خيم الحزن على أجواء تشييع جثمان هاني شاكر، إذ تحولت لحظات الوداع إلى مشاهد إنسانية مؤثرة، تصدرها مصلى السيدات الذي امتلأ بالبكاء والدعاء، في وداع يليق بمكانة «أمير الغناء العربي»، وكشف بوضوح حجم المحبة والتقدير الذي حظي به الراحل في قلوب جمهوره وزملائه حتى اللحظات الأخيرة.
دموع لا تتوقف داخل مصلى السيدات في جنازة هاني شاكرلم تتوقف الدموع داخل مصلى السيدات، لحظة واحدة خلال جنازة هاني شاكر، إذ انهارت العديد من السيدات تأثرًا بالخبر، وقالت إحدى المعجبات وسط بكائها: بحضر حفلات هاني شاكر من 16 سنة.
وكان نفسي يفضل معانا شوية كمان، في كلمات لخصت مشاعر آلاف من عشاقه.
وفي مشهد آخر، عبرت معجبة لبنانية عن حزنها قائلة كانوا بيسموني مجنونة هاني شاكر.
ومش مصدقة إنه مشي، لتتحول الجنازة إلى حالة من الحزن الجماعي.
كلمات الفنانات في وداع هاني شاكرحرصت عدد من الفنانات على توديع هاني شاكر بكلمات مؤثرة عكست حجم الحزن الذي خيم على الوسط الفني، إذ ظهرت فيفي عبده في حالة تأثر واضحة خلال الجنازة، مؤكدة أن رحيل هاني شاكر يمثل خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها، لما كان يتمتع به من تاريخ فني وإنساني استثنائي.
رحيل هاني شاكر صدمة كبيرة لكل محبينهكما عبرت لطيفة عن حزنها العميق، مشيرة إلى أن هاني شاكر لم يكن مجرد مطرب، بل كان مدرسة فنية متكاملة وصوتا لن يتكرر، إلى جانب كونه إنسانا يتمتع بأخلاق رفيعة جعلته قريبا من الجميع.
ومن جهتها، أكدت نهال عنبر أن رحيل هاني شاكر شكل صدمة كبيرة لكل محبيه وزملائه، مشددة على أن تأثيره سيظل ممتدًا لسنوات طويلة في الساحة الفنية.
مشهد زوجة هاني شاكر يخطف القلوبومن أكثر اللحظات تأثيرا خلال الجنازة، كان ظهور زوجة هاني شاكر، التي بدت في حالة انهيار تام أثناء توديع زوجها، وسط محاولات مستمرة من المقربين لتهدئتها ومساندتها، في مشهد إنساني مؤلم جسّد قسوة لحظة الفقد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك