فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

حرب إيران تحدث هزّة في قطاع التصنيع الصيني

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 4 أسابيع
2

يحذّر مصنعون وتجار صينيون من ارتفاع محتمل في أسعار المكانس الكهربائية والسجائر الإلكترونية إن طال أمد حرب إيران، في وقت تواجه القوّة الاقتصادية التي تعد مركزا للتصنيع في العالم تكاليف" جنونية".خنقت ...

ملخص مرصد
حذّر مصنعون صينيون من ارتفاع محتمل في أسعار المنتجات مثل المكانس الكهربائية والسجائر الإلكترونية بسبب استمرار حرب إيران، التي عرقلت إمدادات النفط وأدت لارتفاع تكاليف المواد الخام. ورغم احتفاظ الصين باحتياطيات نفطية، تواجه مصانعها خسائر مالية بسبب ارتفاع أسعار البلاستيك والنحاس. وقال مدير مصنع في غوانغدونغ إن الطلبات تتكبد خسائر مالية بسبب ارتفاع التكاليف.
  • ارتفاع أسعار البلاستيك 50% منذ بداية حرب إيران بحسب مدير مصنع
  • مصانع صينية تواجه خسائر مالية بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام
  • تجار بلاستيك في تشانغموتو يصفون تقلبات الأسعار بأنها الأسوأ منذ عقود
من: مدير مصنع ريمو (براينت تشين)، تجار بلاستيك (لي دونغ) أين: الصين (فوشان، غوانغدونغ، تشانغموتو)

يحذّر مصنعون وتجار صينيون من ارتفاع محتمل في أسعار المكانس الكهربائية والسجائر الإلكترونية إن طال أمد حرب إيران، في وقت تواجه القوّة الاقتصادية التي تعد مركزا للتصنيع في العالم تكاليف" جنونية".

خنقت أسابيع من الحرب وإغلاق مضيق هرمز إمدادات النفط الآسيوية، ما أدى إلى عرقلة إنتاج البلاستيك المشتق من النفط، في أنحاء المنطقة.

وبقيت الصين، القوة الصناعية العملاقة، نسبيا بمنأى عن النقص في الوقود بفضل احتياطاتها النفطية والطاقة المتجددة، لكن المصانع المحلية تواجه ارتفاعا متزايدا في فواتير المواد الخام.

وقال مدير في مصنع" ريمو" (RIMOO) للمكانس الكهربائية في مدينة فوشان في مقاطعة غوانغدونغ هو براينت تشين (42 عاما)" نتكبّد خسائر مالية في جميع طلباتنا".

وارتفع سعر البلاستيك بحوالى 50 في المئة منذ ما قبل حرب إيران، بحسب ما أفاد تشين لوكالة فرانس برس.

وأفاد أن" تكاليف المنتجات التي نصنعها تتأثّر بشكل كبير"، معدّدا البلاستيك والنحاس المخصص لمحرّك المكنسة والمواد الخام المستخدمة في أسلاكها الكهربائية.

وأضاف" في مثل هذه الفترة عادة ندخل موسم الذروة، لكن بالمقارنة مع الفترة ذاتها سابقا، فإن بيانات الشحن والإنتاج لا تبعث على التفاؤل كثيرا".

وفي موقع على بعد ساعتين، قال تجّار بلاستيك في مركز التخزين بمدينة تشانغموتو إن تقلبات الأسعار هي الأسوأ التي شهدوها منذ عقود.

وقال لي دونغ (46 عاما) الذي بدأ العمل في القطاع قبل عقدين" لم يكن الوضع يوما بهذا الجنون".

وقفزت أسعار الحبيبات البلاستيكية التي يشتريها لمصانع محلية لصناعة أغطية الهواتف وبطاريات السيارات الكهربائية، بشكل حاد في شهر مارس، ما أثار حالة من الذعر امتدت لأيام وتسببت في ازدحام طرقات البلدة الصغيرة في ظل مسارعة المصانع لتخزينها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك