استعرض وزير الخارجية القطري مع نظيره الروسي سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية.
وشدد آل ثاني على ضرورة انخراط جميع الأطراف في جهود الوساطة الجارية، مؤكداً أن الحوار السلمي يمثل السبيل الوحيد لمعالجة جذور الأزمة الراهنة والتوصل إلى تسوية مستدامة تحول دون عودة التصعيد.
تزامنت المشاورات الدبلوماسية مع تصاعد التوترات حول الممر المائي الاستراتيجي، حيث بدأت الولايات المتحدة إجراءات لمساعدة السفن المحايدة العالقة في المضيق على العبور.
واعتبرت طهران هذه الخطوة انتهاكاً صريحاً لوقف إطلاق النار المعلن منذ الثامن من أبريل، في حين تشهد الموانئ الإيرانية حصاراً بحرياً أمريكياً مفروضاً منذ الثالث عشر من الشهر ذاته.
أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتحقيق تقدم ملموس في المفاوضات الجارية مع واشنطن عبر وساطة باكستانية.
لكنه حذر في المقابل من مخاطر الانزلاق نحو الفوضى بفعل أطراف ذات نوايا مبيتة، دون أن يحدد هوية هذه الجهات.
وتسعى الدوحة وموسكو إلى دفع المسار السياسي لتفادي الانزلاق نحو مواجهة شاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك