أكد الباحث السياسي بشير عبد الفتاح، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع شروطًا شديدة الصرامة في أي اتفاق محتمل مع إيران، مقارنة باتفاق عام 2015 الذي أبرمته إدارة أوباما، والذي يروج له ترامب أنه اتفاق خاطئ، معتبراً أنه يسعى لاتفاق شامل ويتميز باستمرارية زمنية مفتوحة.
مقارنة بين اتفاق أوباما ورؤية ترامبوأضاف في مقابلة خلال برنامج «مساء dmc»، الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال عبر قناة dmc، أن ترامب انتقد اتفاق 2015 واعتبره غير كافي، لأنه محدود زمنياً بعشر سنوات فقط، بينما يسعى هو إلى اتفاق دائم يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي بشكل نهائي ودون سقف زمني.
وأشار إلى أن الاتفاق الذي يتبناه ترامب لا يقتصر على الملف النووي فقط، بل يشمل أيضًا البرنامج الصاروخي الإيراني ووكلاءها في المنطقة، بخلاف اتفاق أوباما الذي لم يتطرق لهذه الملفات.
ولفت إلى أن مسألة منع إيران من التخصيب بشكل كامل تمثل إشكالية قانونية وسيادية، لأن إيران عضو في معاهدة منع الانتشار النووي وتخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأوضح أن وصول إيران إلى نسبة تخصيب 60% يثير مخاوف كبيرة، إذ قد يمكّنها من الوصول إلى 90% خلال فترة قصيرة، وهي النسبة اللازمة لصناعة السلاح النووي، ما يجعل الملف بالغ الحساسية استراتيجياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك