مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، شهدت حركة الطيران العسكري الأميركي ارتفاعاً ملحوظاً، تمثّل بشكل أساسي في طائرات النقل والتزوّد بالوقود جواً.
وأظهرت بيانات طيران دولية، اليوم الثلاثاء، حركة جوية مكثفة ولافتة لطائرات الجيش الأميركي في المنطقة، لا سيما طائرات التزوّد بالوقود جواً.
وبحسب بيانات تطبيق" فلايت رادار 24" السويدي، سجّلت المنطقة، اليوم الثلاثاء، ارتفاعاً غير معتاد في عدد الطائرات العسكرية الأميركية المحلّقة في أجواء المنطقة.
وشملت هذه الحركة الجوية 16 طائرة من طراز" كيه سي-135 آر" للتزوّد بالوقود جواً، إضافة إلى طائرة التزوّد بالوقود والنقل الاستراتيجي" بوينغ كيه سي-46 بيغاسوس"، وطائرة النقل العملاقة" لوكهيد سي-5 إم سوبر غالاكسي" التابعة لسلاح الجو الأميركي.
كما أظهر تحليل أجرته وكالة الأناضول باستخدام تطبيق تتبع الرحلات" فلايت رادار 24" ارتفاعاً غير معتاد في عدد الطائرات العسكرية الأميركية المتجهة من أوروبا إلى دول المنطقة في 2 مايو/أيار.
وكانت غالبية الطائرات المرسلة إلى المنطقة من طراز C-17A" غلوبماستر 3"، وهي طائرات شحن عسكرية قادرة على نقل نحو 77 طناً من الحمولة وما يقارب 100 فرد.
كما رُصدت طائرات" لوكهيد C-5M سوبر غالاكسي"، وهي أكبر طائرة نقل في سلاح الجو الأميركي بقدرة حمولة تصل إلى نحو 127 طناً، إضافة إلى طائرات" بوينغ KC-46 بيغاسوس"، وهي طائرات تزوّد بالوقود جواً وتُستخدم أيضاً للنقل الاستراتيجي.
وبحسب المعطيات، كان هناك ما لا يقل عن 12 طائرة نقل في طريقها إلى المنطقة، بعضها انطلق من ألمانيا.
وشملت التحركات أيضاً طائرات التزوّد بالوقود من طراز" بوينغ KC-135 ستراتوتانكر"، حيث تم رصد ما لا يقل عن أربع طائرات تعمل في أجواء إسرائيل والمناطق القريبة منها.
إلى جانب ذلك، رُصدت طائرة استطلاع أميركية لجمع الإشارات الاستخبارية (SIGINT) من طراز" بوينغ RC-135W ريفيت جوينت" في الأجواء القريبة من البحرين.
ولوحظ أيضاً أن بعض طائرات النقل التي أقلعت من الولايات المتحدة لم تُحدَّد وجهتها حتى الآن.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط، ما دفع طهران إلى الرد على إسرائيل، وكذلك على قواعد ومصالح الولايات المتحدة في الخليج، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز.
ومنذ 13 إبريل/نيسان، تفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً يستهدف حركة الملاحة الإيرانية في هذا الممر الاستراتيجي، وسط تقديرات باحتمالية اندلاع مواجهة بين الطرفين مجدداً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك