قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

جيش الاحتلال يتكتم على آلاف الجنود المصابين النفسيين وعدد من سرّحهم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أسابيع
1

يرفض جيش الاحتلال الإسرائيلي الإفصاح عن البيانات المتعلّقة بعدد الجنود الذين سرّحهم خلال الحرب بسبب حالتهم النفسية. وذكرت صحيفة هآرتس العبرية، التي أوردت التفاصيل اليوم الأربعاء، أنها توجّهت في العام ...

ملخص مرصد
رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي الكشف عن أعداد الجنود المسرحين بسبب مشاكل نفسية خلال الحرب، رغم إلزامية القانون الإسرائيلي بالرد على طلبات الحصول على البيانات. وذكرت صحيفة هآرتس أن الجيش يماطل في تسليم المعلومات، بينما أقرّت مصادر في قسم الصحة النفسية بقلق الجيش من تأثير نشر هذه البيانات على المعنويات العامة.
  • رفض جيش الاحتلال الإفصاح عن أعداد الجنود المسرحين لأسباب نفسية خلال الحرب
  • قالت مصادر في الصحة النفسية إن الجيش يتجنب نشر بيانات قد تضر بالمعنويات العامة
  • سرّح الجيش 7241 جندياً وضابطاً لأسباب نفسية في السنة الأولى من الحرب فقط
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي، صحيفة هآرتس، جمعية هتسلاحا

يرفض جيش الاحتلال الإسرائيلي الإفصاح عن البيانات المتعلّقة بعدد الجنود الذين سرّحهم خلال الحرب بسبب حالتهم النفسية.

وذكرت صحيفة هآرتس العبرية، التي أوردت التفاصيل اليوم الأربعاء، أنها توجّهت في العام الماضي إلى المتحدّث باسم الجيش بطلب للحصول على البيانات كاملة، لكنه رفض بدعوى أنه يجب تقديم طلب وفق قانون حرية المعلومات.

وقُدّم الطلب في بداية يونيو/ حزيران من العام الماضي، لكن الجيش الإسرائيلي لم يرد بعد، بخلاف القانون الذي ينصّ على أن الهيئات العامة ملزمة بالرد على الطلبات خلال 30 يوماً، ويمكنها في ظروف خاصة تمديد المهلة حتى 120 يوماً.

وبعد نحو شهر من تقديم الطلب، ذكر الجيش أنه حصل على تمديد لمدة 30 يوماً، لكنه لم ينشر البيانات حتى بعد انتهاء المهلة.

ونقل التقرير العبري قول ضباط خدموا في شعبة القوى البشرية وفي وحدة الناطق باسم الجيش، أن الجيش يميل إلى تأخير تسليم البيانات التي تعتبر سيئة لضباطه أو لا تخدم أهدافه.

وقال ضابط احتياط في شعبة القوى البشرية: " هناك ضباط متخصصون في ذلك، فهم يعرفون كيف يتلاعبون بالأرقام والنسب، وكيف يخفون معلومات لا تُظهر الجيش بصورة جيدة.

في المقابل، إذا كان هناك معطى تحتاجه وحدة الناطق باسم الجيش لدحض ادّعاء صحافي أو سياسي، فإنهم يقلبون الدنيا للحصول عليه خلال بضع ساعات.

من الواضح أن الجيش لا يرغب بأن يعرف الجمهور حجم الضائقة النفسية لدى الجنود، ولذلك يحاولون تمييع الأمر".

وتقرّ مصادر في قسم الصحة النفسية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن لدى الجيش سبباً يدفعه لتجنّب نشر بيانات حول حجم الظاهرة بسبب اتّساعها.

ويعتقدون أن هذه البيانات قد تضرّ بالمعنويات العامة، ولذلك هناك محاولة واضحة لتجنّب التعاطي معها علناً.

ومنذ بداية الحرب على غزة يواجه الجيش عدداً من المصابين نفسياً لم يشهد له مثيل منذ قيام دولة الاحتلال عام 1948.

وفي الأيام الأولى بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 اضطر الجيش ووزارة الأمن للتعامل مع عدد غير مسبوق من توجهات جنود يعانون من ضائقة نفسية بسبب" الفظائع" التي تعرّضوا لها.

وشهد العديد من الجنود الذين شاركوا في القتال في" غلاف غزة"، بأنهم يعانون من حالة نفسية صعبة، وأوضحوا أنهم غير قادرين على العودة للقتال.

ووسّع جيش الاحتلال في تلك الفترة، منظومة ضباط الصحة النفسية على نحو كبير، وأقام مراكز مخصّصة لمعالجة حالات المشاكل النفسية.

وعمل الجيش على إبراز التحسّن في الحلول المقدّمة للجنود، وتجنّب الكشف عن الحالات الصعبة.

كما بقي الارتفاع في عدد حالات الانتحار خارج المنشورات الرسمية حتى نهاية عام 2024.

في يوليو/ حزيران من العام الماضي، وبعد توجهات" هآرتس" في هذا الشأن والتماس قدّمته جمعية" هتسلاحا" إلى المحكمة، وافق الجيش على تسليم بيانات حول عدد المسرّحين لأسباب نفسية خلال سنة الحرب الأولى فقط.

ووفقاً للبيانات، سرّح الجيش حتى ذلك الوقت 7241 جندياً وضابطاً من الخدمة بسبب حالتهم النفسية.

ورفض الجيش الإفصاح كم منهم خدم في وظائف قتالية.

وقالت مصادر في شعبة القوى البشرية، للصحيفة، إنّ" هذا هو الرقم الأعلى على الإطلاق".

ولفتت الصحيفة، إلى أنها علمت أيضاً عن آلاف الجنود في الخدمة النظامية الذين نُقلوا خلال الحرب إلى مهام غير قتالية، بسبب معاناتهم من ضائقة نفسية أو شعور شديد بالإنهاك.

وقد ادّعى بعض الضباط أن هذا تقدير ناقص، بينما نفى الجيش امتلاكه بيانات كاملة عن الظاهرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك