فترة، وأن تصريحات عدلي الأخيرة لم تُحدث أي تغيير في موقف الاتحاد.
وأكد المصدر ذاته، أن اللاعب يُصنَّف حالياً على أنه غير قابل للاستدعاء، بعدما حسم خياره في وقت سابق برغبته في تمثيل فرنسا، معتبرة أن هذه التصريحات الإعلامية المفاجئة لا تعني شيئاً بالنسبة للمنتخب الجزائري أو للاتحاد، الذي يرى أن الملف أُغلق منذ مدة.
وكان اللاعب قد أكد في تصريحاته قبل أيام، أنه لم يقصد الإساءة إلى الجزائر، وأنه كان يتحدث من منظور لاعب تدرج في منتخبات فرنسا السنية، وتابع أيضاً: " تواصل معي جمال بلماضي في عام 2022، عندما كنتُ في ميلان، وقدّم لي مشروعاً شاملاً.
كنتُ صريحاً معه ومع نفسي؛ أخبرته أنني أريد إثبات نفسي في النادي الإيطالي أولاً قبل تجربة حظي دولياً، ولم يكن هناك أي تواصل رسمي مع الاتحاد في ذلك الوقت"، مشيراً إلى أن فكرة تمثيل الجزائر لم تغب عنه، وأنه يحمل مشاعر خاصة تجاه البلد الذي تربطه به جذور عائلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك