نفى" حزب الله" اللبناني، الاتهامات التي أطلقتها وزارة الداخلية السورية، والتي تحدّثت عن تفكيك خلية تابعة للحزب كانت تخطط لتنفيذ أعمال أمنية داخل الأراضي السورية.
وأعربت العلاقات الإعلامية التابعة للحزب عن" الاستغراب من تكرار هذه المزاعم"، معتبرةً أنها تثير علامات استفهام كبيرة وتؤكد" وجود من يسعى لإشعال التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني".
وزعم الحزب ـ في بيان نشرته وسائل إعلام مقربة منه ـ أنه يريد لسوريا وشعبها كل الخير ودوام الأمن والاستقرار، مؤكداً أن أي تهديد لأمن سوريا هو تهديد لأمن لبنان، وأن الحزب لم يعمل يوماً على زعزعة أمن أي دولة أو استهداف استقرار شعبها.
وأكد حزب الله أنه" كان وسيبقى في موقع الدفاع ضد العدو الصهيوني ومشاريعه التوسعية"، مشيراً إلى أن هذا العدو يعد عدواً لكل من لبنان وسوريا، حيث لا يزال يحتل أراضيهما ويطمع في ثرواتهما وخيرات شعبيهما.
إفشال مخطط لاغتيال شخصيات حكوميةوأعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، تفكيك خلايا منظمة تابعة لـ" حزب الله" اللبناني كانت تخطط لعمليات اغتيال تستهدف شخصيات حكومية رفيعة المستوى.
ووصف بيان للداخلية السورية العملية بـ" ضربة استباقية قاصمة لمخطط إرهابي"، مشيراً إلى أن المخطط كان يستهدف أمن البلاد ورموزها، قبل تنفيذ العملية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة.
وأسفرت سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية، عن تفكيك خلية منظمة تابعة للحزب، كان عناصرها قد تسللوا إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان.
وكشفت التحقيقات الأولية، وفقاً لبيان الوزارة، أن الخلية كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية شملت اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة.
وليست المرة الأولى التي تعلن فيها سوريا ضبط خلايا تابعة للحزب كانت تخطط لتنفيذ أعمال تخريبيةوفي شهر أيلول من العام الماضي، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، إلقاء القبض على خلية تتبع لـ" حزب الله" اللبناني في ريف المحافظة الغربي، وذلك بعملية أمنية محكمة.
وكانت تنشط الخلية في بلدتي سعسع وكناكر بريف دمشق الغربي، قبل أن تنجح السلطات الأمنية في القبض على أفرادها.
وخلال سنوات الثورة السورية، وقف" حزب الله" إلى جانب النظام السوري المخلوع وشارك في عمليات عسكرية واسعة في المدن السورية أبرزها دمشق وريفها وحمص وحلب وإدلب ودير الزور، كما عمل على دعم مجموعات محلية وتذخيرها بالسلاح والمال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك