روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

من ينقذ الإعلام؟ كاتب أمريكي يشكك في وهم "الملياردير"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع

نشرت مجلة جامعة كولومبيا للصحافة مقالا للكاتب جيمس غريبي عن أزمة صناعة الصحافة العالمية، مسلطا الضوء على التحديات البنيوية التي تواجه المؤسسات الإعلامية في عصر التحول الرقمي، وذلك عبر قراءة نقدية لواق...

ملخص مرصد
نشرت مجلة جامعة كولومبيا للصحافة مقالاً للكاتب جيمس غريبي ينتقد أزمة الإعلام العالمي، مشيراً إلى انهيار النموذج الاقتصادي التقليدي للصحافة بسبب التحول الرقمي. وأكد غريبي أن الاعتماد على الإعلانات والاشتراكات لم يعد مجدياً، وأن المؤسسات الإعلامية باتت تخضع لمنطق حركة المرور الرقمية على حساب جودة المحتوى. كما انتقد الكاتب دور المليارديرات في إنقاذ الإعلام، مؤكداً فشل هذه النماذج في تحقيق الاستقرار المنشود.
  • انهيار النموذج الاقتصادي التقليدي للصحافة بسبب التحول الرقمي
  • المؤسسات الإعلامية تخضع لمنطق حركة المرور الرقمية على حساب جودة المحتوى
  • فشل نماذج الاستحواذ من قبل المليارديرات في إنقاذ الإعلام
من: جيمس غريبي أين: جامعة كولومبيا

نشرت مجلة جامعة كولومبيا للصحافة مقالا للكاتب جيمس غريبي عن أزمة صناعة الصحافة العالمية، مسلطا الضوء على التحديات البنيوية التي تواجه المؤسسات الإعلامية في عصر التحول الرقمي، وذلك عبر قراءة نقدية لواقع المهنة أكثر من كونه استعراضا فنيا للعمل السينمائي.

وقال غريبي إن الصحافة لم تعد تعمل ضمن النموذج الاقتصادي الذي ساد لعقود، حيث كانت المجلات والصحف تعتمد على الإعلانات والاشتراكات كمصادر رئيسية للدخل، مؤكدا أن هذا النموذج تعرض لانهيار تدريجي مع صعود الإنترنت وتغير أنماط استهلاك الجمهور.

وأضاف أن هذا التحول لم يؤثر فقط في الإيرادات، بل انعكس أيضا على طبيعة العمل الصحفي نفسه، إذ أصبحت المؤسسات الإعلامية أكثر خضوعا لمنطق" حركة المرور الرقمية"، حيث تقاس قيمة المحتوى بعدد النقرات والمشاهدات وليس بجودته أو تأثيره.

وأوضح أن هذه المعادلة تضع الصحفيين أمام معضلة مهنية حقيقية، تتمثل في الموازنة بين إنتاج محتوى عميق وموثوق، وبين تلبية متطلبات السوق الرقمي الذي يفضل السرعة والإثارة، مشيرا إلى أن هذا التوتر أصبح سمة أساسية داخل غرف الأخبار الحديثة.

وفي هذا السياق، أشار الكاتب إلى تراجع جودة المحتوى في العديد من المؤسسات التقليدية، حيث باتت بعض المجلات تعتمد بشكل متزايد على المواد الإعلانية المقنّعة، في ظل تقليص الموارد وتراجع الاستثمار في الصحافة الاستقصائية والإنتاج طويل الأمد.

وأكد أن أحد أبرز ملامح الأزمة يتمثل في صعود نماذج الإدارة الشركاتية داخل المؤسسات الإعلامية، حيث يتولى إدارتها مسؤولون يركزون على تقليل التكاليف وتعظيم الأرباح، دون امتلاك فهم عميق لطبيعة العمل الصحفي، وهو ما يؤدي إلى إضعاف المنتج التحريري.

وأضاف غريبي أن هذه التحولات دفعت كثيرين داخل القطاع إلى التعلق بفكرة" الملياردير المنقذ"، أي المستثمر الثري الذي يمكن أن يضخ الأموال لإنقاذ المؤسسات المتعثرة، إلا أنه أكد أن التجارب الواقعية أثبتت محدودية هذا الرهان.

وأوضح أن نماذج الاستحواذ التي قادها رجال أعمال كبار لم تنجح في تحقيق الاستقرار المنشود، بل أثارت في بعض الحالات مخاوف تتعلق بالتدخل في الخط التحريري أو توجيه المحتوى بما يخدم مصالح المالكين.

وفي جانب آخر، لفت الكاتب إلى تصاعد دور التكنولوجيا، خصوصا الذكاء الاصطناعي، في إعادة تشكيل بيئة العمل الإعلامي، مشيرا إلى أن بعض المؤسسات بدأت بالفعل في اختبار نماذج تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى أو استبدال بعض المهام البشرية.

وأكد أن هذا التوجه يطرح تساؤلات جوهرية بشأن مستقبل المهنة، وحدود استخدام التكنولوجيا في العمل الصحفي، ومدى قدرتها على تعويض الدور البشري في التحقيق والتحليل والسرد.

كما شدد على أن الأزمة الحالية ليست مجرد أزمة مالية، بل هي أزمة هوية ووظيفة، حيث تعيد المؤسسات الإعلامية تعريف دورها في ظل بيئة رقمية مفتوحة ومشبعة بالمحتوى.

وختم غريبي مقاله بالتأكيد أن البحث عن حلول سريعة أو" منقذ خارجي" لن يكون كافيا لإنقاذ الصحافة، وأن مستقبل المهنة يتطلب نماذج جديدة أكثر استدامة تقوم على إعادة بناء العلاقة مع الجمهور، وتعزيز الثقة، وتطوير آليات تمويل مبتكرة تضمن استقلالية العمل الصحفي واستمراريته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك