سجلت أسهم شركات أشباه الموصلات الأميركية ارتفاعات لافتة خلال تداولات ما قبل الافتتاح، بقيادة شركة (AMD)، التي قفز سهمها بأكثر من 18% عقب إعلان نتائج فصلية فاقت التوقعات، إلى جانب إصدار توقعات مستقبلية عززت ثقة المستثمرين في استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي.
وجاءت هذه القفزة القوية مدفوعة بإشارات إيجابية من الشركة حول تسارع الطلب على معالجات الخوادم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث توقعت AMD نمو هذا القطاع بأكثر من 35% سنوياً حتى عام 2030، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تشير إلى نمو عند حدود 18% فقط.
وأكدت الشركة أن هذا التحول يعكس تسارع الاعتماد على تقنيات الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي، لا سيما ما يُعرف بـ" الذكاء الاصطناعي الوكيل" (Agentic AI)، والذي يعتمد بشكل متزايد على تكامل المعالجات المركزية (CPU) مع معالجات الرسوميات (GPU) لتعزيز كفاءة الأداء ومعالجة البيانات المعقدة.
وامتدت مكاسب AMD لتدعم قطاع أشباه الموصلات بأكمله، وسط رهانات متزايدة على أن الطلب القوي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيواصل دفع إيرادات شركات الرقائق خلال السنوات المقبلة.
ويأتي هذا الأداء في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب تطورات سوق الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح المحرك الرئيسي لنمو شركات التكنولوجيا، مع توقعات بأن تسهم الاستثمارات الضخمة في هذا المجال في إعادة تشكيل خريطة القطاع عالميًا.
ووافقت شركة ميتا في فبراير الماضي، على شراء قدرات حوسبة للذكاء الاصطناعي بقدرة 6 غيغاواط من شركة AMD في صفقة تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار، وقد تسفر عن امتلاك" ميتا" لما يصل إلى 10% من أسهم" AMD".
وتمثل الصفقة دفعة قوية لشركة AMD في مساعيها لمنافسة" إنفيديا" في سوق بيع وحدات معالجة الرسوميات GPUs وهي الرقائق الإلكترونية التي تقود طفرة الذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك