القدس العربي - رئيس روسنفت: إغلاق مضيق هرمز يهدف لتغيير قواعد سوق الطاقة لصالح أمريكا العربية نت - مستشار خامنئي يدعو لعدم تعليق الآمال على "سراب التسوية" فرانس 24 - "إير كندا" تعلّق رحلاتها إلى كوبا "إلى أجل غير مسمى" العربي الجديد - البرازيل في مونديال 2026... تطلع إلى نجمة سادسة بأسلوب إيطالي الجزيرة نت - تونس.. التضخم عند مستوى 5.5% للشهر الثاني القدس العربي - المرشح الذي سيفكك معسكر نتنياهو من الأطراف قناة القاهرة الإخبارية - الكرملين يعلن ترحيبه بالدور الأمريكي في تسوية أزمة أوكرانيا وسط تصعيد ميداني خطير الجزيرة نت - ثراء المذبح الألماني هل دفع الشعب إلى هجر الكنيسة؟ وكالة شينخوا الصينية - الجيش اللبناني يعلن مقتل عدد من عسكرييه بينهم ضابط في غارة إسرائيلية جنوب لبنان العربي الجديد - اللاعبون المهاجرون... سر تألق المغرب في كأس العالم
عامة

"برايم": عوامل عديدة تقود إلى ضغوط تضخمية في مصر

العربية.نت  | العراق
2

أكد المحلل الأول في شركة برايم للاستثمار مينا رفيق أن تراجع الجنيه المصري، إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة الذي دفع الحكومة إلى رفع أسعار المواد البترولية، كلها عوامل تمارس ضغوطاً تضخمية واضحة، وقد تؤثر ...

ملخص مرصد
أكد محلل في شركة برايم للاستثمار أن تراجع الجنيه وارتفاع أسعار الطاقة يضغطان على التضخم في مصر، مما قد يدفع البنك المركزي إلى وقف سياسة التيسير النقدي. وقال إن السوق شهد جني أرباح أدى إلى تراجع المؤشر EGX30 من 52 ألفاً إلى 45 ألف نقطة. وأشار إلى أن المركزي بدأ دورة تيسير في 2025 وخفض الفائدة 6 مرات حتى فبراير الماضي.
  • تراجع الجنيه وارتفاع أسعار الطاقة يضغطان على التضخم في مصر
  • المركزي خفض الفائدة 6 مرات حتى فبراير الماضي بإجمالي 8.25%
  • السوق شهد جني أرباح تراجع المؤشر EGX30 من 52 ألفاً إلى 45 ألف نقطة
من: مينا رفيق (شركة برايم للاستثمار) أين: مصر

أكد المحلل الأول في شركة برايم للاستثمار مينا رفيق أن تراجع الجنيه المصري، إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة الذي دفع الحكومة إلى رفع أسعار المواد البترولية، كلها عوامل تمارس ضغوطاً تضخمية واضحة، وقد تؤثر بالتالي على قرارات البنك المركزي، في ظل حالة من عدم اليقين بشأن التوترات الجيوسياسية.

وأضاف رفيق في مقابلة مع" العربية Business" أن المركزي المصري بدأ في مطلع العام، بسياسة تيسيرية، وخفض معدلات الفائدة بنحو 100 نقطة أساس.

لكن مع عودة الضغوط التضخمية فإن هذا التطور قد يدفع البنك المركزي إلى الرجوع عن استكمال السياسة التيسيرية.

سعر الدولار في مصر يواصل ارتفاعه.

الأموال الساخنة تشعل السوقوتابع: ربما نشهد مراجعة جديدة للوضع في نهاية العام.

لذلك نرى أن البنك المركزي قد يلجأ إلى الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع المقبل.

وأشار المحلل الأول في" برايم" إلى أن تلك التطورات انعكست أيضاً على السوق؛ فمع أول اجتماع للبنك المركزي في فبراير/شباط، وتخفيض معدلات الفائدة، كانت المؤشرات الاقتصادية إيجابية.

وقال: " شهدنا ارتفاعاً في السوق خلال الفترة الماضية، خصوصاً في المؤشر الرئيسي EGX30، الذي قادته مكاسب قطاع البنوك، وتحديداً البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر في المؤشر.

لكن مع بداية التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين، إلى جانب توقع عودة الضغوط التضخمية، شهدنا موجة من جني الأرباح، أدت إلى تراجع المؤشر من مستويات 52,000 نقطة إلى نحو 45,000 نقطة".

يُشار إلى أن لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري قررت في اجتماعها بداية أبريل/نيسان الماضي الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير، حيث تم تثبيت سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19% و20% و19.

5%، على الترتيب.

كما تم الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 19.

5%، ويأتي هذا القرار انعكاساً لرؤية اللجنة لآخر تطورات التضخم وتوقعاته منذ اجتماعها السابق، وفقاً لبيان صادر عن البنك المركزي المصري.

وبدأ البنك المركزي المصري دورة التيسير النقدي في 2025 واستمرت حتى فبراير/شباط الماضي عبر تخفيض أسعار الفائدة 6 مرات، بإجمالي تخفيض 8.

25%.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك