BBC عربي - كيف يعيش الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات؟ قناة الجزيرة مباشر - Between the battlefield and the negotiating table... What was in the Iranian Supreme Leader's lat... وكالة سبوتنيك - واشنطن تستبعد الدول العربية في أفريقيا من مراكز التأشيرات الأمريكية الجديدة FC Barcelona - برشلونة - THIS IS HOW SZCZESNY & LEWANDOWSKI EXPERIENCED THE CHAMPIONS PARADE 🏆| FC Barcelona 🔵🔴 وكالة الأناضول - أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية يني شفق العربية - نعيم قاسم يرفض مفاوضات لبنان والاحتلال الجزيرة نت - البعوض والدبور.. بروتوكولات إسرائيلية تستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟
عامة

واشنطن تريد من رئيس وزراء العراق المقبل “إجراءات ملموسة” للابتعاد عن طهران

الزمان
الزمان منذ 4 أسابيع
2

واشنطن -(أ ف ب) – قال مسؤول رفيع المستوى إن الولايات المتحدة تتطلع إلى “إجراءات ملموسة” من رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لإبعاد الدولة عن الجماعات المسلحة الموالية لإيران قبل استئناف المساعدا...

ملخص مرصد
طالبت الولايات المتحدة رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي باتخاذ إجراءات ملموسة لقطع العلاقات مع الجماعات المسلحة الموالية لإيران قبل استئناف المساعدات الأميركية. وقال مسؤول أميركي رفيع إن على الزيدي توضيح الفصل بين الدولة العراقية وهذه الجماعات، مشدداً على ضرورة طرد الميليشيات من مؤسسات الدولة. وتعرضت المنشآت الأميركية في العراق لأكثر من 600 هجوم بعد اندلاع الحرب في فبراير/شباط، توقفت معظمها بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان.
  • الولايات المتحدة تطلب إجراءات ملموسة من علي الزيدي لقطع العلاقات مع إيران
  • تعليق المساعدات المالية والأمنية بسبب هجمات على مصالح أميركية
  • الميليشيات الإرهابية استهدفت السفارة الأميركية وحقول نفطية في العراق
من: الولايات المتحدة، علي الزيدي، الإطار التنسيقي، دونالد ترامب أين: العراق

واشنطن -(أ ف ب) – قال مسؤول رفيع المستوى إن الولايات المتحدة تتطلع إلى “إجراءات ملموسة” من رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لإبعاد الدولة عن الجماعات المسلحة الموالية لإيران قبل استئناف المساعدات المالية والأمنية.

وكلّف “الإطار التنسيقي”، وهو تحالف سياسي يضم أحزابا مقرّبة من إيران ويتمتع بالكتلة الأكبر في البرلمان، الزيدي تشكيل الحكومة المقبلة، بدلا من نوري المالكي.

وتلقى الرئيس المكلف اتصالا هاتفيا من الرئيس دونالد ترامب الذي كان قد هدد بقطع جميع أشكال الدعم الأميركي في حال عودة المالكي الى منصب رئيس الوزراء.

لكن مسؤولا رفيعا في وزارة الخارجية الأميركية قال الثلاثاء طالبا عدم كشف هويته، إن على الزيدي توضيح “الخط الفاصل غير الواضح” بين الدولة العراقية والجماعات الموالية لإيران.

وقد علّقت واشنطن المدفوعات النقدية لعائدات النفط، التي كان يتولاها الاحتياطي الفدرالي في نيويورك بموجب اتفاقية تعود إلى ما بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، فضلا عن تعليق المساعدات الأمنية على خلفية سلسلة هجمات على المصالح الأميركية عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران.

وشدد المسؤول على أن “استئناف الدعم الكامل يتطلب أولا طرد الميليشيات الإرهابية من جميع مؤسسات الدولة، وقطع دعمها من الميزانية العراقية، ومنع صرف رواتب مقاتليها”.

وأضاف “هذه هي الإجراءات الملموسة التي ستمنحنا الثقة وتؤكد وجود عقلية جديدة”.

وذكر المسؤول أن المنشآت الأميركية في العراق تعرضت لأكثر من 600 هجوم بعد اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير.

وتوقفت الهجمات منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الثامن من نيسان/ابريل، باستثناء ضربات إيرانية في إقليم كردستان.

وقال المسؤول “لا أستهين بخطورة التحدي أو بما يتطلبه الأمر لفك تشابك هذه العلاقات.

قد يبدأ الأمر ببيان سياسي واضح لا لبس فيه بأن الميليشيات الإرهابية ليست جزءا من الدولة العراقية”، معتبرا أن بعض أطراف الدولة العراقية “لا تزال… توفر غطاء سياسيا وماليا وعملياتيا لهذه الميليشيات الإرهابية”.

وكان “الإطار التنسيقي” أعلن في كانون الثاني/يناير ترشيح المالكي لتأليف الحكومة خلفا لمحمد شيّاع السوداني.

غير أن واشنطن هددت بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي الى المنصب الذي تولاه لولايتين بين 2006 و2014.

وشهدت علاقاته بواشنطن فتورا خلال ولايته الثانية، بينما تعززت مع طهران.

وقد استهدفت هجمات تبنّتها فصائل مسلحة في العراق، السفارة الأميركية في بغداد، ومقرها الدبلوماسي واللوجستي في مطار العاصمة، وحقول نفطية تديرها شركات أجنبية.

وتحالفت معظم المجموعات العراقية المسلحة في إطار “هيئة الحشد الشعبي” التي تأسست في العام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن تنضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية وتصبح تابعة للقوات المسلحة.

غير أن هذه الهيئة تضمّ كذلك ألوية تابعة لفصائل حليفة لإيران تتحرك بشكل مستقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك