العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة قناة التليفزيون العربي - هل تبحث إسرائيل عن وسيلة لتوظيف رفض حزب الله للاتفاق لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية بلبنان؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق تحت النار.. حزب الله يرفض اتفاق وقف النار العربي الجديد - انقطاع الأدوية يهدّد حياة آلاف المرضى الفلسطينيين العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
عامة

هل يفتح موقف عون من لقاء نتانياهو باب التفاهم اللبناني على موقف جامع؟!

النشرة
النشرة منذ 1 شهر
4

لم تكن الضغوط الأميركية الهادفة إلى دفع رئيس الجمهورية العماد ​جوزاف عون​ إلى الموافقة على عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​، برعاية الرئيس ​دونالد ترامب​، سراً، بل عبر عنها البيا...

ملخص مرصد
أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون عدم مناسبة عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، مشيراً إلى أن الأولوية هي تحقيق المطالب اللبنانية. جاء ذلك رغم الضغوط الأميركية المعلنة عبر بيان السفارة الأميركية في بيروت وسفيرها ميشال عيسى. وأوضح عون أن مثل هذا اللقاء لا يحظى بدعم عربي، خلافاً للمسار التفاوضي المباشر، وفقاً لتصريحاته.
  • رفض عون لقاء نتانياهو بسبب عدم وجود غطاء عربي للخطوة
  • الضغوط الأميركية عبر بيان السفارة الأميركية وسفيرها ميشال عيسى
  • عقد لقاء سابق مع نتانياهو رفضه عون رغم اقتراحات أميركية
من: جوزاف عون، بنيامين نتانياهو، دونالد ترامب، ميشال عيسى، ماركو روبيو أين: لبنان، واشنطن

لم تكن الضغوط الأميركية الهادفة إلى دفع رئيس الجمهورية العماد ​جوزاف عون​ إلى الموافقة على عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​، برعاية الرئيس ​دونالد ترامب​، سراً، بل عبر عنها البيان الصادر عن سفارة ​واشنطن​ في بيروت بشكل واضح، بالإضافة إلى المواقف التي يطلقها السفير ​ميشال عيسى​.

في هذا السياق، حسم عون الجدل حول هذه المسألة، عبر التأكيد أن الوقت غير مناسب لمثل هذا اللقاء، من منطلق أن الأولوية تبقى تحقيق المطالب ال​لبنان​ية، لا سيما أن هذه الخطوة، إلى جانب تداعياتها المحلية، لا تحظى بغطاء عربي، خلافاً لما هو قائم على صعيد مسار المفاوضات المباشرة.

هنا، تعود مصادر سياسية متابعة، عبر" النشرة"، إلى طرح الكثير من الأسئلة حول الحملات التي طالت موقف رئيس الجمهورية، حيث تشير إلى أنه منذ البداية، أي قبل الوصول إلى اتفاق الهدنة المُمددة، كان قد طرح فكرة المفاوضات المباشرة مع ​تل أبيب​، التي كانت ترفض الأمر واضعة شروطاً مستحيلة، قبل أن تعلن موافقتها على هذا المسار، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

وتلفت هذه المصادر إلى نقطة أساسية، تكمن في أن هذه ليست المرة الأولى التي يرفض فيها رئيس الجمهورية التواصل المباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، حيث سبق له أن رفض طرح الولايات المتحدة جمعهما في اتصال هاتفي، قبل إعلان ترامب اتفاق الهدنة على الجبهة اللبنانية، بالرغم من التسريبات التي كانت قد تناولت المسألة، مع العلم أن عون كان قد تلقى، قبل ذلك، اتصالاً آخر من وزير الخارجية الأميركية ​ماركو روبيو​.

ما تقدم، يقود إلى فهم المعادلة التي يطرحها رئيس الجمهورية، على الرغم من الضغوط الأميركية المعلومة التي تتناقض مع كل ما يُطرح من اتهامات حول" الخضوع"، والتي تنبع، بشكل أو بآخر، من فهم لطبيعة المعادلة القائمة، بعد المعطيات التي أفرزتها التحولات على مستوى المنطقة في السنوات الماضية.

بالنسبة إلى المصادر السياسية المتابعة، حجم الانقسام التاريخي في لبنان حول كيفية التعامل مع التهديدات الإسرائيلية لا يحتاج إلى الكثير من الشرح، الأمر الذي كان من الطبيعي، في ظل ما أفرزه عدوان أيلول 2024، أن يتعزز بعد الحرب الحالية، خصوصاً أن هناك قسماً من اللبنانيين يعتبر أن الحزب أدخل البلاد في مواجهة كان من الممكن تجنبها، لكن الأهم أنها لا تحظى بالإجماع حولها، لا سيما أنه كان المبادر إليها.

بالإضافة إلى ذلك، تشير هذه المصادر إلى أنه لا يمكن تجاهل معطيات أخرى، مرتبطة بالواقع على المستوى الإقليمي بالدرجة الأولى، تبدأ من وجود ​إيران​ في قلب المعركة الحالية، ولا تنتهي عند التحول الكبير في الساحة السورية، بل تشمل وجود كل من ترامب ونتانياهو على رأس السلطة في واشنطن وتل أبيب، فضلاً عن غياب أي مظلة، دولية أو إقليمية، قادرة على تأمين دعم للواقع اللبناني.

في المحصلة، تشدد المصادر نفسها على أن قراءة الواقع الحالي، ينبغي أن تنطلق من تعامل واضح مع جميع المعطيات الداخلية والإقليمية والدولية، سعياً إلى تمييز الممكن مما انتهى زمانه، حيث يبقى الأهم التفاهم اللبناني على مقاربة عملية موحدة، تقوم بالدرجة الأولى على الحوار، لا على حملات التخوين المسبقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك