روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

خبير تربوي: غياب الأمان داخل المدرسة مؤشر خطير على فشلها التربوي

الشروق
الشروق منذ 4 أسابيع
1

حذّر أستاذ المناهج وطرق التدريس والخبير التربوي الدكتور سليم شوقي من اتساع ظاهرة التنمر داخل المدارس وخارجها، مؤكّدًا أنها لم تعد مجرد وقائع فردية، بل تحولت تدريجيًا إلى" ثقافة" تتغذى على التجاهل المج...

ملخص مرصد
حذر الخبير التربوي الدكتور سليم شوقي من انتشار ظاهرة التنمر في المدارس، محذرًا من تحولها إلى ثقافة مجتمعية بسبب التجاهل والاستجابة الضعيفة. وأكد أن التنمر الإلكتروني أخطر أشكاله، إذ يطيل أمد الأذى النفسي للطفل. ودعا إلى إعادة تعريف دور المدرسة لضمان شعور الطلاب بالأمان، مشيرًا إلى أن غياب هذا الشعور يعني فشل المؤسسة التربوية.
  • التنمر تحول إلى ثقافة مجتمعية بسبب التجاهل والاستجابة الضعيفة بحسب الدكتور سليم شوقي
  • التنمر الإلكتروني يطيل أمد الأذى النفسي للطفل عبر مواقع التواصل الاجتماعي
  • غياب الشعور بالأمان لدى الطالب يعني فشل المؤسسة التعليمية بحسب الخبير التربوي
من: الدكتور سليم شوقي

حذّر أستاذ المناهج وطرق التدريس والخبير التربوي الدكتور سليم شوقي من اتساع ظاهرة التنمر داخل المدارس وخارجها، مؤكّدًا أنها لم تعد مجرد وقائع فردية، بل تحولت تدريجيًا إلى" ثقافة" تتغذى على التجاهل المجتمعي وضعف الاستجابة التربوية.

وأوضح شوقي، في تصريحات له اليوم، أن للتنمر أشكالًا متعددة، أخطرها التنمر الإلكتروني، الذي لا يتوقف عند حدود اليوم الدراسي، بل يلاحق الطفل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال السخرية على مجموعات" فيسبوك" و" واتساب"، ما يطيل أمد الأذى النفسي ويضاعف تأثيره.

وأشار إلى أن كثيرًا من الأطفال لا يفصحون عما يتعرضون له، إما خوفًا أو شعورًا بالعار، أو نتيجة تجارب سابقة لم يجدوا فيها استجابة مناسبة، لافتًا إلى أن هناك مؤشرات يمكن أن تكشف معاناة الطفل، مثل رفضه المفاجئ الذهاب إلى المدرسة، تراجع مستواه الدراسي، انعزاله عن أصدقائه، تقلب حالته المزاجية، أو الدخول في نوبات بكاء دون سبب واضح.

وأضاف أن خطورة التنمر لا تقف عند اللحظة الآنية، بل قد تدفع الطفل إلى تصديق الإساءات الموجهة إليه، وهو ما ينعكس لاحقًا في صورة اكتئاب أو قلق مزمن يمتد إلى مراحل عمرية متقدمة.

وفيما يتعلق بدور المدرسة، انتقد شوقي ما وصفه بـ" التقليل العفوي" من وقائع التنمر، عبر تبريرها بحساسية الطفل، مؤكّدًا أن هذا النهج يفاقم المشكلة بدلًا من احتوائها.

وشدّد على ضرورة التعامل الجاد مع كل حالة، مع ضمان السرية وحماية الضحية، والتعامل مع المتنمر بأسلوب تربوي يهدف إلى تعديل السلوك لا مجرد العقاب.

ولفت إلى أن غياب الدور الفعّال للأخصائي النفسي والاجتماعي في كثير من المدارس يمثل أحد أبرز أوجه القصور، سواء بسبب انشغاله بأعمال إدارية أو نقص التدريب، رغم كونه عنصرًا محوريًا في التعامل مع هذه الحالات.

وعن دور الأسرة، أكّد شوقي أن المطلوب ليس المراقبة بقدر ما هو" المصاحبة"، عبر خلق مساحة آمنة يشعر فيها الطفل بالتفهم والدعم، دون خوف من العقاب.

ودعا الخبير التربوي المدارس إلى إعادة تعريف دورها، قائلًا: " مهمة المدرسة ليست تخريج طالب ناجح في الامتحان وخائف من الحياة"، مشدّدًا على أن غياب الشعور بالأمان لدى أي طالب يعني فشل المؤسسة التعليمية في أداء دورها الحقيقي.

وطرح شوقي مجموعة من المقترحات لمواجهة الظاهرة، أبرزها وضع سياسات واضحة ومعلنة ضد التنمر، تفعيل قنوات شكوى سرية يثق بها الطلاب، تدريب المعلمين على رصد المؤشرات النفسية كجزء من مهنتهم، تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي، تنظيم لقاءات دورية مع أولياء الأمور، فضلًا عن إدماج قيم الاحترام في الأنشطة الصفية بشكل عملي، وليس عبر خطابات نظرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك